Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
حكومة تغيير نتنياهو .. حكومة أقصى اليمين الاستيطاني | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الجمعة , 17 سبتمبر 2021
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 حكومة تغيير نتنياهو .. حكومة أقصى اليمين الاستيطاني
حكومة تغيير نتنياهو .. حكومة أقصى اليمين الاستيطاني

حكومة تغيير نتنياهو .. حكومة أقصى اليمين الاستيطاني

 (مجلة فتح – العدد 745)

إعداد علي محمد

انطلقت حكومة بينيت- لبيد التناوبيّة برئاسة نفتالي بينيت، رئيس حزب «يمينا» (من الصهيونية الدينية)، بعد أن حظيت بثقة 60 عضو كنيست ومعارضة 59 عضواً وامتناع عضو واحد عن التصويت. وتستند هذه الحكومة إلى ائتلاف مكوّن من ثمانية أحزاب بما في ذلك حزب عربي (القائمة العربية الموحدة التي تمثل الحركة الإسلامية- الجناح الجنوبي).

وحرص بينيت في أول خطاب له كرئيس للحكومة ألقاه أمام الكنيست، على أن يظهر بالمظهر الذي سبق أن أكده مراراً وتكراراً وهو أنه أكثر يمينية من رئيس الحكومة المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو بدرجات

وسبق لبينيت في إحدى المقابلات التي أدلى بها في الماضي، العام 2017، أن قال إن ما يقف في صلب تطلعاته هو تحويل الحزب الذي يقف على رأسه إلى حزب ذي مظلة واسعة للغاية تكون أكثر صهيونية، وبوسعها أن تكون سقفاً للجميع. وردّاً على سؤال عما يختلف هذا الحزب الذي يسعى إليه عن حزب الليكود؟ قال بينيت إن الليكود لا ينفك يرفع لواء الأمن وفقط الأمن. وفي حال الالتزام بهذا اللواء وحسب، ستصل «إسرائيل» حتماً إلى أماكن ليست جيدة وغير مُحبّذة من طرفه، مثل الانفصال عن قطاع غزة. لكن عندما تستند إلى الأساس اليهودي، فستكون في مكان آخر على الإطلاق. وستمسي قوة صمودها أمام الضغوط ذات جذور أعمق بكثير، وهذا الأمر سيشّع على كل شيء. وتعكس أقوال بينيت هذه إصرار الصهيونية الدينية على إعادة تصميم المجتمع «الإسرائيلي» وفقاً لصورة الصهيونية الحالية كخليط من النزعتين القومية والدينية.

والحكومة المتشكلة حاليا تضم أقصى اليمين الاستيطاني المتشدد: حزب «يمينا» بزعامة نفتالي بينيت، الذي يستند أيضا على التيار الديني الصهيوني، وحزب «أمل جديد» بزعامة جدعون ساعر، المنشق مع زملاء له في الكتلة، عن حزب الليكود؛ وثالثا حزب «إسرائيل بيتنا» بزعامة أفيغدور ليبرمان.

وفي المقابل، تضم الحكومة ما يعرّفها القاموس السياسي «الإسرائيلي» بأنها أحزاب «يسار صهيوني»، وأولها حزب ميرتس العلماني، الدؤوب على علمانيته، وصاحب مواقف سياسية بعيدة عن أهداف اليمين الاستيطاني. وأيضا حزب العمل، الذي رغم انسجامه مع حكومات يمينية متشددة، إلا أنه يحاول الظهور بموقف ما، يفصل فيه نفسه عن اليمين الاستيطاني؛ ومن المفترض أن يبرز هذا لاحقا، بعد أن نهض العمل في الأشهر الأخيرة، من حافة السقوط والزوال النهائي عن الخارطة السياسية.

