Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%b4-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d9%81%d9%84%d8%b3.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%b4-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d9%81%d9%84%d8%b3.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%b4-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d9%81%d9%84%d8%b3.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
الشهيد القائد عماد مغنية عاش من أجل فلسطين _ واستشهد من أجلها | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
السبت , 23 أكتوبر 2021
شؤون حركية
الرئيسية 10 مقالات 10 عربية 10 الشهيد القائد عماد مغنية عاش من أجل فلسطين _ واستشهد من أجلها
الشهيد  القائد عماد مغنية عاش من أجل فلسطين _ واستشهد من أجلها

الشهيد القائد عماد مغنية عاش من أجل فلسطين _ واستشهد من أجلها

( مجلة فتح – العدد 741)

موسى مراغة

فليكتب العالم وعلى مسؤوليتي، يجب أن نؤرخ لمرحلة بدء سقوط دولة (إسرائيل) وبأن دم عماد مغنية سيخرجهم من الوجود أن شاء الله، أن دماء الشهداء سالت، لتجرف أن شاء الله بصدقها ونقاءها وطهرها هذا الكيان السرطاني الغاصب المزروع في قلب جسد أمتنا العربية والإسلامية.

هذا ما قاله سماحة السيد حسن نصر في رثائه الشهيد عماد مغنية.

تمر في 12/2 الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد الحاج رضوان عماد مغنية وذلك في عملية تفجير لسيارته مساء يوم 12/2 /2008، وقد أظهرت التحقيقات المكثفة ضلوع العدو الصهيوني ومسؤوليته المباشرة عن عملية الاغتيال الجبانة ، كما بينت التحقيقات أن جهاز الموساد الذي كان برئاسة (مئير داغان ) في حينه هو الذي تولى العملية بكل مراحلها، الأعداد المباشر لتنفيذ العملية استغرق أشهراً داخل سورية وخارجها، أما التحضيرات غير المباشرة فيرجح أنها استمرت فترة أطول من ذلك.

ربع قرن من المطاردة، روايات وأساطير نسجتها الاستخبارات الصهيونية والأميركية عن عماد مغنية ، القسم الأكبر كان واضحاً أنه نتيجة الفشل في الوصول إلى الرجل.

لم تكد حرب تموز 2006 تنتهي، حتى انطلق حزب الله في أكبر عملية لإعادة ترميم بنيته العسكرية ورفع مستوى التسليح والتجهيز لمواجهة احتمال تجدد العدوان، وقد تولى الشهيد عماد مغنية  مهمة تطوير وتعزيز القدرات القتالية والعسكرية للمقاومة في لبنان ، كما تولى تنفيذ قرار اتخذ على أعلى المستويات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي سورية ولبنان برفد المقاومة في فلسطين بكل الخبرات ودروس الحرب، وتأمين جسر تواصل بشري ودعم لوجستي ، وخصوصاً إلى قطاع غزة، وكانت دمشق هي المحطة الرئيسية لمتابعة المهمة.مما اقتضى من الشهيد مغنية تكثيف زياراته وتنقلاته من وإلى سورية، في تلك الفترة كان الحاج عماد مغنية، كما الكثير من العاملين في حقل المقاومة، يتعامل مع سورية كواحدة من الساحات الأكثر أمنا،ً وكان هذا تقدير  يستند إلى معطيات كثيرة، أن العدو الصهيوني لا يستهدف دمشق بشكل مباشر كمسرح للعمل التنفيذي المباشر لذلك فإن التحرك في دمشق كان أكثر مرونة وأقل تعقيداً على مستوى الإجراءات الأمنية المتخذة، ومن هذه الثغرة استفاد العدو وعملائه لتنفيذ عملية اغتيال الحاج عماد ، وهو الذي شكلت متابعته ومحاولات استهدافه هدفاً دائماً لأجهزة الاستخبارات الصهيونية والأمريكية.

لقد أضفى الحاج عماد مغنية على مسيرته الجهادية المظفرة تاج الشهادة المباركة، حيث أبى كما النسور إلا أن يبقى في القمم، ويحوز على وسام «المقاوم المطلق»   ويزاوج فيه الأسطوري مع الرمزي والإنساني، لدرجة أن صحيفة «الايكونوميست» البريطانية، افترضت أن الحاج عماد لم يقتل، وأن الانفجار في العاصمة السورية دمشق أعطاه مخرجاً ذكياً للذهاب إلى الأعمق في العمل الأمني والسري.

الصحيفة البريطانية قالت ذلك لأن القائمين عليها لا يعرفون معنى الشهادة كفعل وقيمة في ثقافتنا العربية-الإسلامية، ولو كانت الصحيفة تعرف ذلك، لأكدت واقعة شهادة الحاج مغنية، لأنها «الشهادة» تؤسس لمرحلة جديدة من الصراع مع العدو الصهيوني، فلا غرو في ذلك، فقد عاش الحاج رضوان من أجل أمته، واستشهد من أجلها، وكانت فلسطين على راس أولوياته الجهادية فعبر من حدود فلسطين الجغرافية إلى فلسطين القضية.

لقد كان الشهيد عماد مغنية واحداً من القادة والجنود المجهولين البعيدين عن الأضواء، والذي عمل بصمت وبدئب وهمة ونشاط منقطعة النظير من أجل لبنان وفلسطين وسورية، وكان واحداً من المخلصين لنضاله وحبه لفلسطين وقضيتها، وكان إلى جانب الشهيد القائد قاسم سليماني والذي ارتبط معه في علاقة وصداقة أخوية ونضالية، وعمل الرجلان معاً يداً بيد وكتفاً إلى كتف من أجل فلسطين وتزويد المقاومة في غزة بالسلاح والعتاد والخبرات.

وقبل استشهاده استذكر الحاج قاسم سليماني بعضاً من أيام حرب تموز عام 2006، التي قضاها في لبنان برفقة الشهيد عماد مغانية والسيد حسن نصر الله ، وعند استشهاده شعر سليماني بأنه فقد أحد أولاده، وفي الذكرى العاشرة لاستشهاد عماد مغنية كان قد أطلق الحاج قاسم سليماني العنان لنفسه للحديث عن صديقه. مستذكراً بطولاته وانتصاراته وأعماله الجليلة التي لم يكن يتحدث عنها مغنية نفسه.

ورغم مرور ثلاثة عشرة سنة على استشهاد القائد عماد مغنية فما زال يشكل رعباً لدى العدو الصهيوني، ومازال الداخل الصهيوني بكافة شرائحه يعيش هاجس الرد من حزب الله، إن دماء عماد مغنية وذكراه لا تزال ترعبهم وتقض مضاجعهم، إن تلك الدماء الزكية التي سالت من الحاج عماد لازالت تطاردهم في صحوهم ومنامهم.

عماد مغنية سليل جيل من الشهداء والقادة الذين عاشوا لأجل الأرض والأوطان والقضية، وقضوا باسم مقاومة شريفة جليلة، فمن راغب حرب وعباس الموسوي إلى هادي نصر الله ومن أحمد موسى وأبو علي إياد إلى ماجد أبو شرار وفتحي الشقاقي إلى قاسم سليماني والقائمة تطول والحرب مفتوحة والشهداء على الدرب ونحن على خطاهم سائرون إلى النصر.

عن علي محمد

مدير التحرير