«إعلام إسرائيلي»: «إسرائيل» أخلت 65 ألف مستوطن عند الحدود الشمالية

وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن أعداد المستوطنين في الشمال، وتقول إن “إسرائيل” أخلت 65 ألف مستوطن عند الحدود الفلسطينية – اللبنانية.

\

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أخلت 65 ألف مستوطن عند الحدود الشمالية الفلسطينة المحتلة.

 

وفي التفاصيل، ذكرت “القناة 12” الإسرائيلية: “على خط المواجهة في الحدود الشمالية أخلت “إسرائيل” 65 ألف مستوطن، وبقي في المنطقة آلاف يسكنون على مسافة قريبة جداً من منطقة الحدود”.

 

كمات أشارت القناة الإسرائيلية، إلى أنه لم يتم بعد اتخاذ قرار إخلاء البقية، مضيفةً أن “أغلبهم غادر بشكل ذاتي واضطروا لتمويل تكاليف الإخلاء بأنفسهم، دون مساعدة من الدولة”.

 

يأتي ذلك في وقت، قال محلل الشؤون العسكرية في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، يوسي يهوشوع ، إنه “لا يمكن العودة إلى المطلة وشتولا في حين أن حزب الله موجود هناك”.

 

ولفت إلى أن الوضع في الشمال هو عبارة عن “تجمّع  للكثير من القوات، والقليل من الإسرائيليين”، مضيفاً أن “نصر الله يقرأ ويتابع ويستمع ما يقال هنا، ولن نستطيع إنهاء هذه الحرب، بينما وحدة الرضوان لا تزال على خط التماس”.

 

 

وفي دليل على خشية من عدم عودة المستوطنين إلى الشمال، قام رئيس “معسكر الدولة” بيني غانتس، بجولة في المجلس الإقليمي “مبوؤوت” الحرمون، وقال: “سيكون انتصارنا عندما يعود سكان بيري والمطلة إلى منازلهم، وهم يعلمون أنهم آمنون ومحميون”.

 

من ناحيته، أكد دافيد أزولاي، أحد قياديي الجبهة الداخلية في المطلة، أن مستوطني المطلة، وكل مستوطني الشمال، “لن يعودوا إلى الوضع الذي كان قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر”.

 

ولفت إلى أن “50% من الإسرائيليين على الأقل، يقولون بشكل قاطع، إنهم لن يعودوا إلى الحدود الشمالية إذا لم تتغيّر هذه المعادلة”، مطالباً بطرح الأمر على طاولة الكابينت.

 

وأفاد رئيس سلطة في الجبهة الداخلية للاحتلال في “كريات شمونة” ابيحاي شتيرن، إنه “لم يبق في كريات شمونة سوى 2600 إلى 2800 من المستوطنين”.

 

وفي وقت سابق، أكد نائب رئيس الأركان، وقائد المنطقة الشمالية السابق أمير برعام:  “الوضع صعب جداً، وهناك ضغط في الفنادق، المزارعون لا يستطيعون الوصول إلى البساتين وحالياً موسم قطاف، يجب إيجاد حل لذلك”.

 

وكان وزير أمن الاحتلال الأسبق، أفيغدور ليبرمان، قد هاجم المتحدّثين عن أشهرٍ طويلة من الحرب، متهماً إياهم بأنّهم لا يعيشون الواقع، في إشارةٍ واضحة إلى عدم قدرة كيان الاحتلال على تحمّل ضريبة فترة طويلة من الحرب.

 

وفي وقت سابق، ذكرت “القناة 12” الإسرائيلية أنّ المستوطنات خالية على بعد نحو 5 كلم من الحدود الشمالية، موضحةً أنّه تم إخلاء 60 ألف مستوطن على الأقل من الشمال، 20 ألفاً منهم فقط من “كريات شمونة”.

 

وقالت إنّ إخلاء المستوطنين، جرى “من دون تحضير مسبق”، فيما رأت أنّه “حتى لو انتهت الحرب اليوم، لن يسارع الكثير للعودة إلى الشمال”.

 

 

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت أنّ “إسرائيل غير مستعدة لهذا الحجم من نقل المستوطنين من الشمال والجنوب”، وأكدت وجود فوضى في عمليات نقل المستوطنين من المستوطنات شمالي فلسطين المحتلة، وسط “الكثير من الصعوبات اللوجيستية”.

 

وفي 26 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري، قال عضو “الكنيست”، من حزب “القوة اليهودية”، ألموغ كوهين، إنّ الإسرائيليين لن يعودوا إلى مستوطناتهم في غلاف غزة، إذا لم يتم القضاء على العدو”.

 

وكان مستوطن إسرائيلي قد قال، في وقت سابق، إنّ الإسرائيليين لن يعودوا إلى مستوطناتهم في الشمال، حتى إذا انتهت الحرب، في حال “لم يتحقق توازن ردع مع لبنان”.

 

يُشار إلى أنّه في عام 2006، كان “إرجاع حزب الله إلى ما بعد الليطاني” (من الجهة اللبنانية من الحدود اللبنانية الفلسطينية) أحد الأهداف المعلنة للعدوان الإسرائيلي على لبنان، لكنّه فشل في تحقيقه.

عن علي محمد

مدير التحرير

شاهد أيضاً

لإخفاقه وتخوفه من التطورات.. الاحتلال يستعجل إنهاء عملياته جنوبي قطاع غزة

مصدر في المقاومة الفلسطينية يؤكد أنّ التخوف من تطور الوضع الأمني في المنطقة الشمالية مع …

آخر الأخبار