من هم الذين أطاحوا بنتنياهو؟

_أفيغدور ليبرمان: دخل حزب الليكود في الماضي عن طريق علاقاته وصداقته مع نتنياهو وقد شغل ليبرمان في الماضي منصب المدير العام لوزارة نتنياهو، قبل أن ينشق ليبرمان ويشكل حزب إسرائيل بيتنا.

_نفتالي بينت: كان يعتبر التلميذ النجيب والمخلص لنتنياهو وقام في الماضي بإدارة الحملة الانتخابية لنتنياهو، قبل أن ينشق بينت وينضم إلى الأحزاب الدينية القومية ومن ثم يشكل حزبه الخاص «اليمين الجديد» وبعدها يترأس حزب «يمينا» الذي يضم أحزاب يمينية أخرى.

_إيليت شاكيد: كانت في الماضي، مديرة مكتب نتنياهو، قبل أن يقنعها نفتالي بينت بالانضمام إليه.

_جدعون ساعر : كان في الماضي السكرتير العام لحكومة نتنياهو، وقد انشق مؤخراً عن الليكود بسبب تهميش وتضييق نتنياهو له بعد أن شعر أن ساعر قد ينافسه على رئاسة حزب الليكود، وبالفعل قام ساعر بمنافسة نتنياهو في الانتخابات الداخلية لحزب الليكود لكنه خسر أمام نتنياهو ما دفعه لتشكيل حزب تكفاه خدشاه «الأمل الجديد».

_زئيف ألكين: كان من المقربين جداً من نتنياهو وترأس التحالف الحكومي برئاسة حكومة نتنياهو وكان يدير المفاوضات الائتلافية لصالح نتنياهو، ومن ثم انشق لينضم لحزب الأمل الجديد الذي شكله جدعون ساعر.

ما الذي يقلق «إسرائيل» من دخول بينيت وتشكيل حكومة يسار؟

تقول الأوساط «الإسرائيلة المناوئة للحكومة الجديدة، أنه ينبغي الفهم بأن حكومة «اليسار برئاسة بينيت» ستكون أغلبية مطلقة للكابينت السياسي الأمني للوزراء المؤيدين لسياسة إدارة بايدن الإقليمية.

فإدارة بايدن تسعى إلى إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع إيران. ولهذا الموقف معنى واحد فقط: ضمان طريق إيران، سواء للترسانة النووية أم لمكانة الهيمنة الإقليمية. فالاتفاق النووي يسمح بعودة إيران إلى السوق الدولية في ظل دفع تعويضات بالمليارات. وستتيح هذه الأموال للإيرانيين تعميق سيطرتهم في اليمن، والعراق، وسوريا ولبنان.

حكومة «اليسار» التي ستقوم لن تتمكن من خوض صراع ضد السياسة الأمريكية، لأن معظم وزرائها يؤيدونها. وسيؤدي تفكك الموقف العنيد «لإسرائيل» ضد السياسة المؤيدة لإيران من جانب الإدارة إلى تفكك اتفاقات التطبيع. فهذه الاتفاقات تقوم على أساس ثقة دول الخليج باستعداد «إسرائيل» للعمل ضد إيران حتى بخلاف موقف واشنطن. وفي اللحظة التي يزول فيها هذا الاعتراض «الإسرائيلي»، سيتفكك منطق هذه الاتفاقات.

فضلاً عن الكارثة التي ستجلبها حكومة «اليسار» على مكانة «إسرائيل السياسية» والعسكرية حيال إيران والفلسطينيين، ثمة أيضاً قصة الديمقراطية الإسرائيلية. ففي الحكومة الجديدة، ستكون هناك أغلبية كبيرة لتخليد سيطرة قضاة المحكمة العليا والمستشار القانوني للحكومة والنيابة العامة على كل مستويات الحياة في إسرائيل، بما في ذلك عمل الكنيست والحكومة. وستختفي معها كل إمكانية لإعادة ترميم مكانة «منتخبي الشعب وإعادة السيادة للشعب». لا يهم ما سيقوله «رئيس الوزراء بينيت» ورفاقه. هم يقيمون حكومة «يسار» ولا حاجة إلى قدرة تنبؤ لفهم التداعيات.

