Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%86.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%86.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%86.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
آفاق الأزمة بالساحة الفلسطينية بين انتخابات المجلس التشريعي ووظيفتها ..والبوصلة المفقودة في إعادة بناء مؤسسات م.ت.ف على قاعدة الميثاق الوطني | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الجمعة , 17 سبتمبر 2021
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 الموقف الحركي 10 آفاق الأزمة بالساحة الفلسطينية بين انتخابات المجلس التشريعي ووظيفتها ..والبوصلة المفقودة في إعادة بناء مؤسسات م.ت.ف على قاعدة الميثاق الوطني
آفاق الأزمة بالساحة الفلسطينية بين انتخابات المجلس التشريعي ووظيفتها ..والبوصلة المفقودة في إعادة بناء مؤسسات م.ت.ف على قاعدة الميثاق الوطني

آفاق الأزمة بالساحة الفلسطينية بين انتخابات المجلس التشريعي ووظيفتها ..والبوصلة المفقودة في إعادة بناء مؤسسات م.ت.ف على قاعدة الميثاق الوطني

بقلم : أبو فاخر / أمين السر المساعد لحركة فتح الانتفاضة

( مجلة فتح – العدد 743 )

لا بد من التأكيد بداية على أننا لا نبني مواقفنا وقرآتنا  السياسية على قاعدة التشاؤم أو التفاؤل وإسقاط الرغبات , ولا على نظرية المؤامرة وما يكتنفها   من تخبطات ولا على نوايا أصحاب التكتيكات الذين يعتقدون أنه بتكتيكاتهم يحققون مصالح وطنية تجلب الخير على القضية .

إن لنا بوصلتنا التي لا تخطئ .. بوصلة تقوم على المبادئ والثوابت وعلى قراءة دقيقة لأزمة العمل الوطني الفلسطيني ومكوناتها وما نتج عنها من كوارث ونكبات وبالتالي فلنا رؤيتنا لسبل الخروج منها وفتح آفاق جديدة وأرحب وأصلب للعمل الوطني الفلسطيني .

ولا بد لنا قبلاً أن الهروب من الاستحقاقات الوطنية وتجاهل أن قضية فلسطين هي في مفترق طرق حاسم يهدد بتصفيتها , في ظل واقع عربي رسمي منهار , مهدد بالفتنة والتجزئة ويشهد مؤامرات خطيرة تستهدف قوى الصمود والمقاومة (محور المقاومة) بأطرافه المتعددة , يضع قضية فلسطين أمام خطر حقيقي ليس بوسع أحد تجاهله .

لطالما أكدنا ودعونا للحوار الوطني والوحدة الوطنية ولمراجعة وتقييم شاملين واستخلاص الدروس والعبر مما حملته سياسات ارتكبت الخطايا الوطنية , والنضال لبلورة إستراتيجية وطنية وبرنامج وطني وقيادة وطنية مؤتمنة تخوض نضال وكفاح شعبنا لتحقيق أهدافه الوطنية في التحرير والعودة .

هذه  الدعوة وهذا الموقف لا يمت بصلة مما نشهده اليوم من انخراط البعض في الانتخابات التشريعية دون أدنى مراجعة أو تقييم بل بطي كل المطالب الوطنية التي طالما رفعوا الصوت لتحقيقها وفي مقدمتها إلغاء وثيقة الاعتراف بالكيان الصهيوني واعتبار اتفاق أوسلو لاغ وباطل من أساسه .

ويقيناً أن هذه التوجهات تعني فيما تعني تبريد الجبهة الفلسطينية وإخراج العمل الوطني الفلسطيني والشعب الفلسطيني المقاوم من معسكر الصمود والمقاومة لأن وظيفة الانتخابات التشريعية هو شرعنة المفاوضات من جديد .. وان أي حديث بأن من شأن الانتخابات إنهاء الانقسام ورص الصفوف وتأطير الجهود الوطنية ماهو إلا لذر الرماد في العيون .

ان التجارب أقوى من أي مقولات وبرامج أو سياسات يجري رسمها من اجتماعات يطغى عليها الخطابات وليس البحث المعمق في الحال الفلسطيني وفي واقع قضية فلسطين على مختلف الصعد .. وأن يصبح الحديث عن الانتخابات وسط أحداث زلزالية خطيرة تمر بها أمتنا وشعبنا يصبح الحديث عن ترتيب البيت الفلسطيني على هذه الشاكلة وعن الانتخابات وتشكيل الحكومة أكثر من الاهتمام بالمراجعة الشاملة درباً من الهروب والاحتماء بخيمة لا تقوى على الصمود أمام الرياح والأعاصير العاتية .

وحتى لا نفقد البوصلة وتجد الساحة الفلسطينية نفسها في متاهات وضياع فإننا نؤكد على ضرورة التوجه الجاد لإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها قضية وطنية شاملة وقد بات هذا الطلب مطلب غالبية الشعب الفلسطيني وقواه المناضلة وفعالياته وكل العاملين في حقل الفكر والثقافة الوطنية ..ودعوتنا هذه انطلقت من قناعة راسخة أن منظمة التحرير هي الإطار الوطني الناظم والجامع للكل الفلسطيني في مرحلة التحرر الوطني وأنها ملكٌ للشعب الفلسطيني الذي اعتبرها وطنه المعنوي طيلة مرحلة كفاحه المجيد حتى تحقيق أهدافه الوطنية وليست ملكاً لقائد أو فصيل .

إن طبيعة الظروف التي تمر بها قضية فلسطين تجعل من عملية البناء مسألة وطنية بامتياز بما يحمله هذا التوصيف من أبعاد كفاحية وثورية لإخراج العمل الفلسطيني برمته من الأزمات العميقة التي يتخبط بها فالتشكيل والبناء ليست مسألة تنظيمية وحسب وليس مسألة تسميات أعضاء جدد أو إعادة تسمية أعضاء سابقين بل بناء يمثل الشعب الفلسطيني بجدارة ويحمل هموم  الشعب وآماله وتطلعاته ويصون حقوقه وكامل أهدافه الوطنية بعيداً عن أوهام الحلول والتسويات .

وما نشهده راهناً يوحي وكأن البحث في المجلس الوطني ينحصر في المسألة التنظيمية فلم نسمع عن رؤية برنامجية ولا عن أوراق عمل ولا عن مشاريع تنطلق من المسلمات الوطنية ..والأهم من هذا كله أن الشكوك من إمكانية ترتيب المجلس الوطني الفلسطيني لازالت سائدة في أروقة الاجتماعات جهاراً أو سراً وكأن الأمر لا يتعلق بالمجتمعين بل يتعلق بقرار ومرسوم صادراً عن رئيس السلطة …الأمر الذي يطرح سؤالاً كبيراً هل المرحلة القادمة مرحلة إخراج العمل الفلسطيني من أزماته أم مراكمتها من جديد … وعندئذ من يملك القدرة على منع الغضب الشعبي القادم والانفجار القادم .

عن علي محمد

مدير التحرير