شؤون دولية

تجديد الشراكة: ما الذي انتهت إليه قمة روسيا–أفريقيا 2023؟

 (عن إنترريجونال للتحليلات الاستراتيجية)   استضافت مدينة سان بطرسبرج الروسية قمة روسيا–أفريقيا على مدار يومي 27–28 يوليو 2023 بمشاركة نحو 49 دولة أفريقية، بما في ذلك حضور 27 من رؤساء وحكومات الدول الأفريقية، وعدد من الوزراء والسفراء من دول أخرى. وتستهدف موسكو في ضوء هذه القمة تجديد شراكتها مع أفريقيا …

أكمل القراءة »

غضب الضواحي: ما الذي تكشف عنه الاحتجاجات العنيفة في فرنسا؟

د. يوسف داوود (مجلة فتح العدد – 761) استحوذت موجة الاضطرابات، التي اجتاحت عدة مدن فرنسية منذ وفاة الشاب نائل في نانتير، على اهتمام خاص من قِبل كافة الأوساط التحليلية، فيما اعتبرته حراكاً يفوق مجرد اضطرابات لحظية ناتجة عن حادث عابر، إلى لحظة مفرقية تعكس المشكلات المزمنة لفرنسا من زوايا …

أكمل القراءة »

غضب الضواحي: ما الذي تكشف عنه الاحتجاجات العنيفة في فرنسا؟

  د. يوسف داوود تستحوذ موجة الاضطرابات، التي اجتاحت عدة مدن فرنسية منذ وفاة الشاب نائل في نانتير، على اهتمام خاص من قِبل كافة الأوساط التحليلية، فيما اعتبرته حراكاً يفوق مجرد اضطرابات لحظية ناتجة عن حادث عابر، إلى لحظة مفرقية تعكس المشكلات المزمنة لفرنسا من زوايا الأمن والثقافة والهجرة، وما …

أكمل القراءة »

توقعات ستراتفور: الاتجاهات المحتملة في أقاليم العالم خلال الربع الثالث من 2023

نشر موقع مؤسسة “ستراتفور” تقريراً بعنوان “توقعات الربع الثالث من عام 2023″، في 20 يونيو 2023. واستعرض التقرير أبرز الاتجاهات المتوقعة خلال الربع الثالث من عام 2023، سواء ما يتعلق بالاتجاهات العالمية المحتمل حدوثها، أو التوقعات المتعلقة ببعض أقاليم العالم المختلفة. قدم التقرير رؤية عامة لمستقبل الأوضاع في العالم، وتحديداً …

أكمل القراءة »

زيارة الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي إلى دمشق .. دلائل ورسائل

‏ رفيق رميض/ عضو اللجنة المركزية أمين سر إقليم لبنان لحركة فتح الانتفاضة (مجلة فتح العدد- 760) كان لزيارة الرئيس الايراني السيد ابراهيم رئيسي للجمهورية العربية السورية ولقاءاته بدمشق بداية مع سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد ومن ثم اللقاءات مع قادة الفصائل الفلسطينية اضافة للشخصيات العلمانية والسياسية اللبنانية والفلسطينية من …

أكمل القراءة »