الائتلاف والموقف من القدس

جاء في أحد بنود الإئتلاف ما يلي: «ستعمل الحكومة من أجل نمو وازدهار القدس، عاصمة إسرائيل، مع الاستمرار في البناء فيها بحجم كبير ذي أهمية، وتحويلها إلى مدينة متروبولين، وعاصمة ديناميكية وعصرية. وكجزء من هذا، ومن أجل ترسيخ مكانة المدينة كمركز حكومي، في غضون فترة وجيزة بعد بدء عمل الحكومة، سيتم تنفيذ قرار الحكومة بنقل جميع وزارتها ومؤسساتها الوطنية القطرية إلى القدس».

والقصد بتحويل القدس إلى مدينة متروبولين، هو دمج عدة مستوطنات في محيط القدس، في شمالها وشرقها، بالمدينة، وهذا أحد أبرز مشاريع اليمين الاستيطاني، في سعي لعرض تركيبة ديمغرافية لصالح الاحتلال «الإسرائيلي».

إضعاف عرب فلسطين 1948

نصت اتفاقية الإتلاف على ما يطمح له اليمين الاستيطاني، وهو السعي لفسح المجال للتصويت للكنيست «الإسرائيلي»، أمام حملة الجنسية «الإسرائيلية» المقيمين في العالم، وهم في غالبيتهم الساحقة في عداد المهاجرين. والهدف الأكبر من هذا المخطط هو محاصرة التمثيل العربي في «الكنيست»، لأن تعديلا كهذا للقانون سيفسح المجال أمام تصويت مئات آلاف اليهود في العالم، مقابل آلاف قليلة من العرب في الخارج، وبحوزتهم الجنسية «الإسرائيلية».

الإتلاف والضفة الغربية

كما برزت في المفاوضات بين كتل الائتلاف، وانعكست في اتفاقيات مع كتل اليمين الاستيطاني في هذا الائتلاف الحكومي،«يمينا» و«أمل جديد» و«إسرائيل بيتنا»، هي مسألة السيطرة على المناطق ج في الضفة الغربية المحتلة، إذ تتضمن اتفاقيات الائتلاف مع هذه الكتل تشديد السيطرة على مناطق ج التي تشكل 60% من مساحة الضفة، بمعنى منع البناء الفلسطيني في هذه المناطق. وجرى الاتفاق مع هذه الكتل الثلاث على تشديد «الرقابة» على هذه المنطقة، ومصطلح «الرقابة» هو مصطلح تورية لتشديد السيطرة على المناطق ج بما فيها منطقة غور الأردن، التي يرتكب فيها الاحتلال جرائم اقتلاع أسبوعية، وكذا أيضا منطقة جنوب الخليل، ومناطق متفرقة في جميع أنحاء الضفة.

وحسب ما نشر، فقد اتفق وزير الدفاع بيني غانتس، الذي يترأس حزب «أزرق أبيض»، مع رئيس حزب «أمل جديد» جدعون ساعر، على تشكيل«وحدة مراقبين» تضم 50 مراقبا، وظيفتها ملاحقة البناء الفلسطيني في مناطق ج.

في سياق ذاته التعامل مع الاستيطان، فقد اتفقت وزيرة الداخلية في الحكومة الجديدة، أييلت شاكيد، مع رئيسة حزب العمل التي تتولى وزارة المواصلات، ميراف ميخائيلي، على حجم وآليات رصد ميزانيات ضخمة لشق شوارع وتسيير مواصلات عامة للمستوطنين في الضفة.

