Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%ac%d9%84-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%ae%d8%b7.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%ac%d9%84-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%ae%d8%b7.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%ac%d9%84-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%ae%d8%b7.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
القائمة العربية الموحدة تسجل سابقة خطيرة | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الجمعة , 17 سبتمبر 2021
شؤون حركية
الرئيسية 10 دراسات ووثائق وتقارير 10 القائمة العربية الموحدة تسجل سابقة خطيرة
القائمة العربية الموحدة تسجل سابقة خطيرة

القائمة العربية الموحدة تسجل سابقة خطيرة

(أنطـوان شلحـت- مركز مدار للدراسات الإسرائيلية – بتصرف ) 

بغض النظر عن أي نتائج ناجزة، من المؤكد أنها لن تظهر إلا في المستقبل، سجلت القائمة العربية الموحدة تحت قيادة النائب منصور عباس سابقة خطرة بتوقيعها في الأيام الأخيرة اتفاقاً ينصّ على دخولها إلى الحكومة «الإسرائيلية» الأكثر هُجنةً التي توشك أن تتسلم مقاليد الحكم، في حال عدم ظهور عقبات تعرقل ذلك في آخر لحظة، وهي حكومة لا يجمعها جامع أكثر من هدف إطاحة بنيامين نتنياهو، ووضع حدّ لحكمه المستمر منذ العام 2009.

وتؤكد القائمة الموحدة أن دوافعها براغماتية، غير أن سلوكها ينطوي في العمق على تجاهل لخصوصية الفلسطينيين في الكيان الصهيوني حتى لدى التعامل معهم باعتبارهم أقلية، وهي خصوصية ناجمة عن كونهم أقلية وطن وليسوا أقلية مهاجرين، وعن كونهم جزءاً من الشعب الفلسطيني، والحل العادل لقضيتهم لا يمكن أن يكون سوى جزء من الحلّ الكليّ لقضية فلسطين.

تجدر الإشارة هنا إلى أن المشاركة في الائتلافات الحكومية «الإسرائيلية» من طرف القوى السياسية التي تمثل القضية القومية للفلسطينيين في الداخل، لم تكن يوماً نهجاً لهذه القوى، بل كانت موضع استنكار وطنيّ نظراً إلى تقييم عام فحواه أن مشاركة كهذه لم تتوفر أسبابها بعد. وفي الأعوام الأخيرة تعمقت الأسباب التي تحول دون ذلك، على خلفية المزيد من تطرف سياسة الكيان حيال قضية فلسطين عموماً والمزيد من توحش هذه السياسة حيال الإنسان الفلسطيني في الداخل خصوصاً. وحدث ذلك مع مراعاة الفارق بين المشاركة في الانتخابات البرلمانية والشراكة في السلطة، مع ضرورة الالتفات إلى حرص أغلب القوى السياسية الفلسطينية في الداخل التي تؤيد المشاركة في تلك الانتخابات على عدم عقد صفقات تقايض فيها حقوقها المدنية التي تستحقها بقوة المواطنة بحقوقها القومية المستمدة من كونها جزءاً من أهل الوطن الأصليين.

وعندما نشير إلى الأعوام الأخيرة على وجه التحديد لا بُدّ من استقراء تغيّرات طرأت على علاقة السكان الفلسطينيين والكيان في تلك الأعوام أوضحت بجلاء أن هذه الأخيرة لا ترى في السكان الفلسطينيين مواطنين متساوي الحقوق مع المواطنين اليهود، بل تعتبرهم أعداء في معظم الحالات، وهذا التعامل يعكس مواقف أصحاب القرار، والسواد الأعظم من شرائح المجتمع «الإسرائيلي»، فضلاً عن كونه يجسّد إجماعاً صهيونياً واضحاً. ومن أبرز إسقاطات حالة الإجماع الصهيوني تلك يمكن إبراز محاولات المؤسسة الحاكمة المتواترة فرض قواعد لعبة جديدة على المواطنين العرب تهدف إلى تكريس حالة المواطنة المشروطة والمهددة، وفرض قواعد صارمة لقواعد الديمقراطية المُتاحة أمام الأقلية تُحَدّد فيها حدود المسموح والممنوع وسقف المطالب الجماعية وفقاً لحاجات وضرورات المشروع الصهيوني بحيث يمكنها، في أفضل الأحوال، المطالبة بحقوق فردية وتحسين الأحوال المعيشية من دون ربطها بالبعد السياسي القومي.

عن علي محمد

مدير التحرير