ناشونال انتريست: يتعين على الغرب الاستعداد لحساب طال انتظاره (مجلة فتح العدد- 760) يرى تشاندران نير ، المؤسس والرئيس التنفيذي للمعهد العالمي من أجل الغد الذي يتخذ من هونج كونج مقرا له، أن العالم سيشهد قريبا نظاما دوليا متعدد الأقطاب. ومع تعامل العالم مع تداعيات هذا التحول في النظام، تتشكل أسس لحساب كبير. وهذا الحساب سيمثل تحديا للمعتقدات والهياكل السائدة منذ وقت طويل والتي حافظت على الهيمنة الغربية على العالم طوال مئات السنين الماضية، مما يكشف طابع استحقاق الغرب المتصور لقيادة النظام العالمي. وسوف تكون النتيجة النهائية هي إعادة مهمة لتقييم العلاقات الدولية كما نعرفها. ويقول نير في تقرير نشرته مجلة ناشونال انتريست الأمريكية إن هذا الحساب الكبير سيكون على أساس خمسة اتجاهات رئيسية، ترغم الدول الغربية على المواجهة والتكيف مع مستقبل يتعين فيه مشاركة السلطة مع باقي الدول في عالم متعدد الأقطاب. وعدم الاعتراف بهذه الاتجاهات، أو محاولة مقاومتها بشدة، يمكن أن يجعلها تشكل مخاطر جسيمة ليس فقط للغرب نفسه، بل أيضا للاستقرار العالمي. وعلى أية حال فإنه يمكن تجنب الصراعات المستقبلية إذا اعتبرت هذه الفترة فرصة لبناء عالم أكثر إنصافا، وليست أزمة تهدد الامتيازات المفضلة والراسخة. وسوف يعتمد تحقيق تحول سلس نحو التعددية القطبية ـ أو حدوث فترة من عدم الاستقرار والصراع المحتمل – إلى حد كبير على كيفية تعامل صانعي السياسات مع الاتجاهات الخمسة التالية: يتمثل الاتجاه الأول في الكشف عن كيفية رواية التاريخ حتى الآن. فقد مارس الغرب طوال تاريخه الاستعماري التفسير الانتقائي لرواية الأحداث وتصوير نفسه بأنه أساس الحضارة الحديثة وأنه قوة ارشادية خيرة. لقد تغير ذلك الآن؛ فقد أدت تكنولوجيا المعلومات، مثل الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي إلى كسر احتكار المعلومات والتاريخ الذي كانت تهيمن عليه المؤسسات الغربية من شركات اعلامية وجامعات وخلافها. ونتيجة لذلك، بدأ الناس في جميع العالم يدركون أن التاريخ لم يعد قاصرا على التفسير الغربي. أما الاتجاه الثاني فهو إعادة تقييم النظام الدولي « القائم على أساس القواعد». وقد لا يروق لصانعي السياسات في واشنطن سماع ذلك، ولكن المفهوم محل قدر كبير من السخرية في أنحاء العالم، ويعتبر على نطاق واسع أداة يستخدمها الغرب للسيطرة على شؤون العالم والحفاظ على الهيمنة، حيث يزداد الاستياء إزاء قيام الدول الغربية بانتهاك متكرر لقواعدها. والاتجاه الثالث هو كشف الغطاء عن « حفظ السلام» الذي يقوم به الغرب. فعلى الرغم من تصوير الولايات المتحدة نفسها أنها الضامن للأمن العالمي، يرى الكثير من دول العالم الآن أن الولايات المتحدة وأوروبا بدرجة أقل تستفيدان من الحرب أكثر من اهتمامهما بتعزيز سلام حقيقي. وأدركت باقي دول العالم أنه لا يمكن الثقة بالغرب فقط لقيادة جهود السلام العالمية، خاصة أن قدرا كبير من اقتصاداته تعتمد على تحقيق مكاسب من الصراعات. وفي ضوء ذلك، حدث تغير إيجابي، حيث توسطت الصين مؤخرا لتحقيق اتفاق سلام بين المملكة العربية السعودية وإيران على سبيل المثال. أما الاتجاه الرابع فهو ما يحدث الآن من إنهاء سيطرة المؤسسات المالية الغربية الكبرى. فليس سرا أن الغرب يستغل بشكل كبير قوته المالية لتحقيق مكاسب جيوسياسية وأغراض أخرى- ويتحدث صناع السياسات والخبراء صراحة عن استخدام المال كسلاح وفرض العقوبات على الدول التي لا تنصاع للنوايا الغربية. وبالمثل فإن قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على تجميد وحتى مصادرة احتياطيات الدول ذات السيادة- مثل افغانستان وروسيا وفنزويلا- أصابت العالم بصدمة. وتجرى جهود الآن للحد من المزايا الكبيرة التي تتمتع بها الولايات المتحدة عن طريق عملتها. والاتجاه الخامس والأخير هو أن هناك انهيارا ملحوظا لمصداقية الإعلام الغربي. ويأتي هذا في مرحلة مهمة حيث أدت العيوب الإعلامية المتكررة في السنوات القليلة الماضية إلى زيادة الوعي العالمي بدور الإعلام الغربي في إطالة أمد مظاهر النظام العالمي الحالية التي يفضلها الغرب وعلى حساب الدول الأخرى في الغالب. وعلى سبيل المثال فإن الهجوم المستمر على الصين في الصحف الغربية تسبب في تصور غير إيجابي لبكين بأنها تمثل تهديدا للغربيين والعالم كله. وبالمثل فإن التغطية الأحادية في الغالب للحرب الأوكرانية تتجاهل دائما التعقيدات الجيوسياسية المحلية والاقليمية في العلاقات الروسية الأوكرانية القائمة منذ وقت طويل وتوسع حلف شمال الأطلسي( ناتو) في أوروبا. وقال نير في ختام تحليله إنه يتعين على الحكومات الغربية، التي تعمل في غرفة صدى من الأفكار، التواصل مع أصدقائها في أنحاء العالم وإدراك ما هو واضح للجميع ما عدا لها هي فقط، وهو أن العالم لا يشبه ما كان عليه في عهد ما بعد الحرب الباردة. لقد انتهت السبل القديمة ، وببساطة لا يمتلك الغرب القوة السياسية والمالية ، ناهيك عن الشرعية الدولية التي كان يتمتع بها في الماضي. كما ينبغي على الدول الغربية التكيف مع هذه الظروف الدولية المتغيرة بدلا من الإصرار بعناد على مواصلة ما كانت عليه. وعدم تحقيق ذلك سيجعل العالم مكانا أكثر خطورة وسيزيد من تقويض مصداقية الغرب ونفوذ..

