الجمعة , 14 أغسطس 2020
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 الضفة والقطاع 10 تقرير: 27 شهيدًا واعتداءات صهيونية بالجملة خلال النصف الأول من 2020
تقرير: 27 شهيدًا واعتداءات صهيونية بالجملة خلال النصف الأول من 2020

تقرير: 27 شهيدًا واعتداءات صهيونية بالجملة خلال النصف الأول من 2020

استشهد 27 مواطنا، منهم 7 أطفال وسيدتان، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، وأصيب 1070 آخرون، واعتقل نحو 2330 مواطنا، خلال النصف الأول من العام الجاري 2020.

الشهداء

ارتقى 27 شهيدا منهم 7 أطفال وسيدتان على خلال النصف الأول من العام الجاري؛ حيث ارتقى 17 شهيدا في الضفة الغربية والقدس، و10 شهداء في قطاع غزة.

 وشهد شباط الماضي ارتقاء 10 شهداء كأعلى نسبة خلال النصف الأول من العام الجاري.

 وبلغ عدد الشهداء التي تحتجزهم سلطات الاحتلال في ثلاجاتها 63 جثمانا.

الجرحى والمعتقلون

اعتقلت سلطات الاحتلال الصهيوني خلال النصف الأول من العام الجاري 2330 مواطنا في الضفة الغربية والقدس وعلى حدود قطاع غزة، منهم 304 أطفال و70 سيدة، بحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

وتحتجز سلطات الاحتلال في سجونها نحو 4700 أسير منهم 160 طفلا و41 سيدة، و365 معتقلا إداريا دون تهمة.

ومن المعتقلين 700 أسير يعانون أمراضا مختلفة.

وأصاب جيش العدو1070 مواطنا فلسطينيا في أنحاء الأراضي الفلسطينية كافة.

الاستيطان 

أعدت وطرحت سلطات الاحتلال خلال النصف الأول من العام الجاري عطاءات لبناء آلاف الوحدات السكنية في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة.

 وأعطى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو توجيهات بإعداد خطط لبناء 3500 وحدة استيطانية في المنطقة المسماه (E1)، والتي تعد الممر الوحيد الذي يربط جنوب وشمال الضفة الغربية؛ بهدف ربط مستوطنة «معاليه ادوميم» في مدينة القدس.

وأعلن نتنياهو عن وضع خطط لبناء 5200 وحدة استيطانية جديدة في القدس، منها 2200 وحدة في مستوطنة «هارحوماه»، المقامة على أراضي جبل أبو غنيم و3000 وحدة استيطانية في مستوطنة «جفعات همتوس» القائمة على أراضي بلدة بيت صفافا جنوب القدس.

وأنشأت عصابات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال خمس بؤر استيطانية جديدة على أراضي رام الله وبيت لحم ونابلس وطوباس.

وتعمل سلطات الاحتلال على شق شوارع التفافية جديدة خاصة بالمستوطنين وأخرى بالفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس كالتفافي حوارة والعروب والعيزرية؛ لتعزيز عملية الفصل وربط المستوطنات المعزولة لخلق كتل استيطانية جديدة، وتمهيداً لضم أجزاء واسعة من اراضي الضفة الغربية والقدس والأغوار في إطار «صفقة القرن».

وقرر وزير حرب الاحتلال الصهيوني السابق «نفتالي بينيت» الاستيلاء على نحو 1100 دونم من أراضي محافظة بيت لحم تقع على أطراف مستوطنة «افرات» في مجمع «غوش عتصيون» الاستيطاني؛ تمهيداً لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية.

وأصدرت سلطات الاحتلال قرارا يقضي بالاستيلاء على مناطق محاذية للحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل، وذلك لإنشاء طريق ومصعد خاص للمستوطنين الذين يقتحمون الحرم الإبراهيمي الشريف من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي السياق ذاته، أصدرت سلطات الاحتلال قرارات استيلاء واستملاك لنحو 2370 دونما من أراضي الفلسطينيين الخاصة خلال النصف الأول من العام الجاري.

