Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b1.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b1.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b1.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
المشهد الفلسطيني: زمن الانتصارات من حرب تموز في لبنان إلى سيف القدس في فلسطين | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الأحد , 24 أكتوبر 2021
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 الموقف الحركي 10 المشهد الفلسطيني: زمن الانتصارات من حرب تموز في لبنان إلى سيف القدس في فلسطين
المشهد الفلسطيني: زمن الانتصارات من حرب تموز في  لبنان إلى سيف القدس في فلسطين

المشهد الفلسطيني: زمن الانتصارات من حرب تموز في لبنان إلى سيف القدس في فلسطين

بقلم: ياسر المصري «أبو عمر»

                  عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة

                            مسؤول الاعلام والدراسات

(مجلة فتح العدد-746)

ليس من الضروري أن يكون الانتصار بالمعارك بالضربة القاضية، بل من الممكن أن يكون أيضاً الصمود في المعركة انتصاراً، أو نصف انتصار، فعندما تمنع عدوك الذي يتفوق عليك بالعدة والعتاد من تحقيق اي من أهدافه التي وضعها وخطط لها في تلك الحرب يكون ذلك انتصاراً، وعندما تمنع عدوك من التقدم الجغرافي في أرض المعركة يسمى انتصاراً، وذاك فعلاً ما جرى في حرب تموز عام 2006، في لبنان عندما حاول جيش الاحتلال الصهيوني من التقدم ولو لبضعة أمتار لكنه فشل فشلاً ذريعاً في إحراز ذلك وهذا يسمى في العلم العسكري انتصاراً، وفي الحالة الفلسطينية وتحديداً في معركة سيف القدس، «وبغض النظر عن عوامل نجاح تلك المعركة» ولكن أن تمنع العدو الصهيوني من التقدم بأي خيار بري باتجاه قطاع غزة «مكان إطلاق صواريخ المقاومة» فهذا يعتبر انتصاراً حقيقياً برغم حجم الدمار والضحايا الكبيرين لكن هي الحرب كما نعرفها جميعاً لها استحقاقاتها.

وإذا كان البعض في ساحتنا الفلسطينية أو العربية يريد أن ينال من ذلك الانتصار عبر الحديث عن حجم الشهداء والجرحى والدمار الهائل في قطاع غزة، فيمكن القول في هذا الإطار إنها حرب حقيقية وليست «لعبة أتاري»، فكما وقع في الجانب الفلسطيني شهداء وجرحى ودمار كان هناك في الجانب الصهيوني قتل ودمارٌ أيضاً، وكما كانت خسائر في الجانب الفلسطيني بشرية واقتصادية وغيرها فقد كان في الجانب الصهيوني خسائر كبيرة جداً وخاصة في الجانب الاقتصادي والسياحي ناهيك عن آلاف المستوطنين الذين ناموا بالملاجئ لأيام عديدة.

وعلى الجانب الفلسطيني يكفي أن يكون رد الصواريخ من قطاع غزة باتجاه تل أبيب والمدن الفلسطينية الأخرى رداً لم يتوقعه العدو الصهيوني، إضافة إلى اشتراك أبناء فلسطين في مناطق الـ 48 في المعركة، ومشاركة أبناء القدس والضفة الغربية وقطاع غزة كل ذلك توحد في أرض الميدان وهذه كانت نقلة نوعية في الصراع مع الكيان الصهيوني.

نعود إلى البعد الميداني لمعركة حرب تموز فلقد وضع الكيان الصهيوني بنكاً من الأهداف أراد تحقيقها في تلك الحرب منها، إنهاء قدرات حزب الله وتدمير سلاحه، ولكن الحزب خرج من تلك المعركة أقوى وأكثر مناعة وتسليحاً ونفوذاً، وفي ذات الوقت اعترف العدو الصهيوني بخسارته غير المتوقعة على الصعيد البشري من عدد قتلاه إلى خسائره في العتاد العسكري وأهمها تحطيم دبابات الميركافا «فخر الصناعة الصهيونية»  والأهم من كل ذلك انكسار المعادلة التي كانت تقوم على قاعدة بأنه الجيش الذي لا يُقهر، ومازالت لجنة فينوغراد الصهيونية التي تشكلت في أعقاب حرب تموز تدرس إلى هذا اليوم كيف خسر الكيان الصهيوني تلك المعركة وما هي الأسباب التي أدت إلى تلك الهزيمة.

