القسام يدمّر 9 دبابات للاحتلال بمحاور التوغل في غزة

دمّرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، 9 آليات للاحتلال الصهيوني، بقذائف الياسين، في وقت تستمر فيه ملاحم وبطولات التصدي للتوغل الصهيوني في عدة محاور من قطاع غزة، إلى جانب تواصل الرشقات الصاروخية تجاه مواقع الاحتلال ومستوطناته.

 

وأعلنت كتائب القسام تدمير دبابتين إضافيتين شمال دوار التوام بقذيفتي “الياسين105″، ولاحقا دمرت دبابة ثالثة في منطقة التوام بقذيفة “الياسين105”.

 

كما أعلنت كتائب القسام قنص جندي صهيوني في منطقة التوام وأصابته إصابةً مباشرة.

 

وأعلنت كتائب القسام، صباح الأربعاء، تدمير دبابة صهيونية في منطقة السلاطين شمال غرب بيت لاهيا بقذيفة “الياسين 105” مؤكدة اشتعال النيران فيها.

 

وقبل ذلك، أعلنت كتائب القسام، في بلاغ عسكري، أنها دمرت دبابة وناقلة جند صهيونيتين شمال دوار التوام بقذيفتي “الياسين105”.

 

ولاحقًا، أعلنت تدمير آلية ثالثة شمال دوار التوام بقذيفة “الياسين105″، كما أعلنت تدمير دبابتين صهيونيتين جنوب غرب مدينة غزة بقذيفتي “الياسين105”.

 

ومساء الثلاثاء، أكد أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، تمكن مجاهدي القسام خلال الـ24 ساعةً الأخيرة بعون الله من تدمير 15 آليةً عسكريةً كليًا أو جزئياً على مشارف مخيم الشاطئ وفي بيت حانون، كما دكّوا القوات المتوغلة بعشرات قذائف الهاون وخاضوا اشتباكات مع قوات العدو في مختلف محاور القتال.

 

واعترفت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، بمقتل أحد جنودها وإصابة 3 آخرين بجروح خطيرة خلال اشتباكات في شمال قطاع غزة.

 

وبالجندي الجديد، يرتفع عدد قتلى الاحتلال المعلن عنهم رسميا في اشتباكات غزة إلى 33 منذ بداية العملية البرية في 27 أكتوبر/تشرين أول الماضي.

 

وأعلن جيش الاحتلال ارتفاع إجمالي عدد القتلى من ضباطه وجنوده إلى 349 إضافة إلى 59 شرطيا و10 من جهاز الشاباك منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

 

واعترفت قوات الاحتلال الصهيوني -مساء الثلاثاء- بارتفاع عدد الجرحى الإسرائيليين إلى 7262 مصابا، منذ بدء معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

 

وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية، في بيان: “بلغ عدد الجرحى الذين مكثوا في المستشفيات منذ بداية الحرب 7262 إسرائيليا”.

 

وأشارت إلى أن “عدد الجرحى الذين يمكثون في المستشفيات الآن هو 342، بينهم 51 بحالة خطيرة، و152 منهم في أقسام إعادة التأهيل”.

 

والليلة الماضية، دكت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تل أبيب (وسط فلسطين المحتلة) بثلاث رشقات صاروخية؛ ردًّا على المجازر الصهيونية ضد المدنيين.

 

وأقرت قوات الاحتلال بوقوع أضرار كبيرة في منطقة سيفون في تل أبيب عقب سقوط صاروخ أطلقته كتائب القسام للرد على الجرائم ضد المدنيين التي ترتكبها قوات الاحتلال.

 

ومساء الثلاثاء، قصفت كتائب القسام أسدود المحتلة برشقة صاروخية رداً على استهداف المدنيين.

 

وسبق أن أقرت قوات الاحتلال بمقتل قرابة 1600 من الجنود والمستوطنين منذ 7 أكتوبر الماضي، منهم المئات من الضباط والجنود في عمليات التوغل البري في قطاع غزة، إلى جانب أسر ما لا يقل عن 242.

 

عن علي محمد

مدير التحرير

شاهد أيضاً

لإخفاقه وتخوفه من التطورات.. الاحتلال يستعجل إنهاء عملياته جنوبي قطاع غزة

مصدر في المقاومة الفلسطينية يؤكد أنّ التخوف من تطور الوضع الأمني في المنطقة الشمالية مع …

آخر الأخبار