 وجرفت آليات الاحتلال أكثر من 1100 دونم من أراضي المواطنين الزراعية  في الضفة الغربية والقدس.

واقتلعت آليات الاحتلال وحرق قطعان المستوطنين أكثر من 3900 شجرة.

هدم البيوت والمنشآت

هدمت قوات الاحتلال الصهيوني وأدواته خلال النصف الأول من العام الجاري 357 بيتا ومنشأة، منها 136 بيتا و221 منشأة، و54% من مجمل عمليات الهدم تركزت في محافظتي الخليل والقدس المحتلة.

 ووزعت سلطات الاحتلال خلال المدّة ذاتها 435 إخطارا بالهدم ووقف البناء والترميم والمصادرة والإخلاء، شملت بيوتا سكنية ومنشآت زراعية وحيوانية وخدمية ومباني تاريخية وأراضي زراعية.

 وتركزت الإخطارات في محافظتي الخليل وبيت لحم بنسبة 39%، وشهد حزيران الماضي هدم 116 بيتا ومنشأة كأعلى نسبة هدم خلال النصف الأول من هذا العام.

وفي مدينة القدس المحتلة نفذت قوات الاحتلال داخل أحياء مدينة القدس 74 عملية هدم، منها 30 عملية هدم ذاتي، تركزت في أحياء سلوان والعيسوية وجبل المكبر وبيت حنينا وصور باهر وشعفاط وواد الجوز وراس العامود والطور، في حين وزعت 53 إخطارا بالهدم ووقف البناء.

القدس والمسجد الأقصى

اقتحم المسجد الأقصى خلال النصف الأول من العام الجاري 9491 ما بين مستوطن وطلاب معاهد تلمودية ورجال شرطة ومخابرات وأعضاء كنيست وموظفي بلدية الاحتلال.

 وأمعنت شرطة الاحتلال في إصدار قرارات تعسفية بإبعاد المواطنين عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة وقرارات الحبس المنزلي.

 وأصدرت شرطة الاحتلال 350 قرارا بحق مواطنين مقدسيين، منها 176 قرارا بالإبعاد عن المسجد الاقصى لمدّة تتراوح من أسبوع وحتى ستة أشهر، و39 قرارا بالإبعاد عن البلدة القديمة، وبلدات وأحياء مدينة القدس، و76 قرار حبس منزلي، و43 قرارا يقضي بمنع التواصل الاجتماعي، و10 قرارات إبعاد عن مدينة القدس، و4 قرارات منع سفر، وقراران بمنع دخول الضفة الغربية.

 وشملت تلك القرارات شخصيات مقدسية مرموقة مثل الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، ومحافظ القدس عدنان غيث والذي اعتقل عدة مرات خلال هذا العام، ووزير القدس فادي الهدمي، والأمين العام للمؤتمر الشعبي في مدينة القدس اللواء بلال النتشة، وناجح بكيرات، وشادي المطور، وناصر قوس، والشيخ عبد العظيم سلهب.

 ومددت شرطة الاحتلال قرار إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين بمدينة القدس ومنع طواقمه في العمل لـ 6 أشهر مقبلة.

وكثفت سلطات الاحتلال الصهيوني وأذرعها الاستيطانية من محاولات تهويد بلدة سلوان؛ من خلال السيطرة على عدد من العقارات، وقطع الأراضي.

 وفي سياق تحقيق ذلك الهدف أصدرت محكمة الاحتلال قرارات تقضي بإخلاء مبانٍ لعائلات الدويك، وعائلة ناصر الرجبي، ومبنى لعائلة الشويكي، وآخر لعائلة عودة في حي بطن الهوى لمصلحة «جمعية عطيرت كوهنيم الاستيطانية»، وكذلك مبنى لعائلة سمرين في حي واد حلوة.

