الجمعة , 5 مارس 2021
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 من صحافة العدو الصهيوني: اغتيال “زاده” لن يوقف المشروع النووي الإيراني هكذا تم اغتيال العالم النووي الإيراني “زاده”
من صحافة العدو الصهيوني: اغتيال “زاده” لن يوقف المشروع النووي الإيراني هكذا تم اغتيال العالم النووي الإيراني “زاده”

من صحافة العدو الصهيوني: اغتيال “زاده” لن يوقف المشروع النووي الإيراني هكذا تم اغتيال العالم النووي الإيراني “زاده”

 (صحيفة “مكور ريشون” العبرية – مراسل الشؤون العسكرية: نعوم أمير)

مرت ثلاثون سنة منذ أن حاول الإيرانيون الحصول على قنبلة نووية، والآن يمكن القول إنهم وصلوا إلى بئر وليسوا ببعيدين عن اليوم الذي سيشربون منه.

على مدى العقد الماضي، تشن إسرائيل حربًا مريرة ضد محاولة إيران الحصول على قنبلة نووية. بنيامين نتنياهو الذي كان صرخ للعالم بأن هذه القصة تُعرض أمن المنطقة بأكملها وإسرائيل بشكل خاص للخطر، شنّ حربًا حقيقية بما في ذلك ضد حكم الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما؛ لم يُصدقه أحد، ولا حتى الأمريكيون الذين استهزؤوا به ولا الإعلام الإسرائيلي الذي ادعى أنه مهووس واستخدم سلاح الترهيب للفوز في الانتخابات مرارًا وتكرارًا.

مع مرور الوقت، أثبتت المعرفة المكتسبة أن نتنياهو كان على حق، وأن العالم كان متجاهلًا له، “لقد وضع نتنياهو اصبعه على السد لكنه فشل في إيقاف نبع المياه في الوقت المناسب”. من الصعب تخيل ما كان سيحدث لو لم يتم إيقافه في الماضي عندما طرح سيناريو شن هجوم على إيران وإلغاء المشروع النووي قبل أن يصبح عمليًا. اليوم بعد ثلاثة عقود، من الصعب بالفعل تخيل ما الذي يمكن أن يوقف المشروع النووي حقًا.

الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن في طريقه بالفعل إلى البيت الأبيض، وقد أعلن بالفعل أن موقفه من مشروع إيران النووي مشابه لموقف حزبه؛ أي أن الولايات المتحدة في طريقها لمساعدة إيران في العودة إلى المسار الصحيح، وإسرائيل في طريقها مرة أخرى إلى حرب دبلوماسية لوقف المشروع النووي.

هذه المرة لدى إسرائيل قسم خاص في الجيش الإسرائيلي للتحقيق في المشروع النووي الإيراني، والأحداث التي جرت في السنوات الأخيرة مثل الكشف عن أرشيف البرنامج النووي واغتيال بعض الشخصيات الإيرانية، تثبت فعالية الاستخبارات الإسرائيلية.

لا شك أن اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده هو حدث مأساوي بالنسبة لإيران، وأن من نفذ الاغتيال أراد أن يوجه ضربة قاتلة للبرنامج النووي، لكن لابد من القول إن القضاء على محسن فخري زاده لا يلغي المشروع النووي، فهو بالتأكيد يُعيق، لكنه لا يلغيه، فإيران سيكون لديها بديل بالفعل، على الرغم من أن المشروع النووي تعرض لضربة قاسية ، إلا أنها ليست ضربة قاضية.

هكذا تم اغتيال العالم النووي الإيراني “زاده”

نشرت وكالة الأنباء الإيرانية “فارس” التابعة للحرس الثوري، أمس الأحد، تفاصيل جديدة حول كيفية اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في العاصمة الإيرانية طهران قبل أيام.

وبحسب الوكالة، فقد تم الاغتيال باستخدام سلاح آلي يعمل بالتحكم عن بعد، وليس بواسطة مجموعة من المنفذين.

ووفقا للتحقيق، فإن “السلاح الآلي الذي يتم التحكم به عن بعد كان مثبتا على سيارة نيسان وضعت على بعد 150 مترا من سيارة زاده، وأطلقت النار نحوها ما دفع زاده ومرافقيه للخروج من سيارته المصفحة معتقدا بوجود خلل في السيارة، ثم قام السلاح الآلي بإطلاق وابل من الرصاص نحو زاده، تبع ذلك تفجير عن بعد لسيارة النيسان التي تحمل الرشاش لمحو الأدلة”.

عن علي محمد

مدير التحرير