Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
حديث الوطن: في الذكرى الحادية والعشرين لانتفاضة الأقصى الواقع الفلسطيني بين الطموح وأوهام التسوية | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الخميس , 2 ديسمبر 2021
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 بيانات 10 حديث الوطن: في الذكرى الحادية والعشرين لانتفاضة الأقصى الواقع الفلسطيني بين الطموح وأوهام التسوية
حديث الوطن: في الذكرى الحادية والعشرين لانتفاضة الأقصى الواقع الفلسطيني بين الطموح وأوهام التسوية

حديث الوطن: في الذكرى الحادية والعشرين لانتفاضة الأقصى الواقع الفلسطيني بين الطموح وأوهام التسوية

بقلم: ياسر المصري عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة

في الذكرى الحادية والعشرين لانتفاضة الأقصى المبارك، التي قدم من خلالها الشعب الفلسطيني أروع الملاحم البطولية، على مدار أكثر من أربعة أعوام، وهو يقاوم الاحتلال الصهيوني، بكل ما أوتي من عزيمة وإرادة لا تلين أو تنكسر، كما كان الأجداد في هبة البراق وثورة 1936، وفي انتفاضة الحجارة والنفق وغيرها من الهبات والانتفاضات الفلسطينية منذ اكثر من قرن من الزمن وشعبنا  الفلسطيني يناضل ضد الاستعمار البريطاني ومن ثم الصهيوني، كذا هو شعبنا اليوم في معركة سيف القدس الذي توحد في ميدان المعركة دون النظر إلى التقسيمات الجيوسياسية التي يحاول البعض اختلاقها بين أبناء شعبنا الواحد، معركة أذهلت العدو الصهيوني من أعلى القمم السياسية إلى أدناها، ومازال إلى اليوم لم يستيقظ من هول تلك الصدمة، حتى جاءت عملية نفق الحرية التي هزت أركان الأجهزة الأمنية الصهيونية من حيث تلك المعجزة التي قام بها الأسرى الستة بانتزاع حريتهم من سجن يعتبر هو السجن الأكثر تحصيناً في الكيان الصهيوني لجهة تقنيات المراقبة والمتابعة والإنشاء لذلك البناء.

ونحن نعيش في رحاب الذكرى الحادية والعشرين لانتفاضة شعبنا الفلسطيني التي قدم من خلالها ما يقارب أربعة آلاف شهيد وأكثر من خمسين ألف جريح وانتهت للأسف بخارطة طريق باهتة وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا من أجل اجهاضها بعد أن ذاق الكيان الصهيوني مرارة الخسارة، حيث أنه طيلة الأربعة أعوام لم يستطع الاجهاز عليها، وقد قام بكل ما في وسعه من بطش وقتل واعتقال وإجرام ولم يتمكن من ذلك، فكان لابد من تدخل أوروبا وأمريكا لإنقاذ الكيان من مأزقه، وللأسف تجاوبت ما يسمى السلطة الفلسطينية مع تلك الخارطة وأصبحت هدفاً سياسياً تطالب بتطبيقها في كل المحافل الدولية وكأنها المخلص لشعبنا الفلسطيني متجاهلة الانحياز الكامل من جانب تلك الدول لصالح الكيان الصهيوني.

واليوم مازلنا ندور في ذات الحلقة المفرغة من الأوهام التي تحاول السلطة تمريرها، من وعد بوش بحل الدولتين التي مازالت السلطة متمسكة به، علماً بأن الكيان الصهيوني بشخص رئيس وزراءه نفتالي بنيت رفض فكرة حل الدولتين، حتى ولو وافق الكيان الصهيوني على ذلك فأين ستكون الدولة الفلسطينية العتيدة على 10% من أرض الضفة الغربية وفي ظل المستوطنات الكبيرة والتي يقدر عدد سكانها بـ 85000 مستوطن وطرق التفافية تقدر 10% من مساحة الضفة الغربية، وجدار فصل عنصري اقتطع آلاف الدونمات من أراضي الضفة، وبعد كل ذلك يأتي من يتحفنا بأفكار جهنمية غير قابلة للتحقيق بحل الدولتين.

وبالأمس طالعنا مايسمى برئيس (دولة فلسطين) في خطابه الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بتصريحات نارية من يستمع إليها يعتقد بأنه ذاهب إلى الحرب مع العدو الصهيوني غداً أو بعد غد ، ولكنها حرب خلبية ليست أكثر من تصريحات كلامية لا تحمل أي شيء من الجدية وخاصة أنه هدد بتلك التصريحات في أكثر من مرة ولم ينفذ منها شيئاً مثل حل السلطة وإلغاء اتفاق أوسلو وغيرها خلال عام إذا لم يلتزم الكيان الصهيوني بالاتفاقات، ناهيك عن لغة الاستجداء والاقرار بالعجز والفشل نتيجة المراهنة على وعود صهيونية والمطالبة بعودة المفاوضات، متجاهلاً كل ما تم الاتفاق عليها باجتماع الأمناء العامون، ومع إننا لن نراهن يوماً عل تصريحات رئيس السلطة، لأننا نرى بها تعبير عن نهج موغل في التنازل والتفريط بالحقوق الوطنية منذ أمد بعيد، وهذا النهج استشرى وأصبح طبقة سياسية فاسدة لا تهمها سوى مصالحها دون النظر إلى مصالح الوطن.

وبرغم حالة التشرذم في الساحة الفلسطينية إلا أننا نرى في معركة سيف القدس هي المقدمة الواجب البناء عليها في إعادة إحياء المشروع الوطني القائم على المقاومة التي تعيد الحقوق المسلوبة وليس المفاوضات العبثية التي يراهن عيها البعض في ساحتنا الفلسطينية، لأننا نؤمن بأن الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين من براثن الغزاة الصهاينة، وها هي المواجهات اليومية التي يقوم بها أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية التي تبشر بقدوم انتفاضة شاملة وعارمة تعم أرجاء فلسطين كل فلسطين.

فشهداء جنين ونابلس والخليل الذين سقطوا مؤخراً في المواجهات مع العدو الصهيوني ستكون دمائهم هي الشرارة التي تشعل تلك الانتفاضة، والتي سوف تمتد لتشمل القدس وقطاع غزة وأ{رضي الـ 48، فشعبنا الفلسطيني الذي يتوق لتلك اللحظة التي يشارك بها في معركة التحرير سوف تكون له الكلمة الفصل في مستقبله الذي لا يقبل التنازل عن حبة تراب من أرضه الغالية والعزيزة.

عن علي محمد

مدير التحرير