الإثنين , 21 سبتمبر 2020
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 عودة البالونات الحارقة من جديد.. الإرباك الليلي يعود إلى حدود غزة .. و4 إصابات برصاص الاحتلال
عودة البالونات الحارقة من جديد..  الإرباك الليلي يعود إلى حدود غزة .. و4 إصابات برصاص الاحتلال

عودة البالونات الحارقة من جديد.. الإرباك الليلي يعود إلى حدود غزة .. و4 إصابات برصاص الاحتلال

لليوم السادس تواليًا، يتواصل إطلاق بالونات العودة الحارقة من غزة باتجاه المستوطنات الصهيونية المحاذية.

فعلى الصعيد الميداني تتواصل عمليات إطلاق البالونات الحارقة بعد مدّة من الهدوء،  لتتصدّر المشهد من جديد، وتنذر بحالة من عدم استقرار الأوضاع.

وأثارت عودة بالونات العودة الحارقة التي يطلقها الشباب الثائر من غزة، رغم كونها وسيلة بدائية، غضب الكيان الصهيوني التي تزايدت تهديداته بشن عدوان على القطاع.

وأطلق رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، ووزير حربه بني غانتس تهديدات بالرد على استمرار إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة.

والبالونات الحارقة طريقة طورها الشبان الفلسطينيون -عام 2018 إبان انطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار- لاستخدامها في مواجهاتهم مع الاحتلال، وتعتمد على الرياح للوصول إلى الأراضي الزراعية في “غلاف غزة”، حيث تتسبب بحرائق كبيرة.

ويحاول الكيان ترسيخ قواعد ترسيخها بعدِّ البالونات كالصواريخ، ويكون الرد عليها بقصف واستهداف مواقع في قطاع غزة.

الإرباك الليلي يعود إلى حدود غزة .. و4 إصابات برصاص الاحتلال

أصيب أربعة مواطنين بجروح -مساء السبت- برصاص الاحتلال الصهيوني خلال قمع فعاليات الإرباك الليلي، شرق غزة.

واستهدفت قوات الاحتلال استهدفت الشبان المشاركين في فعاليات الإرباك الليلي في منطقة ملكة شرق حي الشجاعية؛ ما أدى إلى إصابة أربعة منهم على الأقل نقلوا لمجمع الشفاء الطبي.

وتمكن مئات الشبان من الوصول لمنطقة ملكة شرق غزة، وتظاهروا، وأطلقوا الألعاب النارية؛ في استئناف مفاجئ لفعاليات الإرباك الليلي؛ احتجاجا على سياسة العقاب الجماعي التي فرضها الاحتلال على القطاع.

وكانت دعوات لاستئناف فعاليات “الإرباك” انطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد توقفها عام 2019 إثر تفاهمات توصلت إليها وساطات مصرية وقطرية وأممية؛ يخفّف الاحتلال بموجبها حصاره المتواصل منذ أكثر من 14 سنةً على القطاع؛ من خلال توسيع مساحة الصيد، والسماح بإدخال المساعدات المالية القطرية إلى غزة، وغيرها.

وتشمل فعاليات “الإرباك الليلي” إشعال الإطارات التالفة (الكوشوك)، إضافة إلى تشغيل أغانٍ ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج.

وتهدف الوحدة من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود؛ لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.

عن علي محمد

مدير التحرير