الجمعة , 14 أغسطس 2020
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 شؤون الأسرى 10 حمادة وحشيمة.. أسيرتان تقاسيان العزل وانتهاك الخصوصية بسجون العدو الصهيوني
حمادة وحشيمة.. أسيرتان تقاسيان العزل وانتهاك الخصوصية بسجون العدو الصهيوني

حمادة وحشيمة.. أسيرتان تقاسيان العزل وانتهاك الخصوصية بسجون العدو الصهيوني

الأسيرتان الفلسطينيتان فدوى حمادة، وجيهان حشيمة من القدس المحتلة، ترسفان في العزل الانفرادي منذ 33 يومًا في ظروف صعبة وقاهرة،  ، بعد مواجهات جرت في سجون “الدامون”، بعد دفاع الأسيرة حمادة عن الأسيرة الجريحة جيهان حشيمة من اعتداء إحدى المجندات “الإسرائيليات”. وتتعرضان لأبشع الممارسات “الإسرائيلية”

3 كاميرات في عزلهن

يثبت الاحتلال 3 كاميرات في العزل لكل أسيرة منهما، ما ينتهك خصوصيتهن، حيث تقوم الأسيرة عند قضاء حاجتها بوضع حاجز وهو عبارة عن فرشتها لمنع الكاميرات من تصويرها.

كما يمنع الاحتلال الأسيرتين من الفحوصات الطبية اللازمة في سياق وضعهما الصحي الخطير، خصوصافي إطار جائحة كورونا، سيما وأن السجون بيئة خصبة للأمراض.

الأسيرة الجريحة حمادة

والأسيرة حمادة معتقلة منذ عام 2017م، ومحكومة بالسّجن 10 سنوات، وهي متزوجة ولها خمسة من الأطفال، أكبرهم عشر سنوات، وأصغرهم ثلاث سنوات ونصف، وتنقلت بين عدد من سجون الاحتلال، وكانت ترسف في سجن “الدامون” قبل نقلها إلى العزل في “الرملة”.

ويتهم الاحتلال الأسيرة حمادة بمحاولة تنفيذ عملية طعن، قرب منطقة باب العامود في محيط المسجد الأقصى.

الأسيرة الجريحة حشيمة

وأما الأسيرة الجريحة حشيمة محكومة بالسّجن أربع سنوات، وتُعاني من عدة مشاكل صحية، تفاقمت جرّاء إصابتها برصاص الاحتلال أثناء اعتقالها في 30 كانون الأول 2016، على حاجز قلنديا شمالي القدس المحتلة

وأصيبت حشيمة بثلاث رصاصات، في ساقها اليسرى، جعلتها تعاني من أوجاع مستمرة حتى اليوم، تضاعف من معاناتها في سجون الاحتلال.

وبالإضافة للإصابة تعاني جيهان حشيمة، وهي أم لـ3 أطفال، من عدة أمراض مزمنة، منها ارتفاع في الكوليسترول ومشاكل في الغدة الدرقية، ومن المتوقع أن يفرج عنها الاحتلال نهاية العام الحالي 2020.

انتهاكات جمة

وترسف ما يقارب 45 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الصهيوني في ظروف صعبة وقاسية.

وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات، منذ لحظة اعتقالهن من قوات الاحتلال الصهيوني للضرب والإهانة والسب والشتم، وتتصاعد عمليات التضييق عليهن حال وصولهن مراكز التحقيق؛ حيث تمارس بحقهن أساليب التحقيق كافة، سواء النفسية منها أو الجسدية، كالضرب والحرمان من النوم والشبح لساعات طويلة، والترهيب والترويع، دون مراعاة لأنوثتهن واحتياجاتهن الخاصة.

وترسف الأسيرات في سجن “الدامون” الذي يقع داخل الأراضي المحتلة عام 1948، بما يخالف اتفاقية جنيف الرابعة، ويعانين ظروفًا قاسية وصعبة حيث يفتقر السجن لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.

عن علي محمد

مدير التحرير