الجمعة , 5 مارس 2021
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 بيانات 10 بيان سياسي صادر عن المجلس الثوري لحركة فتح الانتفاضة
بيان سياسي صادر عن المجلس الثوري لحركة فتح الانتفاضة

بيان سياسي صادر عن المجلس الثوري لحركة فتح الانتفاضة

عقد المجلس الثوري لحركة فتح الانتفاضة اجتماعا استثنائيا كرسه لمناقشة الأوضاع والتطورات والمستجدات على الساحة الفلسطينية وجملة المخاطر والتحديات التي تتعرض لها قضية فلسطين، والتوقف عند المهام الوطنية الراهنة إزاء هذه التحديات… ولقد أخذت موضوعة الانتخابات الفلسطينية المزمع إجراؤها في الضفة الغربية وقطاع غزة حيزا واسعا من النقاش سوء لدلالات مكان وزمان إجراءها أو في دوافعها ووظيفتها السياسية…وخلص المجلس في نقاشه إلى ما يلي:-١

– دعوة الفصائل الفلسطينية إلى التنبه والحذر  من المخاطر الناجمة عن إجراء الانتخابات في هذه الآونة سواء لجهة إجراءها تحت حراب الاحتلال، أو استجابة لتدخلات خارجية عربية وإقليمية ودولية أو في الأهداف الحقيقية التي تكمن وراء هذه الانتخابات وفي مقدمتها إعادة تأهيل القيادة الحالية وإضفاء شرعية انتخابية تؤهلها للعب دور مرسوم لها ومطلوب منها لإعادة ولوج مفاوضات مع العدو الصهيوني بالرهان على إدارة أمريكية جديدة أفرزتها الانتخابات الأمريكية مؤخرا وفوز مرشح الحزب الديمقراطي بايدن.

٢-لقد أدارت القيادة التي دعت للانتخابات وأصدرت مراسيم بشأنها الظهر للمهام الوطنية الراهنة التي تفرضها جملة المخاطر التي تعرضت لها قضية فلسطين ولا زالت تتعرض لها وفي مقدمتها حماية قضية فلسطين من براثن التصفية وحماية الحقوق الوطنية من مهاوي التبديد وحماية الهوية الوطنية الفلسطينية من مخططات الطمس والتغييب، وان أي حديث عن الانتخابات من شانها إنهاء الانقسام وتوحيد الصفوف وتوفير عوامل الصمود ما هو إلا ذر للرماد في العيون وثرثرة سياسية وبث للأوهام وخداع سافر لان

توحيد الصف الفلسطيني وتوفير عوامل الصمود لشعبنا طريق كفاحي آخر في مقدمته إعادة الاعتبار لخط ونهج المقاومة وعيا وممارسة وثقافة وبنية ووسائل كفاحية وهو أمر بعيد كل البعد عن مواقف ونهج قيادة السلطة وقيادة منظمة التحرير راهنا .

٣_ إن حماية القضية من التصفية وحماية الحقوق الوطنية وصون الهوية الوطنية تستدعي إعادة بناء المجلس الوطني الفلسطيني الذي يتمثل فيه الكل الفلسطيني وعلى قاعدة الميثاق الوطني الذي يؤكد على وحدة الأرض والشعب وهو الذي يحدد دور ووظيفة السلطة في إدارة الشؤون الحياتية لأهلنا في الداخل بعيدا عن أي التزامات افرزها اتفاق اوسلو.

٤_ إن طي النداءات الوطنية والمطالب والدعوات باعتبار وثيقة الاعتراف بالعدو لاغيه وباطلة واعتبار اتفاق اوسلو لاغي هو الآخر كاتفاق وإفرازات ووقف التنسيق الأمني ووقف المفاوضات نهائيا والشروع في حوار وطني شامل لبلورة إستراتيجية وطنية وإعادة بناء مؤسسات المنظمة دليل على انصياع رموز السلطة والمنظمة للإملاءات والشروط الأمريكية الصهيونية العربية الرجعية وهو أمر برسم الأخوة والرفاق قي الفصائل الفلسطينية التي طالما رددت هذه المطالب.

٥_ إن المجلس الثوري لحركة فتح الانتفاضة وهو ينبه لمخاطر هذه الانتخابات ووظيفتها وأهدافها الحقيقية يؤكد على أن أي جهد وطني من شأنه التوصل لإستراتيجية وطنية وبرنامج وطني وإعادة بناء مؤسسات المنظمة سيكون موضع ترحيب وتثمين عاليين.

٦_ يجدد المجلس الثوري للحركة الدعوة للعمل الجاد للتوصل لتشكيل جبهة مقاومة وطنية متحدة تتصدى لمخططات التهويد والاستيطان وتلاحق جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين وتضع من شعار اللقاء على ارض المعركة وفي الميدان نهجا لها لرص صفوف شعبنا وتوحيد جهوده وطاقاته والعمل على إعلاء راية منظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا لشعبنا الفلسطيني بعد إعادة بناء مؤسساتها على قاعدة الميثاق الوطني وبرنامج التحرير والعودة.

وثورة حتى النصر

المجلس الثوري لحركة فتح الانتفاضة

27/1/2021

عن علي محمد

مدير التحرير