Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
في يوم الطفل الفلسطيني …الطفولة الفلسطينيّة في خطر | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الجمعة , 17 سبتمبر 2021
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 في يوم الطفل الفلسطيني …الطفولة الفلسطينيّة في خطر
في يوم الطفل الفلسطيني …الطفولة الفلسطينيّة في خطر

في يوم الطفل الفلسطيني …الطفولة الفلسطينيّة في خطر

 ( مجلة فتح – العدد 743 )

لا يخفى على أحد، حجم الاستهداف الذي يتعرض إليه الفلسطينيون وبالأخص الأطفال الذين يواجهون تحديات كثيرة وخطرة على كافة المستويات، ما يجعل الطفل الفلسطينيّ أمام أخطار كارثيّة لحرمانه من أدنى حقوقه، وتتزامن هذه الأيام مع عيد الطفل الفلسطينيّ الواقع في 5 أبريل/ نيسان، في الوقت الذي يقبع فيه عشرات الأطفال الفلسطينيين في سجون الكيان الصهيونيّ المُجرم، ويعانون من ظروف قاسية، ويتعرضون لشتى أنواع العذاب داخل الزنازين وخارجها.

انتهاكات خطيرة وممنهجة

يستمر الكيان الصهيونيّ العنصريّ بحملته المسعورة ضد الفلسطينيين وأطفالهم، حيث قتل العدو الإرهابيّ طفلين في غزة خلال عام 2020 وحده، وأصاب 16 آخرين، واعتقلت قواته الباغية 7 أطفال قرب حدود القطاع، ناهيك عن 140 طفلاً يقبعون في سجون العدو، بينهم اثنان تم اعتقالهم إداريّاً بدون أيّ محاكمة، ويواجهون أوضاعاً قاسيّة، في جريمة إنسانيّة يندى لها الجبين بحق الطفل الفلسطينيّ، رغم أنّ القانون الدوليّ لحقوق الإنسان يمنع ذلك، ما يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدوليّ وحقوق الإنسان والأطفال على وجه التحديد.

وقد ملّ الفلسطينيون من مناشدة المجتمع الدوليّ المتآمر على بلدهم، وبفضل الدعم الأمريكيّ المُطْلق، يُغيب الكيان الصهيونيّ القاتل، القرارات الدوليّة بفرضه سياسة الأمر الواقع على الفلسطينيين واستباحته للدم الفلسطينيّ والعربيّ وخرقه الفاضح لكل القوانيّن والمواثيق الدوليّة المتعلقة بحقوق الإنسان، إضافة إلى مخطط الضم الذي يشكّل امتداداً لعمليّة التوسع على حساب الأرض والحقوق الوطنيّة للشعب الفلسطينيّ الأعزل.

طفولة على المذابح

«الطفولة على مذابح المعتقلات» عنوان دراسة أصدرتها “هيئة الأسرى”، ويجسد الواقع الذي يعيشه أطفال فلسطين، كما غيرهم من الأطفال الذين يدفعون الثمن الأكبر في أوقات الحروب ومناطق النزاع، موضحة أنّه بالرغم من المسؤولية القانونيّة للكيان الصهيونيّ عن حقوق الإنسان الفلسطينيّ عامة والطفل الفلسطينيّ خاصة، بما أقره المجتمع الدوليّ عليه بصفته دولة احتلال في أكثر من 27 اتفاقيّة، إلا أنه لم يؤد مسؤوليته بل ولم يتوقف يوماً واحداً عن إلحاق أكبر أذى جسديّ ونفسيّ بالأطفال الفلسطينيين بالذات الأسرى منهم، ولم يخصص لهم معاملة قانونيّة حقوقيّة تتوافق مع تصنيف أعمارهم.

