الإثنين , 21 سبتمبر 2020
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 الأخ أبو حازم يتحدث إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الشتات
الأخ أبو حازم يتحدث إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الشتات

الأخ أبو حازم يتحدث إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الشتات

( مجلة فتح-العدد 734 )

بدعوة من «جمعية شتات الفلسطينية» في أوربا، تحدث الأخ أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة مع العديد من المناضلين والناشطين والمهتمين بالعمل الوطني الفلسطيني،وذلك من خلال دارة فيديو مغلقة «زووم» شارك بها البعض من أبناء شعبنا الفلسطيني في داخل الوطن المحتل ولبنان والأردن وإوربا وغيرها، في يوم السبت 10/7/2020.

هذا او قد بدأ الأخ أبو حازم حديثه بتوجيه التحية إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في المغتربات المختلفة إضافة إلى شعبنا في داخل الوطن المحتل وخارجه، مؤكداً على وحدة هوية شعبنا الفلسطيني التي لن تسقط أبداً لأنه مازال متمسكاً بها أينما حلِّ في هذا العالم نتيجة الظروف الصعبة التي يعاني منها في حياته، ذلك لا يعني بالمطلق التخلي عن انتماءه الوطني الفلسطيني الذي يتوق للعودة إلى فلسطين.

وأضاف الأخ أبو حازم إلى أن ما تتعرض له القضية الفلسطينية من خطر التصفية، نتيجة مشروع الضم الصهيوني وصفقة القرن الأمريكية ليس بالجديد على شعبنا الفلسطيني، فلقد حاول البعض تمرير الكثير من تلك والمشاريع وجميعها أحبطت وانتهت بفعل أرادة الصمود التي يمتلكها شعبنا الفلسطيني والتي لم تنكسر يوماً حتى في أحلك الظروف، وسيكون مصير صفقة العصر كسابقاتها من المشاريع التي فشلت نتيجة عدة عوامل داخلية وخارجية، إضافة إلى صمود شعبنا الفلسطيني هناك محور المقاومة الذي يحقق في كل يوم انجازاً جديداً في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني، برغم المؤامرات التي تتعرض لها سورية وإيران وحزب الله واليمن منذ سنوات عديدة، فإن هذا المحور يشتد عضده في كل يوم، ويثبت لامريكا والعالم بأنه قادر على فرملة المشاريع التي تريد  النيل من امتنا وفي المقدمة منها القضية الفلسطينية.

كما أكد الأخ حازم على أن الواقع الفلسطيني يعيش أزمة نتيجة مراهنة البعض في ساحتنا الفلسطينية على أوهام السلام منذ ما قبل اتفاق أوسلو  الكارثي الذي تم التنازل بموجبه عن 78% من أرض فلسطين التاريخية وفق رسائل الاعتراف المتبادل التي وقعت مابين «السلطة الفلسطينية» والكيان الصهيوني ولم تجلب لشعبنا الفلسطيني إلا التنازلات عن الثوابت الوطنية، لذلك فإن هؤلاء معنيون اليوم بمراجعة مواقفهم بعد أن اصطدموا بالجدار المسدود والعودة إلى الميثاق الوطني ومشروع الثورة ونبذ كل أوهام التسوية، وذلك لا يمكن أن يتم إلا من خلال الدعوة إلى حوار وطني شامل ووضع استراتيجية وطنية على قاعدة الميثاق واستعادة منظمة التحرير الفلسطينية كحركة تحرير من خلال المقاومة والكفاح المسلح وتحديد انتماءها إلى محور المقاومة.

وفي معرض حديثه حول حركة فتح الانتفاضة، أكد الأخ أبو حازم على أننا لا نقدم أنفسنا كفصيل جديد في الساحة الفلسطينية، مع أنه عرض علينا ذلك منذ زمن ولم نقبل، فنحن امتداد لبرنامج حركة فتح عام 1965، ونحن حملة راية الكفاح والثورة ولن نتخلى عن انتماءنا وبرنامجنا الذي عمد بالدماء الزكية عبر سنوات طويلة من الكفاح والنضال، وعلى الآخرين الذين خرجوا عن برنامج الحركة الوطني العودة إليه بعد أن شطبوا وعدلوا والغوا كل الثوابت الوطنية.

وختم الأخ أبو حازم حديثه بالتأكيد على أن واقع القضية الفلسطينية على المستوى العربي اليوم تراجع الاهتمام بها كثيراً نظراً لبعض  الأنظمة الرسمية العربية التي تلهث خلف التطبيع مع الكيان الصهيوني وإقامة العلاقات معه، لكن الشعب العربي مازال متمسكاً بانتماءه القومي يرفض أي علاقة مع الكيان الصهيوني والأمثلة واضحة في مصر والأردن و فلسطين وباقي أبناء الأمة الذين يرفضوا أن يكون العدو الصهيوني جزءاً من نسيج منطقتنا ومازالوا يعتبرون العدو الصهيوني رقم واحد في الصراع إلى أن يتم تحرير فلسطين كل فلسطين.

هذا وقد أدلى الأخوة المشاركين في اللقاء الحواري مداخلاتهم واسالتهم التي أكدت على عمق انتماءهم وعلى أصالتهم الوطنية، وعلى حرصهم على المشروع الوطني الفلسطيني الذي يعتبرون أنفسهم جزءاً لا يتجزأ منه، وإذا كانت ظروفهم العسيرة أجبرتهم على الإقامة في المغتربات لكن قلوبهم مازالت مع فلسطين والمقاومة التي لن يتخلوا عنها أبداً

هذا وقد أدار الندوة الأخ خالد السعدي رئيس جمعية الشتات الفلسطينية في مدينة يتبوري بالسويد.   

عن علي محمد

مدير التحرير