Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%ad%d8%b1%d9%82-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%ad%d8%b1%d9%82-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%ad%d8%b1%d9%82-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
سرقة المسجد الأقصى في ذكرى حرق هذا المسجد المبارك | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
السبت , 23 أكتوبر 2021
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 القدس 10 سرقة المسجد الأقصى في ذكرى حرق هذا المسجد المبارك
سرقة المسجد الأقصى في ذكرى حرق هذا المسجد المبارك

سرقة المسجد الأقصى في ذكرى حرق هذا المسجد المبارك

في عام 1967، بعد احتلال الكيان الصهيوني للضفة الغربية بعد حرب الأيام الستة، دخل الصهاينة المسجد الأقصى لأول مرة. وفي ذلك الوقت، مُنع الفلسطينيون من دخول المسجد الأقصى لمدة أسبوع، وبعدها سلم الصهاينة مفاتيح القدس إلى الأردن. والسبب في هذا الإجراء الإسرائيلي هو أنها أرادت عدم الاعتراف بالفلسطينيين وقدمت الأردن كقديس للأماكن المقدسة في فلسطين ومدينة القدس. ومنذ ذلك الوقت بدأ عدوان المستوطنين المتطرفين على المسجد الأقصى. إن هذه القضية لم يسبق لها مثيل، فبعد عامين من احتلال الضفة الغربية والقدس، في عام 1969، قام صهيوني متطرف قيل أنه سافر من أستراليا إلى فلسطين بإضرام النار في المسجد الأقصى في جريمة شنيعة من خلال صب مواد حارقة في المسجد. ولقد تم إرسال مساعدات من جميع أنحاء فلسطين والعالم الإسلامي لإخماد حريق المسجد الأقصى، لكن هذه الجريمة استمرت وحدثت بأشكال أخرى خلال العقود الماضية، والآن وصلت إلى مرحلة أصبح فيها المسلمون والفلسطينيون على وشك الطرد من المسجد الأقصى ومن مدينة القدس.

النهج الجديد للكيان الصهيوني بعد 2020

منذ احتلال فلسطين، تعرض المسجد الأقصى للاقتحام في فترات مختلفة، واعتمادًا على إرادة الكيان الصهيوني في مهاجمة هذا المكان المقدس، كان عدوان المستوطنين غطاءً واستعراضًا لهذا العمل. وبعد عام 2020، أصبح الصهاينة أكثر جرأة في عدوانهم على المسجد الأقصى، لأنهم قرروا سحب المسجد الأقصى من أيدي المسلمين تمامًا من خلال انتزاع السلطة من اليمين والمتطرفين في حكومة الكيان الصهيوني وذلك عقب تلقيهم الضوء الأخضر من الولايات المتحدة. إن البنية التحتية لهذا العمل سبق أن أعدها الصهاينة وأصدروا قانون الإثنية، ونقلوا السفارة الأمريكية إلى القدس، ومنعوا المسلمين من دخول المسجد الأقصى، وقسموا المسجد الأقصى، وحفروا تحته، وقام بنقل مؤسساتهم الحكومية إلى القدس وخلقوا العديد من الأسباب لطرد الفلسطينيين من القدس.

حكومة “بينيت” والاعتداءات الجديدة

مع وصول “نفتالي بينيت” إلى السلطة – الذي يمكن تسميته رئيس الوزراء الأكثر تطرفاً في النظام الصهيوني، مع التركيز بشكل خاص على تسوية التطرف الديني وتطويره- وجد المستوطنون الصهاينة فرصة جديدة وبتنسيق من الشرطة و جيش الكيان الصهيوني، لتنظيم عدواناً جديداً على المسجد الأقصى. وجاء العدوان الجديد بمناسبة وهمية، حيث دعا المستوطنون جميع المستوطنين والمتطرفين الدينيين للحضور إلى مدينة القدس للمشاركة في مسيرة. وفي هذه المسيرة بإلاضافة إلى اغتصابهم للمسجد الأقصى، دخلوا الأحياء الفلسطينية حول المسجد الأقصى، ورددوا شعارات عنصرية ضد الفلسطينيين والمسلمين.

وقال شهود عيان، إن المسيرة “الاستفزازية” للفلسطينيين مرت من “باب العامود” وسط القدس تجاه حائط البراق (يطلق عليه اليهود حائط المبكى). وقبل بدء المسيرة كانت القوات الإسرائيلية أغلقت منطقة “باب العامود” وانتشرت فيها لتأمين مسيرة المتطرفين اليهود وفق الشهود. وأضافوا أن مئات من عناصر قوات الاحتلال أخرجت كل من في المنطقة، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، قبل أن تعتقل 3 شبان فلسطينيين على الأقل، اعتدت على أحدهم بالضرب المبرح. وأردف الشهود، أن قوات الاحتلال أغلقت مناطق شارع السلطان سليمان والمصرارة القريبة من باب العامود. وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال ضيقت على الصحفيين خلال عملهم في “باب العامود”، وحاولت إبعادهم من المنطقة. ومؤخرا، دعت جماعات إسرائيلية متطرفة، إلى تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى وبأعداد كبيرة، في 18 يوليو/تموز الماضي، بمناسبة حلول ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”. كما تستعد ما تسمى “حركة السيادة في إسرائيل” لتنظيم مسيرة للمستوطنين حول أسوار البلدة القديمة بالقدس في اليوم ذاته.

وعي المقاومة وغفلة المعتدين

إن هذا النوع الجديد من العدوان، الذي صاحبه طرد فلسطينيين يعيشون في حي “الشيخ جراح”، منعت المقاومة العدو بمواصلة عدوانه، وحذرت الصهاينة من تجاوز الخط الأحمر الإسلامي للقدس. ولقد أدى هذا التحذير إلى نشوب عملية “سيف القدس” عقب استمرار العدوان وإصراره على طرد الفلسطينيين من حي “الشيخ جراح”. إن هذه العملية التي انطلقت دعما للمسجد الأقصى والفلسطينيين المظلومين في القدس غيرت الأوضاع لصالح المقاومة في فلسطين. والآن الصهاينة على وشك سرقة المسجد الأقصى ولكن المقاومة لم تظل مكتوفة الأيدي وإنما صوبت سيفها الحاد عليهم

عن علي محمد

مدير التحرير