القائمة العربية الموحدة تسجل سابقة خطيرة

بغض النظر عن أي نتائج ناجزة، من المؤكد أنها لن تظهر إلا في المستقبل، سجلت القائمة العربية الموحدة تحت قيادة النائب منصور عباس سابقة خطرة بتوقيعها اتفاقاً ينصّ على دخولها إلى الحكومة «الإسرائيلية» الأكثر هُجنةً ، وهي حكومة لا يجمعها جامع أكثر من هدف إطاحة بنيامين نتنياهو، ووضع حدّ لحكمه المستمر منذ العام 2009.

وتؤكد القائمة الموحدة أن دوافعها براغماتية، غير أن سلوكها ينطوي في العمق على تجاهل لخصوصية الفلسطينيين في الكيان الصهيوني حتى لدى التعامل معهم باعتبارهم أقلية، وهي خصوصية ناجمة عن كونهم أقلية وطن وليسوا أقلية مهاجرين، وعن كونهم جزءاً من الشعب الفلسطيني، والحل العادل لقضيتهم لا يمكن أن يكون سوى جزء من الحلّ الكليّ لقضية فلسطين.

تجدر الإشارة هنا إلى أن المشاركة في الائتلافات الحكومية «الإسرائيلية» من طرف القوى السياسية التي تمثل القضية القومية للفلسطينيين في الداخل، لم تكن يوماً نهجاً لهذه القوى، بل كانت موضع استنكار وطنيّ نظراً إلى تقييم عام فحواه أن مشاركة كهذه لم تتوفر أسبابها بعد. وفي الأعوام الأخيرة تعمقت الأسباب التي تحول دون ذلك، على خلفية المزيد من تطرف سياسة الكيان حيال قضية فلسطين عموماً والمزيد من توحش هذه السياسة حيال الإنسان الفلسطيني في الداخل خصوصاً. وحدث ذلك مع مراعاة الفارق بين المشاركة في الانتخابات البرلمانية والشراكة في السلطة، مع ضرورة الالتفات إلى حرص أغلب القوى السياسية الفلسطينية في الداخل التي تؤيد المشاركة في تلك الانتخابات على عدم عقد صفقات تقايض فيها حقوقها المدنية التي تستحقها بقوة المواطنة بحقوقها القومية المستمدة من كونها جزءاً من أهل الوطن الأصليين.

مستقبل «حكومة تغيير نتنياهو»

تتحدث الأوسط السياسية في الكيان الصهيوني عن سيناريوهان،

أولاً، أن يعلن نتنياهو نفسه استقالته من رئاسة الليكود كي يُتاح إمكان انتخاب رئيس آخر لهذا الحزب. وإذا ما حدث سيناريو كهذا فمن المتوقع أن تعلو الأصوات التي تدعو إلى إقامة حكومة يمينية صافية ومستقرة بقيادة الليكود. ومثل هذه الحكومة، كما هو معروف للقاصي والداني، تمتلك قاعدة مكينة في الكنيست الحالي، لكن وجود نتنياهو على رأس الحزب الأكبر هو ما منع إقامتها حتى الآن.

ثانياً، أن يستمر نتنياهو في قيادة حزب الليكود من صفوف المعارضةوهذا من شأنه أن يعزّز قوة جيوب المعارضة الداخلية له مع ما يعنيه ذلك من احتمال الذهاب نحو انتخابات تمهيدية لرئاسة الحزب ستسفر في حال إجرائها إما عن فوز نتنياهو أو عن خسارته لمصلحة زعيم آخر. ويمكن أن تؤدي خسارته إلى نفس النتيجة التي قد تؤدي إليها استقالته من زعامة الحزب، وهي إقامة حكومة يمينية صافية، في حين أن فوزه سيبقي الوضع على ما هو عليه إلى أن تنفجر الأزمة المقبلة في صفوف «حكومة تغيير نتنياهو» التي ثمة بين مركباتها خلافات لا يمكن حتى للاتفاق على ضرورة إطاحة نتنياهو أن يحيّدها.

عن علي محمد

مدير التحرير