الأحد , 17 يناير 2021
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون دولية 10 حصاد 2020 – أبرز الأحداث حول العالم
حصاد 2020 – أبرز الأحداث حول العالم

حصاد 2020 – أبرز الأحداث حول العالم

 ( مجلة فتح – العدد 740)

سنة 2020 استثنائية بكل تفاصيلها، فقد شهدت العديد من الأحداث أهمها جائحة كورونا التي تسببت بإصابة أكثر من 70 مليوناً حول العالم بالإضافة إلى وفاة أكثر من مليون ونصف المليون شخص.

أحداث عصفت بالعالم في يناير 2020!

حفل شهر يناير من العام الحالي 2020 بأحداث قلما شهدها الشهر الأول من السنة الجديدة، بدأت باغتيال شخصيات هامة كادت تشعل حربا كبيرة، وانتهت بإعلان الرئيس الأمريكي «صفقة القرن».

ونستعرض في ما يلي أبرز أحداث هذا الشهر الذي حمل طابعا مختلفا عن باقي أشهر العام الفائت، وربما عن الأشهر القادمة من العام الجاري.

استهل الجيش الأمريكي أحداث شهر يناير باغتيال قائد  فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الحاج قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، أبو مهدي المهندس، في غارة جوية بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد الدولي في الثالث من يناير.

قيام القوات الإيرانية في صبيحة الثامن من يناير بقصف قاعدة «عين الأسد» في العاصمة العراقية بغداد، التي يتخذها الجنود الأمريكيون مركز مبيت لهم، كنوع من الرد على مقتل سليماني، لتعترف واشنطن، ببيان لوزارة الدفاع، بعد 17 يوما من إنكار وقوع خسائر بصفوف قواتها بإصابة 64 جنديا أمريكيا بإصابات وصفتها بأنها «ارتجاج في الدماغ».

شهد يوم الثامن من الشهر نفسه، سقوط طائرة أوكرانية بعد إصابتها خطأ بصاروخ إيراني عقب إقلاعها من مطار الخميني في طهران متجهة إلى كييف، مما أسفر عن مقتل 176 شخصا كانوا على متنها.

 نعى البلاط السلطاني في سلطنة عمان، في 10 يناير الماضي سلطان البلاد، قابوس بن سعيد بن تيمور، إثر وفاة طبيعية، لينهي بوفاته 50 عاما من حكمه للسلطنة عقب توليه زمام الحكم في الثامن والعشرين من شهر يوليو من العام 1970، ويخلفه في حكم البلاد السلطان، هيثم بن طارق بن تيمور.

رصدت الحكومة الصينية في 16 يناير، انتشار نوع جديد من فيروس «كورونا» في مدينة ووهان، مما استدعى إعلان حالة الطوارئ الصحية على المستوى العالمي.

في نفس التاريخ شن الجيش السوري هجوما مضادا على ريف إدلب الجنوبي والشرقي، ردا على هجمات الارهابيين نتج عنه استكمال السيطرة على عشرات القرى، ومدينة معرة النعمان، والوصول للطريق الدولي «إم 5» مع نهاية الشهر.

انعقد مؤتمر برلين الدولي حول ليبيا، مساء الأحد في 19 يناير، بمشاركة 12 دولة و4 منظمات دولية وإقليمية، وبحضور طرفي النزاع في ليبيا، وفي ختام المؤتمر الذي استمر بضع ساعات، تعهدت الدول الرئيسية المعنية بالنزاع الليبي بالاتزام بحظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا وعدم التدخل في شؤونها. وتعقيبا على نتائج المؤتمر، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إنه يمثل «خطوة صغيرة إلى الأمام» نحو السلام، لكن الأمور على العكس من ذلك تفاقمت بعد ذلك، حيث وردت أنباء عن زج تركيا لآلاف المسلحين السوريين الموالين لها في آتون الحرب الليبية.

في 28 يناير كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل «صفقة القرن» التي، بحسب وصفه، وتتمحور حول توسيع رقعة سيطرة إسرائيل واتخاذها القدس عاصمة موحدة لها، واقتطاع أراض من الدول المجاورة، وتشتيت الفلسطينيين، وهو ما لاقى ردود فعل شعبية ورسمية عربية منددة.

اختتم الشهر أيامه بانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي وتطبيقها لاتفاقية «بريكست» مع حلول منتصف ليل يوم  31 يناير، وهي الاتفاقية التي عملت بريطانيا عليها منذ صيف العام 2016.

انفجار هائل ببيروت

واحد من أكثر الأحداث لهيباً في 2020، كان انفجار ميناء بيروت في 4 أغسطس، متسبباً في وقوع أكثر من مئتي قتيل و6500 جريح، كما أدى إلى تدمير مرفأ بيروت وتسبب بخراب كبير في أحياء كاملة من العاصمة.

ونجم الانفجار عن حريق في مخزن به أطنان من مادة نيترات الأمونيوم كانت مخزنة لسنوات في المرفأ من دون أي إجراءات وقاية، في ظل أزمات اقتصادية وسياسية؛ ما دفع الحكومة إلى الاستقالة وعدم تمكن المنظومة الحاكمة من تشكيل حكومة جديدة حتى الآن.

احتجاجات جورج فلويد

في 26 مايو، اندلعت سلسلة من الاحتجاجات والاضطرابات بمدينة مينيابوليس بولاية مينسوتا الأمريكية، رداً على مقتل المواطن الأمريكي الإفريقي جورج فلويد (46 عاماً) من قبل رجال الشرطة.

