Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b1.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b1.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b1.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
في الذكرى الواحدة والعشرون لرحيله الرئيس حافظ الأسد سيرة قائد قومي ورمز للأمة. | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الجمعة , 17 سبتمبر 2021
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون عربية 10 في الذكرى الواحدة والعشرون لرحيله الرئيس حافظ الأسد سيرة قائد قومي ورمز للأمة.
في الذكرى الواحدة والعشرون لرحيله   الرئيس حافظ الأسد سيرة قائد قومي ورمز للأمة.

في الذكرى الواحدة والعشرون لرحيله الرئيس حافظ الأسد سيرة قائد قومي ورمز للأمة.

(مجلة فتح – العدد 745)

مرت في العاشر من شهر حزيران الجاري الذكرى الواحدة والعشرون لرحيل القائد العربي والرئيس الخالد حافظ الأسد رحمه الله.

ففي ذلك اليوم 10/6/2000 خسرت سورية ومعها الأمة العربية قاطبة وكل المناضلين والأحرار في العالم خسروا قائداً كبيراً ومناضلاً صلباً، رجل المواقف الوطنية والقومية، باني سورية الحديثة، وحامل لواء نهضتها ومجدها وعزتها، ومحقق أمنها واستقرارها، ورمز كبريائها وصمودها، حيث غدت سورية في عهد، مشعلاً من مشاعل الحرية والنضال، وراية وحدوية خفاقة في سماء العرب، والصخرة المنيعة التي تكسرت عليها كل المؤامرات والمخططات والمشاريع الاستعمارية والتآمرية التي كانت تستهدف حاضر العرب ومستقبلهم.

رحل القائد الذي جسد في مسيرة عطائه الطويل العنفوان والشموخ والتمسك بالثوابت والقيم الأصيلة والمبادئ التي تحمي حقوق وأهداف الأمة، فشكل رحيله خسارة فادحة، ليس لسورية فحسب بل لفلسطين خاصة والأمة العربية عامة، ولشعوب العالم التواقة للتحرر من نير الاستعمار والإخضاع والقهر بكل إشكاله.

لقد خسرت سورية والأمة العربية، قائداً استراتيجياً، اتصف بالشجاعة والحكمة والثبات على المبدأ والموقف مؤمناً بأمته ، مسكوناً بهمومها وقضاياها، متمسكاً بثوابتها وحضارتها وتاريخها، ساعياً بنضاله وجهده للتوصل إلى وحدتها، وتحررها وتقدمها، مدركاً بوعي عميق طبيعة الاستهدافات المعادية،وما يحاك لهذه الأمة من مشاريع لتمزيقها والسيطرة على مقدراتها وثرواتها ولتبقى تعيش التخلف والتشرذم والفقر والجوع والعوز.

وكان الرئيس الخالد وبعد الحركة التصحيحية التي قادها في عام 1970، قد وضع نصب عينيه ضرورة تحشيد كل الطاقات الوطنية والقومية وتسخيرها في معركة التحرر، فكانت حرب تشرين التحررية التي خاضتها سورية بقيادته إلى جانب الجيش العربي في مصر رداً على هزيمة حزيران 1967، ولإزالة أثار ذلك العدوان بالقوة في إطار رؤية إستراتجية تقوم على دحر العدوان، وفرض الانكفاء على العدو الصهيوني، وكمقدمة أولى على طريق استكمال معركة التحرير واستعادة الحقوق كاملة

لقد احتلت فلسطين مكانة الصدارة بين الأولويات التي حددتها الحركة التصحيحية وفي طليعة اهتمامات الراحل الخالد، وظهر ذلك جليا قي قوله:«أن علاقتنا بالقضية الفلسطينية أعمق من أن تكون علاقة تضامن، لأنها علاقة النضال المشترك والمصير الواحد» وأضاف :«أن الشعب الفلسطيني الذي عانى، ولم يزل يعاني من عدوان قل أن عرفت البشرية مثيلاً له هو ضحية السياسة الاستعمارية الرامية إلى السيطرة على الوطن العربي، والتي التقت أهدافها وأهداف الحركة الصهيونية  الساعية إلى تجزئة الوطن العربي وإقامة دولة الكيان الصهيوني في قلبه، لتكون قاعدة استعمارية متقدمة.

 لقد اعتبرت سورية في عهد الرئيس المغفور له قضية فلسطين وشعبها وحقوقه، هي قضيتها الأولى وبوصلة كل مواقفها وسياساتها وأكد ذلك في قوله  «أن قضية فلسطين هي قضيتنا، وستظل هذه المقولة ليست مطروحة للجدل وللنقاش في بلادنا، وسيظل موقفنا من قضية فلسطين موقفاً مبدئياً ثابتاً صامداً لا يساوم عليه وتفريط فيه».

لذلك وقف الرئيس الراحل ضد كل الاتفاقيات المذلة التي وقفت مع العدو الصهيوني ابتداء من اتفاقية كامب ديفيد مروراً باتفاقيات أوسلو ووادي عربة، ونحن نتذكر جملته المشهورة بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو التصفوية عندما قال: أن كل بند فيها يحتاج إلى أتفاق منفصل » مؤكداً في الوقت نفسه أن الاتفاق لن يمر«لن يغير ذلك موقفنا من القضية.. أن فلسطين بالنسبة لنا كأي جزء من بلاد الشام سورية».

ونحن شهدنا الهجمة الشرسة والحرب الكونية التي شنت ولا تزال على سورية، وذلك أمعانا في إخضاعها وكسر شوكتها وتمزيق كيانها، لأنها تشكل بقيادة الرئيس بشار الأسد الحلقة المستحيلة في إخضاع المنطقة للأملاءات والمشاريع الاستعمارية والصهيونية ، وتلك الحرب لم تكن إلا لتمسك الرئيس بشار الأسد بكل القيم والمباديء والشعارات التي سار عليها الرئيس الراحل حافظ الأسد في الوقوف بوجه الأطماع والمخططات الامبريالية، بهدف إنهاء القضية الفلسطينية، وطمس الهوية العربية، وإحلال الكيانات والكونتونات وسلب مقدرات الأوطان وثرواتها.

وستظل ذكرى الرئيس حافظ الأسد محفورة في قلوب كل الأحرار والمناضلين في أمتنا وستظل مواقفه وسجله الكفاحي النموذج والقدوة، وسيظل نهجه وتراثه وانجازاته مدونة في سفر تاريخ أمتنا لتسير الأجيال على هدية حاملة مشروعة النضالي والكفاحي للوصول إلى الوحدة والتحرر والنصر.

عن علي محمد

مدير التحرير