الخميس , 26 نوفمبر 2020
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 الأخ أبو حازم أمين سر حركة فتح الانتفاضة في محاضرة سياسية بعنوان «قراءة في الوضع الفلسطيني الراهن»
الأخ أبو حازم أمين سر حركة فتح الانتفاضة في محاضرة سياسية بعنوان «قراءة في الوضع الفلسطيني الراهن»

الأخ أبو حازم أمين سر حركة فتح الانتفاضة في محاضرة سياسية بعنوان «قراءة في الوضع الفلسطيني الراهن»

بدعوة من اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومؤسسة القدس الدولية/ سورية، وتحالف القوى الفلسطينية، ألقى الأخ أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح-الانتفاضة، محاضرة سياسية بعنوان «قراءة في الوضع الفلسطيني الراهن»، وذلك في المركز الثقافي العربي يوم الثلاثاء 17/11/2020.

وقد حضر الندوة الرفيق خالد عبد المجيد أمين عام جبهة النضال الفلسطيني، والأخ ياسر المصري أبو عمر أمين سر لجنة المتابعة في تحالف القوى الفلسطينية، والدكتور مصطفى ميرو رئيس اللجنة الشعبية العربية السورية، والدكتور خلف المفتاح مدير عام مؤسسة القدس الدولية/سورية، والدكتور محمد البحيصي رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية، كما وحضر الندوة الأخ أبو فراس قبلاوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، وعدد من الأخوة أعضاء المجلس الثوري للحركة، وعدد من الأخوة والرفاق ممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب السورية ، وحشد من المهتمين.

وقد استعرض الأخ أبو حازم في بداية محاضرته أهم المفاصل والأحداث التي مرت بها القضية الفلسطينية وثورتها، منذ نشوء الكيان الصهيوني، وصولاً إلى الوضع الراهن.

وقال الأخ أبو حازم: إن بداية التراجع والتنازلات كانت منذ إقرار برنامج المرحلية في عام 1974، ومن ثم القرار الذي جاء في مؤتمر القمة العربية في الرباط بجعل منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، وهذا ما أفسح للقيادة المتنفذة فيها من الخروج من العمق العربي والتغريد خارج السرب وبداية تواصل مع الأحزاب والقوى التي تسمى (يسارية) داخل الكيان الصهيوني.

وأضاف الأخ أبو حازم أن الطامة الكبرى حدثت بتوقيع اتفاقية أوسلو والتي تبعت رسالة الاعتراف بالكيان الصهيوني، وإنشاء سلطة الحكم الذاتي، وما تبعه من تنازلات ومساومات على الحق الفلسطيني، وصولاً إلى المفاوضات الطويلة الأمد والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني.

وقال الأخ أبو حازم أن آخر المؤامرات على القضية الفلسطينية جاءت من خلال صفقة القرن، والتي تريد إنهاء وتذويب الشخصية الفلسطينية، ومشروعاً لإنهاء القضية الفلسطينية برمتها.

ورحب الأخ أبو حازم بالموقف الفلسطيني الرافض لهذه الصفقة والذي جاء من جميع الفصائل والسلطة.

وأردف الأخ أبو حازم أنه يجب أن تتبع هذه المواقف خطوات من شأنها إعادة اللحمة إلى الجسم الفلسطيني وذلك بأن يقوم رئيس السلطة بإعلان نهاية اتفاق أوسلو وسحب رسالة الاعتراف ووقف التنسيق الأمني، والدعوة إلى حوار فلسطيني شامل يضم الجميع ولا يستثني أحداً، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أساس ميثاقها الوطني التي أُسست عليه، وإعادة الاعتبار للكفاح المسلح طريقاً وحيداً لإعادة ما اغتصب من الحقوق.

وأشار الأخ أبو حازم إلى أن المشهد للواقع الراهن ليس بهذا السوء رغم كل الانهيارات والاحباطات ومشاريع الهيمنة وهجمات التطبيع من قبل بعض الأنظمة الرسمية العربية، وإن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج موحد تحت شعار المقاومة والكفاح المسلح، ومحور المقاومة يشكل بارقة أمل لنهوض هذه الأمة، وهو يحقق انتصاراته في جميع الساحات والميادين، ويشكل سداً منيعاً في وجه المخططات الإمبريالية في المنطقة، ويجب على الجميع الانخراط في هذا الحوار لأنه الضمانة الأكيدة لتحقيق النصر واستعادة ما اغتصب من حقوق.

عن علي محمد

مدير التحرير

اضف رد