وفي تشبيه دقيق لما يعانيه أطفال فلسطين هذه الأيام، كتبت المحامية عرين بدوان «أن تكون طفلا أسيراً لدى قوات الاحتلال الصهيونيّ، كأن تكون عوداً غضاً في قلب العاصفة، صفعات متتالية وانتهاكات لا تتوقف لأبسط حقوقك، حين يسكن الأطفال الزنازين وتصادر أبسط حقوقهم، ويدفعون ضريبة، لا ذنب لهم بها، من بواكير أعمارهم، ومن ذروة صحة أجسادهم، وتوّقد عقولهم، وتألق معنوياتهم، فلا يخرج أحدهم إلا وقد أصيب سوءاً في كل ما سبق».

وتشير الدراسة إلى أنّ حكايات أطفال الأسرى تتوزع بين احتجاز غير قانونيّ دون محاكمات عادلة، ودون ملفات قانونيّة تحمل لوائح اتهام، من خلال ما يعرف بالاعتقال الإداريّ، أو بين محاكمات صوريّة تستند ملفات الاتهام فيها إلى اعترافات منتزعة تحت التعذيب، أو بين أسلوب الحبس المنزليّ الذي يحمل من الأذى النفسيّ والمعنويّ كماً هائلاً على الأطفال وذويهم، حيث يتحول فيه الأب والأم إلى سجانين لأطفالهم، ولا يستطيع الأطفال تفهم هذه الحالة في كثير من الأحيان مما له أثر كبير في الصحة النفسيّة لهؤلاء الأطفال.

وفي ظل اختلاف صور الاحتجاز والاعتقال وحكاياته، يسعى الكيان الصهيونيّ إلى تحقيق أكبر ضرر نفسيّ وذهنيّ وجسديّ للأطفال الأسرى، عبر احتجازهم في أماكن تفتقر إلى الحد الأدنى مما تتطلبه حاجات القاصرين، في مساحات ضيقة، مكتظة، قذرة، مترافقة مع إهمال طبيّ متعمد لحاجاتهم، أو عبر وضعهم مع سجناء جنائيين وما يشكله ذلك كله من خطورة عاليّة على حياة الأطفال وصحتهم الجسديّة والنفسيّة.

وتشدد دراسة هيئة شؤون الأسرى والمحررين على ضرورة ألا يكون هؤلاء الأطفال أرقاماً عابرة في السجلات أو أسماء مجهولة في القوائم، وتؤكد أنّ لكل منهم حكاية ألم ومعاناة، خاصة عقب انتشار كورونا، الذي أعطى الكيان الغاصب غطاءاً للتستر على جرائمه والتمادي فيها، رغم النداءات التي أطلقتها المؤسسات الحقوقيّة من أجل إطلاق سراح الأطفال.

وقد واصلت سلطات العدو اعتقال الأطفال واستخدمت الوباء أداة للتنكيل بحقّهم، والضغط عليهم وترهيبهم، حيث يواجه الأطفال الأسرى ذات الإجراءات التي يتعرض لها الأسرى الكبار، من ناحية عدم توفر أقسام اعتقالهم للإجراءات الوقائيةّ اللازمة، حيث تعرضوا لعزل مضاعف كما كل الأسرى، وحرموا من زيارة العائلة والمحامين، لا سيما في الفترة الأولى من انتشار الفيروس، الأمر الذي تسبب لهم بأزمات وضغوط شديدة في المعتقلات.

وما ينبغي ذكره أنّ غالبية الأطفال الأسرى لا يزالون محرومين منذ عدة شهور من رؤية عائلاتهم بذريعة الوباء، وترفض إدارة السجون السماح للأطفال بالتواصل مع عائلاتهم عبر إجراء مكالمات هاتفية رغم مطالباتهم المتكررة، فيما لم يستثنوا من عمليات التصنيف التي يفرضها العدو الذي يُطبق القانون العسكريّ بحقّ الأطفال في الضفة، فيما يُطبق إجراءاته الاستثنائيّة في القانون المدنيّ الصهيونيّ على أطفال القدس، كجزء من سياسات التصنيف التي يحاول فرضها على الفلسطينيين، حيث إنّه لا يتوانى عن اعتقالهم إداريّاً، بزعم وجود «ملف سرّيّ».

عن علي محمد

مدير التحرير