ناشونال انتريست: يتعين على الغرب الاستعداد لحساب طال انتظاره (مجلة فتح العدد- 760) يرى تشاندران نير ، المؤسس والرئيس التنفيذي للمعهد العالمي من أجل الغد الذي يتخذ من هونج كونج مقرا له، أن العالم سيشهد قريبا نظاما دوليا متعدد الأقطاب. ومع تعامل العالم مع تداعيات هذا التحول في النظام، تتشكل …

أكمل القراءة »

الجوار البعيد: ماذا يحدث عبر أقاليم العالم؟ د. محمد عبدالسلام الجوار البعيد: 22 مايو، 2023 اهتمت “الأكاديميا” العربية مبكراً بدراسات المناطق، وتشكلت جماعة علمية من الخبراء رفيعي المستوى، والأسماء البارزة، المتخصصين في شؤون بعض الأقاليم المجاورة أو البعيدة، أهمها على الإطلاق الدراسات الأفريقية، وبعض مناطق آسيا، مع وجود عدد قليل …

أكمل القراءة »

تأجيل الحسم: ما دلالات نتائج الانتخابات التركية 2023؟

  (إنترريجونال للتحليلات الاستراتيجية) أعلنت الهيئة العليا للانتخابات بتركيا، يوم 15 مايو 2023، عن فشل المرشحَين الرئيسيين – وهما الرئيس الحالي “رجب طيب أردوغان”، ومرشح تحالف الأمة المعارض “كمال كليجدار أوغلو” – في الفوز بنسبة الأغلبية البسيطة في الانتخابات التي جرت يوم 14 مايو الجاري، رغم حصول “أردوغان” على 49.51 …

أكمل القراءة »

استهداف “بوتين”: ما خيارات روسيا للرد على مهاجمة الكرملين بالمسيرات؟

د. منى سليمان( عن انترريجونال للتحليلات الاستراتيجية )   أعلنت موسكو عن إحباط محاولة لاغتيال الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” من خلال استهداف الكرملين بطائرتَين مسيرتَين فجر يوم 3 مايو 2023، واتَّهمت أوكرانيا بتنفيذ ذلك الهجوم، وألمحت إلى تورط أمريكي فيه أيضاً، وهو ما نفته كييف وواشنطن، وشكَّكتا في الرواية الروسية، …

أكمل القراءة »

دور الممر الإيراني ـ العراقي ـ السوري في التجارة عبر البحر المتوسط

(عن موقع الوقت الالكتروني) في حين أن الجزء الأكبر من التجارة العالمية يتم عبر الطرق البحرية، تلعب طرق السكك الحديدية والطرق اليوم أيضًا دورًا مهمًا في التبادلات التجارية بين البلدان. تسعى إيران نظرًا لوقوعها في طريق العبور السريع في المنطقة وكحلقة وصل بين الشرق والغرب، إلى الاستفادة من القدرات الإقليمية …

أكمل القراءة »
آخر الأخبار