الانتخابات الأمريكية

في 7 نوفمبر الماضي، وبعد 4 أيام على انتخابات رئاسية أمريكية محتدمة، أعلنت وسائل إعلام أمريكية فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن على منافسه دونالد ترامب في حين رفض الأخير الاعتراف بالنتيجة وزعم أن هناك عمليات تزوير وتلاعب بالانتخابات.

وفي 14 ديسمبر، المجمع الانتخابي الأمريكي يثبت فوز بايدن بالرئاسة بحصوله على 302 صوت متجاوزاً الحد الأدنى المطلوب البالغ 270 صوتاً.

كورونا.. وباء عالمي

سيطر تفشي فيروس “كورونا المستجد” على نشرات الأخبار وعناوين الصحف ومنشورات مواقع التواصل بعد انتقاله من الصين إلى مختلف أنحاء العالم، مسبِّباً أزمة عالمية لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلاً.

وجعل كورونا أو «كوفيد 19» العالم مغلقاً أمام بعضه، حيث توجهت معظم دول العالم نحو إغلاق منافذها البرية والجوية والبحرية، ثم فرضت حظراً شاملاً أو جزئياً للتجوال استمر عدة أشهر، وسط إغلاق للمدارس والجامعات والمرافق الدينية، والمراكز الثقافية والرياضية، وأصبحت الكمامات والمعقمات أدوات أساسية في البيوت والشوارع.

وفي 11 مارس 2020، صنفت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا «وباءً عالمياً»، واعتبرت أن “هذه أول مرة يحدث وباء عالمي من فيروسات تاجية، كما أن العالم لم يشهد قط وباء يمكن السيطرة عليه بالتزامن مع انتشاره.

وخلّف الفيروس حتى 18 ديسمبر 2020، بعد أكثر من عام على بدء الإعلان عن أولى حالات الإصابة به، أكثر من 75 مليون حالة إصابة مسجلة رسمياً، ضمنها 42.4 مليون حالة شفاء، وأكثر من 1.66 مليون حالة وفاة، بحسب أرقام وزارات الصحة في الدول التي ينتشر بها الوباء.

حرائق واحتباس حراري

من بيروت إلى سان فرانسيسكو في الغرب الأمريكي، انتقلت الحرائق من المرفأ إلى مشهد حوَّل عديداً من الغابات الأمريكية إلى برتقالية تحترق بسبب ارتفاع درجات الحرارة، تبعتها حرائق في أستراليا قضت على 40% من غابات جزيرة فريزر، أكبر جزيرة رملية بالعالم.

كما شهدت مناطق بأكملها على حدود الأرجنتين وباراغواي وبوليفيا وجنوب البرازيل حرائق مدمرة، إضافة إلى تلك التي حدثت في غابات الساحل السوري وجنوب غربي تركيا.

ووفقاً لبيانات مؤقتة صادرة عن المنظمة العالمية للطقس، فإن عام 2020 هو العام الثاني الذي يسجل أعلى درجات حرارة بعد عام 2016.

تطبيع متسارع

ولم يخلُ عام 2020 من المفاجآت، حيث أعلنت الإمارات تطبيع علاقات شاملاً مع دولة الاحتلال الإسرائيلي في أغسطس، تبعها إعلان بحريني، ليوقَّع الاتفاق، في 15 سبتمبر، بالولايات المتحدة برعاية من إدارة ترامب.

وقوبل اتفاق التطبيع برفض شعبي فلسطيني وعربي وإسلامي، إلا أن ذلك لم يمنع العاصمتين الخليجيتين من توقيع عشرات الاتفاقيات مع “تل أبيب” خلال أشهر معدودة تلت الاتفاق، وسماح السعودية بمرور طائرات “إسرائيل” في أجوائها.

واستمر مسلسل التطبيع ليلتحق السودان بركب أبوظبي والمنامة بالتطبيع مع “إسرائيل”، في إعلان صدر في 23 أكتوبر، مقابل إزالة اسمه من اللائحة الأمريكية لرعاة الإرهاب.

وفي 10 ديسمبر 2020، انضمت مملكة المغرب إلى ركب المطبِّعين مع “تل أبيب”، حيث أعلن ترامب عن ذلك بعد اعترافه بسيادة الرباط على الصحراء الغربية التي تشغل المغرب منذ عقود.

خسارة مدوية

وشهد عام 2020 واحدة من أشرس المعارك الانتخابية في تاريخ الولايات المتحدة التي انطلقت في 3 نوفمبر، بين الرئيس الجمهوري المثير للجدل دونالد ترامب، وخصمه الديمقراطي جو بايدن، حيث استطاع الأخير أن يحقق فوزاً كاسحاً على خصمه ترامب في سباق رئاسي اعتبر “تاريخياً”.

ورغم أن ترامب لم يعترف بهزيمته، وشكك في نزاهة الانتخابات ورفع عشرات الدعاوى القضائية في مختلف الولايات لإبطال النتائج، فإن المجمع الانتخابي أعلن النتيجة في 15 ديسمبر، حيث حصد بايدن 306 أصوات مقابل حصول ترامب على 232 صوتاً؛ مما سيدفع الأخير مجبوراً إلى تسليم السلطة في 20 يناير 2021، يوم تنصيب الرئيس المنتخب الجديد.

زعماء دول غادروا العالم

سلطان عمان الراحل قابوس بن سعيد بن تيمور

أمير الكويت صباح الصباح

عن علي محمد

مدير التحرير

اضف رد