Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
الذكرى الثانية والثلاثون لرحيل الإمام آية الله الخميني كانت فلسطين دوماً في قلبه وفي فكره | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الجمعة , 17 سبتمبر 2021
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون دولية 10 الذكرى الثانية والثلاثون لرحيل الإمام آية الله الخميني كانت فلسطين دوماً في قلبه وفي فكره
الذكرى الثانية والثلاثون لرحيل الإمام آية الله الخميني كانت فلسطين دوماً في قلبه وفي فكره

الذكرى الثانية والثلاثون لرحيل الإمام آية الله الخميني كانت فلسطين دوماً في قلبه وفي فكره

حلت في الرابع من حزيران الذكرى الثانية والثلاثون لرحيل الإمام آية الله الخميني (قدس) الإمام .

لقد شكلت شخصية الإمام الراحل بما كان يكتنز من رؤية فكرية وسياسية واجتماعية وثقافية أنموذجاً نادراً من القيادات التي استطاعت أن تؤسس وتقود ثورة شعبية حتى وهو في المنفى.

تلك الثورة التي زلزلت وأطاحت بأعظم إمبراطورية في عصرنا الحاضر، إمبراطورية آل بهلوي التي كانت تسيطر على إيران وتتحكم بمقدراتها وثرواتها وتشكل شرطياً أميناً للمصالح الاستعمارية في منطقتنا.

لقد شكلت إيران في عهد الإمام الراحل وبعد انتصار الثورة الإسلامية فيها الداعم والمساند لكل الشعوب المظلومة، ووقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمت قضيته العادلة بكل ما أوتيت من قوة، وأعطت الثورة الإسلامية لقضية فلسطين بعدها وعمقها الإسلامي، وقدمت في سبيل ذلك كل أنواع الدعم المادي والمعنوي، وشكلت رافعة جبارة لنضال الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة في معركته ضد الكيان الصهيوني الغاصب ومن نافل القول أن المواقف التي اتخذها الإمام القائد في الساعات الأولى لانتصار الثورة لهي أكبر دليل على تحديد هوية هذه الثورة حين تم قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وإنزال العلم عن مبنى سفارة دولة الكيان، وليتم تحويلها إلى سفارة فلسطينية وأطلق حينها الإمام الراحل جملته الشهيرة: «اليوم إيران وغداً فلسطين، إن إسرائيل غدة سرطانية يجب إزالتها من الوجود» وتوجت  المواقف المساندة والداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته عندما أعلن الإمام الخميني (قدس) عن «يوم القدس العالمي» بتحديد الجمعة الأخيرة من شهر رمضان كيوم عالمي للقدس، وجاء في ذلك النداء: إنه اليوم الذي يجب أن ينهض فيه المسلمون لإنقاذ القدس، ويجب أن نخلص فيه جميع المستضعفين من قيود الاستكبار والمستكبرين، ويجب أن نعلن لجميع القوى الكبرى في يوم القدس أن يرفعوا أيديهم عن المستضعفين، وأن «إسرائيل» هي عدوة البشرية، وعدوة الإنسانية.

هكذا فهم القائد التاريخي، مفجر الثورة الإسلامية في إيران الصراع التاريخي مع الصهاينة في بلادنا، وأدرك ببصيرته الفذة السبيل الناجح لتحرير فلسطين من المغتصبين، وحدد ذلك الصراع التناحري بين الأمتين العربية والإسلامية من جهة، وأعدائها الإمبرياليين والصهاينة من جهة أخرى لا يحسم إلا بالقوة، ولن يكتب النصر ولن يتحقق إلا بالاعتماد على الكفاح المسلح وسيلة رئيسية لحسمه.

وعندما انطلقت الثورة الفلسطينية المعاصرة عام 1965، كان للإمام الراحل مبكراً تقاطعات مع مبادئ وأهداف تلك الثورة عندما أعلن أن تحرير فلسطين: «واجب وطني وقومي وديني وإنساني».

وأصدر الإمام الراحل وعلى فترات متعددة الكثير من الفتاوى التي تحض على التبرع وتقديم المساعدات للثورة الفلسطينية، والدعوة للالتحاق بصفوف الفدائيين، فكان أن شارك الكثير من كوادر وقادة الثورة الإسلامية في النضال الفلسطيني.

وكان سباقاً إلى التحذير من المسارات التصفوية وانتهاج سياسات التفريط والاستسلام.

وفي ذكرى رحيل الإمام القائد (قدس) نستطيع أن نؤكد القول أن الجمهورية الإسلامية تابعت السير إلى يومنا هذا على هدي مواقفه وسياسته اتجاه القضية الفلسطينية، والقيادة الإيرانية في الجمهورية من الإمام القائد الخامنئي إلى كل القيادات الإيرانية لازالت تعلن وتؤكد بوضوح أنها إلى جانب الشعب الفلسطيني وثورته، ومواقفها لم ولن تتغير ولن تحد عن أي من ثوابتها اتجاه فلسطين، وهي تعتبر النضال والحق الفلسطيني ونصرته قضيتها المركزية، مبرهنة على ذلك بكل أنواع الدعم في المواقف السياسية والمنابر الدولية، وفي ميادين القتال والدعم العسكري والمادي، ودعم أهالي وأسر الشهداء والأسرى تنفيذاً لتوصيات الإمام قائد الثورة بنصرة فلسطين وشعبها لاستعادة حقوقه وتحرير أرضه.

عن علي محمد

مدير التحرير