Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%b4.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%b4.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%b4.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
في يوم المرأة وعيد الأم .. واقع أسود تعيشه الفلسطينيات في سجون العدو | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الجمعة , 17 سبتمبر 2021
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 شؤون الأسرى 10 في يوم المرأة وعيد الأم .. واقع أسود تعيشه الفلسطينيات في سجون العدو
في يوم المرأة وعيد الأم .. واقع أسود تعيشه الفلسطينيات في سجون العدو

في يوم المرأة وعيد الأم .. واقع أسود تعيشه الفلسطينيات في سجون العدو

 ( مجلة فتح – العدد 743 )

في معتقل الدامون التابع  لسلطات الاحتلال الصهيوني تقبع سبع وثلاثون أسيرة فلسطينية من بينهن اثنتي عشر أم, تمضي الساعات والأيام وأبنائهن محرومون من حضنهن وحتى من زيارة طويلة دون زجاج فاصل تعوضهم عن فقدان حنان الأم، ناهيك  عددا من الأسيرات تركن خلفهن أطفالا رضع لا تتجاوز أعمارهم عدة شهور حين الاعتقال، مما أثر على نفسيات أمهاتهم بشكل كبير، بينما يحرم الاحتلال بعض الأسيرات من الزيارة لفترة طويلة، إضافة إلى وجود أسيرة أم و حامل بشهرها الثالث وهى أنهار الحجة من رام الله .

وتشعر الأسيرات بالمرارة والقسوة كلما مر عليهن مناسبة وهن لا يزلن في سجون الاحتلال بعيداً عن الأهل والأحبة، ولكن معاناة الأمهات منهن تكون مضاعفة لافتقادهن إلى أبنائهن خلال تلك المناسبات وخاصة التي يحتاج فيها الأطفال إلى وجود الأم بجانبهم.

تعيش الأسيرات الأمهات حالة نفسية صعبة نتيجة القلق الشديد، والتوتر والتفكير المستمر بأحوال أبنائهم وكيفية سير حياتهم بدون أمهاتهم، وخاصة أن بعضهم لا يزال صغير السن ولم يتجاوز السنوات الثلاثة الأولى من عمره، وهذا القلق يزداد هذه الأيام في ظل انتشار وباء الكورونا المعدي، والذي ينتشر بشكل كبير في المدن الفلسطينية، بينما يشعر الأبناء بمزيد من القلق على أمهاتهم خشية وصول الفيروس إلى أقسام الأسيرات.

أوضاع صعبة

وتعاني الأسيرات من ظروف معيشية وصحية صعبة وقاسية، حيث تتعمد إدارة السجن التضييق عليهن وإذلالهن و وحرمانهن من كافة حقوقهن الأساسية، ويشتكين من عدم توفر الخصوصية في سجون الاحتلال نتيجة وجود كاميرات مراقبة على مدار الساعة، ووضع الحمامات خارج غرف الاعتقال، ولا زالت إدارة السجون تمارس سياسة اقتحام الغرف في ساعات متأخرة من الليل بهدف التفتيش، كما تعاني الأسيرات من التنقل بسيارة البوسطة والتي تعتبر رحلة عذاب بالنسبة للأسيرات تسبب لهن التعب والإرهاق الجسدي والنفسي.

إضافة إلى افتقارهن إلى الملابس والأغطية والطعام الكافي والصحي، ويتعرضن لسياسة الإهمال الطبي المتعمد سواء للحالات المرضية بين الأسيرات أو الجريحات اللواتي أصبن بالرصاص حين الاعتقال، كما تشتكي الأسيرات منذ سنوات طويلة من عدم وجود طبيبة نسائية في عيادة السجن لرعاية الأسيرات، وعدم صرف أدوية مناسبة للحالات المرضية.

ويستهدف الكيان الصهيوني المرأة الفلسطينية لأنها شكلت على الدوام سنداً للفعل الكفاحي ووقفت بجانب الرجل المقاوم مما حافظ على القضية الفلسطينية، والاحتلال الصهيوني يضرب بعرض الحائط القوانين والقرارات الدولية والإنسانية ولا يلقي بالًا لأي اعتبارات إنسانية في اضطهاده المرأة الفلسطينية.

وتجاوز عدد حالات الاعتقال «الإسرائيلية» للنساء الفلسطينيات منذ 1967، حاجز الـ16 ألفا، بينهن 900 حالة، منذ 2015 وحتى نهاية كانون الثاني 2021، وفق التقرير ذاته.

وقد شهدت فترة الانتفاضة الفلسطينية الأولى (انتفاضة الحجارة)، أكبر عمليات اعتقال بحق النساء الفلسطينيات، حيث وصلت إلى 3000 فلسطينية؛ أما خلال الانتفاضة الثانية، فقد وصل عدد حالات الاعتقال إلى 900 فلسطينية.

ومنذ عام 2009 وحتى مطلع عام 2012، تراجعت حدة الاعتقالات في صفوف الفلسطينيات، لتعود بشكل متصاعد مع انطلاقة الهبة الجماهيرية الفلسطينية نهاية عام 2015، وصولًا إلى المقاومة الشعبية عند إغلاق سلطات الاحتلال الصهيوني للمسجد الأقصى المبارك في تموز 2017؛  ليصل عدد الأسيرات اللواتي تعرضن للاعتقال منذ بداية الهبة الجماهيرية، وحتى الأول من تشرين الأول 2017 إلى نحو 370 حالة اعتقال.

هكذا هو الوضع داخل السجون

غُرف صَغيرة مُعتمة، ومُفرغة من كل سبل الحياة الكريمة، اقتحامات مستمرة، إهانات وألفاظ بذيئة، تَحرش وابتزاز واغتصاب صريح، قهر وظُلم واستبداد، هذا جانب من الحياة داخل سجون العدو الصهيوني.

وأبرز ما تعانيه الأسيرات من الانتهاكات هو إجراءات النقل التعسفية من وإلى المحاكم أو المستشفيات عبر  سيارة البوسطة السيئة، والتي تستغرق 12 ساعة متواصلة، الأمر الذي يسبب لها التعب الجسدي والنفسي والإرهاق ، كذلك اقتحام الغرف في اوقات متأخرة من الليل أو ساعات الفجر الأولى، بشكل مفاجئ دون إشعار مسبق ، بمشاركة عناصر شرطة رجال، والاعتداء عليهن بالضرب في بعض الأحيان، وتحطيم الإغراض الشخصية لهن، وتمزيق الأغطية والفرشات بحجة التفتيش على أغراض ممنوعة.

إهمال طبي

تعاني الأسيرات من سياسة الإهمال الطبي المتعمد سواء للحالات المرضية او الجريحات اللواتي اصبن بالرصاص، كما تشتكى الأسيرات منذ سنوات من عدم وجود طبيبة نسائية في عيادة السجون لرعاية الأسيرات، كما تعانى الأسيرات من عدم صرف الدواء اللازم للحالات المرضية الموجودة في السجن، و لا يصف الطبيب سوى حبة الأكامول والماء.

ويبلغ عدد الأسيرات الجريحات في سجون العدو ثمانية، غالبيتهن أصبن بعد عام 2015، وأقدمهن الأسيرة أمل طقاطقة من بيت لحم، والمعتقلة منذ كانون الأول 2014، ومحكومة بالسجن لمدة 7 سنوات، كما يوجد من بين الأسيرات 11 أما، ومن بين الأسيرات الجرحى إسراء جعابيص من القدس التي تعاني من حروق بليغة في جسدها.

عن علي محمد

مدير التحرير