Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d9%8c-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9%d9%8c-%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a8%d9%8a%d8%ba%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d9%8c-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9%d9%8c-%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a8%d9%8a%d8%ba%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d9%8c-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9%d9%8c-%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a8%d9%8a%d8%ba%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
دراسةٌ جديدةٌ لمركز بيغن-السادات «الإسرائيلي» تُحرِّض ضدّ فلسطينيي الداخِل وتتهمهم بالانتفاض ضدّ كيان الاحتلال على خلفيّةٍ قوميّةٍ إسلاميّةٍ وتؤكِّد أنّ الصدام العنيف بين فلسطينيي الـ48 واليهود هو مسألة وقت ليس إلّا | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الأحد , 24 أكتوبر 2021
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 دراسةٌ جديدةٌ لمركز بيغن-السادات «الإسرائيلي» تُحرِّض ضدّ فلسطينيي الداخِل وتتهمهم بالانتفاض ضدّ كيان الاحتلال على خلفيّةٍ قوميّةٍ إسلاميّةٍ وتؤكِّد أنّ الصدام العنيف بين فلسطينيي الـ48 واليهود هو مسألة وقت ليس إلّا
دراسةٌ جديدةٌ لمركز بيغن-السادات «الإسرائيلي» تُحرِّض ضدّ فلسطينيي الداخِل وتتهمهم بالانتفاض ضدّ كيان الاحتلال على خلفيّةٍ قوميّةٍ إسلاميّةٍ وتؤكِّد أنّ الصدام العنيف بين فلسطينيي الـ48 واليهود هو مسألة وقت ليس إلّا

دراسةٌ جديدةٌ لمركز بيغن-السادات «الإسرائيلي» تُحرِّض ضدّ فلسطينيي الداخِل وتتهمهم بالانتفاض ضدّ كيان الاحتلال على خلفيّةٍ قوميّةٍ إسلاميّةٍ وتؤكِّد أنّ الصدام العنيف بين فلسطينيي الـ48 واليهود هو مسألة وقت ليس إلّا

زهير أندراوس

قالت دراسةٌ جديدةُ صادِرةً عن مركز بيغن-السادات للدراسات الإستراتيجيّة في تل أبيب، قالت أنّ أعمال الشعب  التي قام بها “عرب إسرائيل” (!)، أيْ فلسطينيي الداخِل في شهر أيّار (مايو) الفائِت، لم تكُن مثل سابقتها في أكتوبر 2000، عملاً من أعمال الاحتجاج الاجتماعيّ، بل كانت تمردًا قوميًا-إسلاميًا لدعم هجومٍ خارجيٍّ، لافتةً في ذات الوقت إلى أنّه لم تكن المظالم الاجتماعية والاقتصادية هي التي دفعت الـ”عرب الإسرائيليين” إلى ممارسة العنف الوحشي على مواطنيهم اليهود للمرة الثانية خلال 20 عامًا، ولكن التطرف المتزايد الذي يواكب التحسين المستمر لحالتهم الاجتماعية والاقتصادية على مدى عقود، على حدّ تعبيرها.

وزعمت الدراسة أنّه “إذا كان في الخمسينيات وأوائل الستينيات من القرن الماضي، عندما كانت الحالة الاجتماعية والاقتصادية لعرب إسرائيل في أدنى مستوياتها، لم يكن هناك أي مظاهر للانشقاق السياسي أو القومي أو الديني بينهم، فكانوا أكثر ازدهارًا وثراءً وتعليمًا ووعياً سياسياً، فكلما زاد تحريض قيادتهم ضد دولة المواطنة – لدرجة أنّ العديد من العرب العاديين أصبحوا يتحدون علانية وجود الأقلية في الدولة اليهودية”

ومن هنا، أكّدت الدراسة الإسرائيليّة، جاءت انتفاضة أكتوبر 2000 بعد عقد شهد زيادة المخصصات الحكومية للبلديات العربية بنسبة 550٪ وتضاعف عدد موظفي الخدمة المدنية العرب ثلاثة أضعاف تقريبًا، ومن هنا جاءت انتفاضة مايو 2021 الأكثر عنفًا – بعد عقد آخر من الاستثمار الحكومي الضخم في المنطقة العربية. بما في ذلك برنامج مساعدات اجتماعية واقتصادية بقيمة 15 مليار شيكل (3.84 مليار دولار)، وفق مزاعم مُعِّد الدراسة.

بالطبع، أوضحت دراسة مركز بيغن-السادات، “سيظل العديد من العرب الإسرائيليين راضين عن مواصلة حياتهم والاستفادة من الحريات والفرص التي توفرها إسرائيل، بغضّ النظر عن مدى استيائهم من وضعهم كأقليةٍ في دولةٍ يهوديٍّة”.

مع ذلك، استدركت قائلةً، إنّه “منذ بداية الصراع العربي الإسرائيلي قبل قرن من الزمان، كان المجتمع العربي الفلسطيني يتألف دائمًا من شرائح مسلحة كبيرة بما يكفي للسماح لقيادته المتطرفة الدائمة بالتأثير على الأغلبية الصامتة في كوارث متكررة. وكما لاحظت لجنة تحقيق بريطانية برئاسة اللورد بيل في وقت مبكر يعود إلى عام 1937: “لقد وجدنا أنّه على الرغم من استفادة العرب من تطور البلاد بسبب الهجرة اليهودية، إلّا أنّ هذا لم يكن له أيّ تأثيرٍ تصالحيٍّ، بل على العكس من ذلك، أدى تحسن الوضع الاقتصادي في فلسطين إلى تدهور الوضع السياسيّ”.

وأشارت الدراسة إلى أنّه “مثلما غمر الحّاج أمين الحسيني وياسر عرفات رعاياهما البائسين في صراعات كارثية بلغت ذروتها في التدمير الجماعي واستمرار انعدام الجنسية في تجاهل تام للمكاسب المادية الهائلة التي تحققت في التعايش بين العرب واليهود، كذلك استغل قادة إسرائيل العرب التقدم الاجتماعي والاقتصادي الهائل الذي تحقق خلال العقود الماضية كوسيلةٍ للتطرف بدلاً من الاعتدال”.

ومضت الدراسة قائلةً إنّه “في هذا الصدد، فإن مشاركة حزب “القائمة العربيّة المُوحدّة” الإسلاميّ في الائتلاف الحاكم المتنوع الذي تمّ تشكيله بعد أعمال الشغب في مايو 2021 يشير إلى استمرار هذا الاتجاه الخطير بدلاً من إضفاء الطابع الإسرائيليّ المتزايد على المجتمع العربيّ في البلاد، زاعِمةً إنّ “مشاركة القائمة هي حيلة انتهازية لتقوية موقف القطاع العربيّ، وعلى نحوٍ خاصٍّ جمهور العرب الذي يغلب عليه الطابع البدويّ، تجاه الدولة دون قبول شرعيتها.

وشدّدّت الدراسة في النهاية أنّه “على الرغم من أنّ “القائمة العربيّة المُوحدّة” ستكون بلا شك قادرة على ابتزاز مكاسب بعيدة المدى على المدى القصير من شأنها أنْ تزيد من تآكل سيادة إسرائيل وحكمها على الأقلية العربية، ولذا فإنّ هذا التطور لا بُدّ أنْ يأتي بنتائج عكسيّةٍ بأسلوبٍ كبيرٍ من خلال تكثيف التطرف العربي والإحباط اليهودي، الأمر الذي سيؤدي إلى وضع المجتمعين في مسارٍ تصادميٍّ قبل وقت طويل”.

عن علي محمد

مدير التحرير