 وتسعى ما تسمى بـ«سلطة الطبيعة الصهيونية» إلى السيطرة على نحو 100 دونم من واد الربابة في بلدة سلوان، والذي تبلغ مساحته الكلية 350 دونماً، بدعوى إقامة حدائق عامة.

 وأصدرت سلطات الاحتلال، قراراً يقضي بمصادرة قطعة أرض تبلغ مساحتها دونمًا ونصفًا، في حي وادي الربابة في بلدة سلوان، لاستخدامها «مقبرة لليهود».

وصدّقت ما تسمى “لجنة التخطيط والبناء التابعة لحكومة الاحتلال في مدينة القدس المحتلة،  على إحداث تغييرات تهويدية ومخطط هيكلي في حي المصرارة وباب الساهرة في مدينة القدس المحتلة.

ويتضمن المخطط «الإسرائيلي» إحداث تغييرات تهويدية استيطانية في منطقة وادي الجوز فيما يعرف بخطة «وادي السيليكون»، بزعم الدفع السريع لمخطط بناء مناطق جديدة للعمل والتجارة والفنادق الجديدة في مدينة القدس المحتلة، وفق الخطة التي أعلنتها حكومة الاحتلال عام 2000، والتي تقضي بتحويل مدينة القدس من مدينة ذات طابع عربي إسلامي إلى مدينة يهودية خالصة.

 وبناء على ذلك وزعت أوامر هدم لنحو 200 منشأة فلسطينية في منطقة واد الجوز.

 وفي الإطار ذاته أقر رئيس حكومة العدو «بنيامين نتنياهو» خطة بمئات الملايين من الشواقل لتهويد القدس المحتلة.

 اعتداءات المستوطنين

نفذت عصابات المستوطنين خلال النصف الأول من العام الحالي 495 اعتداء بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

 وأسفرت تلك الاعتداءات الإجرامية عن إصابة 86 مواطنا بجروح مختلفة، وحرق واقتلاع وتدمير نحو 3900 شجرة مثمرة وحرجية، وسرقة ودهس 265 رأس من الماشية، و24 عملية تجريف لأراضي المواطنين شملت تجريف ما لا يقل عن 830 دونما.

وتنوعت الاعتداءات كذلك لتشمل محاولة تنفيذ 3 عمليات خطف لأطفال، و5 عمليات دهس، وإقامة 5 بؤر استيطانية في محافظات الخليل، ورام الله، ونابلس، والأغوار الشمالية، وإطلاق النار 17 مرة تجاه مواطنين فلسطينيين وممتلكاتهم.

 كما أغرق الاحتلال نحو 20 دونما من كروم العنب بالمياه العادمة في بلدة بيت أمر شمال الخليل.

 ونفذت عصابات تدفيع الثمن هجمات تجاه القرى الفلسطينية أسفرت عن إعطاب إطارات وحرق وتكسير 195 سيارة ومركبة.

 وتركزت معظم الاعتداءات في محافظتي نابلس والخليل بنسبة 48%.

  قطاع غزة

أسفرت اعتداءات قوات الاحتلال على قطاع غزة خلال النصف الأول من العام الجاري عن استشهاد 10 مواطنين منهم 4 أطفال، وإصابة 56 مواطنا بجروح مختلفة.

 وشملت الاعتداءات تنفيذ 580 عملية إطلاق نار برّي، وشن 148 غارة جوية، و52 عملية قصف مدفعي، و42 عملية توغل، وإطلاق نار باتجاه الصيادين 174 مرة، أسفرت عن إصابة 11 صيادا، واعتقال 7 صيادين، ومصادرة وإلحاق الضرر بـ6 مراكب صيد.

واعتقلت قوات الاحتلال خلال النصف الأول من العام الجاري 29 مواطنا من قطاع غزة، منهم 4 مواطنين اعتقلتهم على معبر بيت حانون.

عن علي محمد

مدير التحرير