Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
أسئلة الثقافة الفلسطينية الجديدة | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الجمعة , 17 سبتمبر 2021
شؤون حركية
الرئيسية 10 ثقافة وفنون 10 أسئلة الثقافة الفلسطينية الجديدة
أسئلة الثقافة الفلسطينية الجديدة

أسئلة الثقافة الفلسطينية الجديدة

أحمد علي هلال

(مجلة فتح – العدد 745)

إذا كانت انتفاضة الأقصى بعنوانها الأكثر دلالة «سيف القدس» قد مثلت انعطافة في الوعي السياسي الفلسطيني الجمعي، جهر بأسئلة الهوية الوطنية والانتماء والجغرافيا الواحدة الموحدة، وحتمية النصر إلى أن يصبح ناجزاً ، فهي المهاد الجديد والمتجدد أيضاً لأسئلة الثقافة الفلسطينية الجديدة والتي لا يليق بها أن تكون أمام «حائط المبكى» بمعنى آخر أمام جلد الذات ورجمها وعقدة الذنب الدائمة، ذلك أن الثقافة بمفهومها المتسع والأكثر تعالقاً مع الفكر والتحولات بكل مستوياتها وعلى كل الصعد ينبغي لها أن تأخذ أدوارها بمعنى الانفتاح على المتغير، ولا يستقيم القول هنا أنه لدينا مثقفون وليست لدينا ثقافة هذا القول الذي يعكس بؤساً بعينه نتيجة الأطوار التي مرت بها الثقافة كبنية ومفهوم وممارسة، وعلى مستوى الثقافات غير نبيلة والتي شكلت سياقاً مضاداً في الثقافة الوطنية وإنهاكاً لها، فهي ثقافة التهافت وبعناوين كثيرة ليس آخرها التطبيع وأوهام المصالحة التاريخية مع العدو كما ذهبت أدبيات بعينها جهرت بما يسمى «أنسنة العدو».

صحيح أن ثقافتنا تحتاج إلى حوامل وروافع عديدة في مضمار مؤسسات فاعلة وأفراد يمتلكون مشروعاً حقيقياً جديراً بأن يجعل من فلسطين سؤال الوعي والهوية والاستحقاق أكثر منه سؤالاً هامشياً يعني ممارسات «ثقافية» في فضاءات ضيقة!.

لأنها ثقافة الأدوار التي ينبغي استعادتها مع تحرير الوعي الاصطلاحي بها، بل وتخصيبها بفكر المقاومة وثقافة المقاومة كما تحرير الوعي بثقافة الالتزام في معطياتها الجديدة بعيداً عما شابها من أفكار واصطلاحات عنت سياقاً تاريخياً بعينه وانغلقت عليه، واستعلى المثقفون التقنيون على دلالاته تحت ذرائع ومسوغات الانفتاح الحضاري والمثاقفة وغير ذلك.

فهوية الثقافة الفلسطينية هي هوية المستقبل الذي يتغذى بمآثر حاضر مقاوم، أي بمعنى تعضيد الدلالة في ثقافة تعني وعياً جمعياً وفردياً بآن معاً، وتعني أيضاً ترجمة لوقائع ويوميات المقاومة على المستوى الفكري والسلوكي بعيداً عن نكوصية المثقف وارتداداته وأوهامه الطوباوية التي انفصلت عن الواقع وظلت شريدة وفي أبراجها العاجية، وبعيداً كذلك عن إرث الأزمة الذي تراكم في الوعي، فلا تنتج الأزمة سوى الأزمة، لكن ما العمل هو السؤال الأكثر جدارة في استحقاق المصير والهوية، كما التاريخ والجغرافيا وبهذا فإن مفهوم الثقافة الوطنية حينما يعاد تأصيله وتحصينه سيصبح أكثر قدرة على الإنتاج ضمن حقول ومسارات بعينها لا سيما على مستوى الإبداع الأدبي والفني سوى ذلك من منصات الإبداع، فالثقافة الفلسطينية مجدداً تحتاج إلى وعي نقدي يحلل ويستبصر ويستشرف وبآليات جديدة ستُعنى بإنتاج الأفكار لا تدوير المستهلك منها و إعادة إنتاج المتهافت والسطحي والساذج، لأن «سيف القدس» يليق بصنّاع الكلمة أن يرتقوا لمآثرها الجمة، ترجمة لوعي مختلف يسائل الحاضر ولا يقف عند أسئلة الماضي بما مضى، بل يستأنف أسئلة الجدارة في استحقاق الحياة، إن الحياة مقاومة سوف تصير في الأزمنة القادمة شكل حياة ونمط تفكير في البنية الفكرية والذهنية والاجتماعية جنباً إلى جنب على الجبهة العسكرية وهكذا تتكامل الأدوار حتى تليق ثقافتنا الوطنية الفلسطينية باسمها وبأدوارها المنشودة وبغاياتها التي لا تستهدف سوى الوطن، الوطن المبرأ من غزاته، وتحرير العقول لتُنتج فكراً يليق وثقافة ترقى لشلال الدم وتوهج اليوميات الفلسطينية المفتوحة على استحقاقات صراع وجودي عتيد.

عن علي محمد

مدير التحرير