وفي الحالة الفلسطينية وتحديداً في معركة سيف القدس التي تتشابه إلى حد كبير مع انتصار حرب تموز في لبنان بالتكتيك والاستراتيجيات وفي المناورة في الصراع مع الكيان الصهيوني، مع الاختلاف في الشكل من حيث الزمان والمكان وذاك ليس بالمؤثر في سير المعركة بعد أن وجد العدو نفسه  أنه غير قادر على التمدد الجغرافي الذي كان يعتمد عليه سابقاً وأنه غير قادر على سحق خصمه كما كان سابقاً يحدث مع دول عربية، بل أنه وجد أمامه خصماً عنيداً قادراً على الصمود في وجهه حيث كان يقارعه وينافسه وينتصر عليه.

وفي المعركتين فإن سلاح الجو الذي يفاخر به بحسم أي معركة لصالحه لم يكن قادراً على حسم المعركة لا في حرب تموز ولا في سيف القدس حيث أن الصواريخ استمرت في إطلاقها باتجاه تل أبيب والطائرات الصهيوني لم تستطع النيل من منصاتها بل إن المقاتلين الفلسطينيين الذين تعودوا على حياة الأنفاق لم يعيروا الطائرات الصهيونية أي اعتبار.

ناهيك على أن سلاح الكورنيت الذي استخدم في المعركتين كان له أثراً كبيراً على دبابات العدو ومدرعاته حيث أنه حسب له ألف حساب إذا ما جرى أي تقدم بشري باتجاه قطاع غزة، فالعدو لم ينسى مجزرة الدبابات التي وقعت في حرب تموز 2006، في مارون الراس وغيرها حيث أنها دمرت بالكامل.

فالاستخلاص السريع لهاتين المعركتين بأن سلاح المقاومة الفلسطينية الذي لم يستخدم منه إلا القليل أصبح يقض مضاجع الكيان الصهيوني وقادته، وأن صواريخ حزب الله الذكية التي يصل مداها إلى النقب الفلسطيني يمكن أن تطال أي مدينة فلسطينية محتلة، بمعنى آخر فإن العدو الصهيوني أصبح الآن أمام معركة وجودية قادمة إما يكون أو لا يكون وهذا ما أكده  نائب رئيس الأركان الصهيوني الحالي (المنتهية ولايته) اللواء أيال زامير حين قال: «أمام معركة متعددة الساحات سيحتاج الجيش الإسرائيلي إلى كتلة حرجة نوعاً وكماً»

لقد نجحت المقاومة الفلسطينية باتخاذ قرار هجومي دفاعي رغم كل ما يحيط بالقضية الفلسطينية من صعوبات حيث أن المقاومة كانت تعلن عن مواعيد إطلاق الصواريخ الذي فشل العدو من التصدي لها أو إسقاطها برغم وجود ما يسمى القبة الحديدية.

هذا إذا افترضنا أن جبهة المقاومة بقيت فقط على جبهتين الجبهة اللبنانية والجبهة الفلسطينية، ولكن هناك جبهات أخرى مثل سورية وإيران واليمن والعراق، فإذا افترضنا أن محور المقاومة أراد أن يشتبك مع الكيان الصهيوني بكليته، فما سيكون مصير الاحتلال الصهيوني وهذا ما أشار إليه السيد حسن نصر الله حيث قال: «إذا ما جرت معركة قادمة مع أي طرف من أطراف محور المقاومة فإن الأطراف الأخرى سيكون ردها مزلزلاً».

ومن هنا يمكن القول بأن إرادة الانتصار التي يملكها شعبنا الفلسطيني في مقاومته هي التي انتصرت برغم حروب الجيش الصهيوني منذ عام 2008، وما تلاها من معارك فإنه لم يستطع تحقيق أي هدف من أهدافه وفي ذلك يكون مكمن الانتصار الذي يريده شعبنا بداية إلى أن يتم التحرير الناجز لكل الأرض الفلسطينية بدعم وإسناد محور المقاومة الممتد من سورية إلى حزب الله في لبنان إلى الثورة الإسلامية الإيرانية الداعمة والمساندة إلى اليمن الشقيق الذي يهدد الكيان الصهيوني بصواريخه التي تصل إلى تل أبيب.

عن علي محمد

مدير التحرير