الأحد , 1 نوفمبر 2020
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 في ذكراها الـ20.. انتفاضة الأقصى شعلة لا تنطفئ
في ذكراها الـ20.. انتفاضة الأقصى شعلة لا تنطفئ

في ذكراها الـ20.. انتفاضة الأقصى شعلة لا تنطفئ

اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الثانية أو ما عرفت بانتفاضة الأقصى يوم 28 سبتمبر/أيلول 2000 على إثر اقتحام زعيم المعارضة اليمينية «الإسرائيلية» أرييل شارون للأقصى تحت حراسة عسكرية مشددة. وارتقى على مدى خمس سنوات من الانتفاضة 4412 شهيدا فلسطينيًّا و48 ألفا و322 جريحا، وقتل 1069 «إسرائيليًّا»، بينهم جنود ومستوطنون، وجرح 4500

على مدى سنوات الانتفاضة مرت الضفة الغربية وقطاع غزة بسلسلة من الاجتياحات العسكرية الإسرائيلية لمناطق السلطة ، أبرزها عملية السور الواقي، وفرضت حصارا عسكريًّا مشددًا على الأراضي الفلسطينية، وفصلت المدن عن امتدادها الريفي لمدد طويلة.

وكانت معركة مخيم جنين؛ الذي اجتاحته قوات عسكرية «إسرائيلية» كبيرة في الأول من أبريل/نيسان 2002، واستمرت حتى 15 من الشهر نفسه، من أشد المعارك التي خاضها المقاومون الفلسطينيون ضد قوات الاحتلال، وكانت معركة ضارية دارت في أزقة المخيم، واستخدمت فيها قوات الاحتلال أسلحة الطيران، وأسلحة ثقيلة، وجرافات ضخمة هدمت عشرات المنازل.

وشرعت سلطات الاحتلال في بناء جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية المحتلة في صيف 2002، ليبلغ مجمل طوله نحو 703 كيلومترات، يتلوى حول الضفة الغربية وداخل أراضيها، ويقتطع مساحات منها ليجمع المستوطنات في كتل، ويباعد بين المدن والقرى الفلسطينية.

مع اندلاع الانتفاضة، توقف «المسار السياسي» بين الفلسطينيين و«الإسرائيليين» مع انهيار مفاوضات كامب ديفيد وطابا

شهدت انتفاضة الأقصى ظاهرة إطلاق المقاومة الفلسطينية للصواريخ، فقد بدأت المقاومة في غزة بتصنيع الصواريخ محلية الصنع وقصيرة المدى يتراوح مداها بين 5 و10 كيلومترات، وكان أول صاروخ أطلق من غزة صنعته كتائب القسام (وأدخل للخدمة في 2001

نفذ مقاومون فلسطينيون من الفصائل كافة نحو 132 هجوما فدائيًّا في عمق الكيان الصهيوني خلال السنوات الأربع الأولى من انتفاضة الأقصى، كانت حصيلة ضحاياها استشهاد منفذيها ومقتل 688 «إسرائيليًّا» وجرح نحو 4917 آخرين.

عن علي محمد

مدير التحرير