الأحد , 27 سبتمبر 2020
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 حركة فتح الانتفاضة تشارك في الاجتماع السنوي لمؤسسة القدس الدولية/ سورية
حركة فتح الانتفاضة تشارك في الاجتماع السنوي لمؤسسة القدس الدولية/ سورية

حركة فتح الانتفاضة تشارك في الاجتماع السنوي لمؤسسة القدس الدولية/ سورية

شارك الأخ أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة بالاجتماع السنوي لمجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية برئاسة السيدة الدكتورة بثينة شعبان، كما شارك في الاجتماع الأخ ياسر المصري أمين سر لجنة المتابعة في تحالف القوى الفلسطينية وذلك يوم السبت الموافق لـ 27/6/2020.

كما حضر الاجتماع عدد من ممثلي الأحزاب والقوى الفلسطينية والفعاليات المهتمة بالقدس.

هذا وقد أكدت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية العربية السورية رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية/ سورية، أن استهداف دمشق والقدس هو استهداف واحد والهدف منه كسر إرادة المقاومة.

كما أشارت الدكتورة شعبان إلى أنه كما تم دحر الإرهاب في سورية سيتم دحر الاحتلال من فلسطين وعن باقي الأراضي المحتلة سواء كان المحتل «إسرائيلياً» أم تركياً أم أمريكياً فلا فرق المهم استعادة أرضنا وأن يكون قرارنا كما كان دائماً مستقلاً لا يستطيع أحد أن يصادره، وكلنا ثقة أن المستقبل لنا وأن الحق سينتصر والباطل سيزهق.

كما تلى الدكتور خلف المفتاح مدير عام مؤسسة القدس البيان الختامي أكد من خلاله وقوف المجلس إلى جانب سورية وقيادتها في حربها على الإرهاب ودفاعها عن سيادتها الوطنية ومقاومتها المخططات الأمريكية الصهيونية، داعياً جميع القوى الوطنية والقومية والإنسانية في العالم للوقوف إلى جانبها ودعمها في مواجهتها لتلك المخططات حتى تتمكن من تحرير كامل جغرافيتها الوطنية وسيادتها على ترابها الوطن وطرد المحتل التركي والأمريكي وكل من يتعاون معهما في انتهاك سلطتها الشرعية.

وجدد المجلس وقوفه إلى جانب الشعب العربي الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وسعيه لتحرير أرضه، ودعمه لأبناء الجولان السوري المحتل في مواجهتهم لقوات الاحتلال وصولاً لاستعادته وتحريره ووقوفه إلى جانب المقاومة الوطنية في لبنان والشعب اللبناني في مواجهته للمؤامرات الخارجية التي تستهدف أمنه واستقراره.

هذا وقد قدم الأخ أبو حازم مداخلة أكد من خلالها على وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب سورية الشقيقة برفضه لما يسمى «قانون قيصر» وفي حربها ضد الإرهاب الذي يستهدف الموقف القومي والوطني لسورية العروبة، ومن جانب آخر أكد الأخ أبو حازم على أن مشروع الضم الصهيوني لا يمكن اسقاطه إلا من خلال نبذ أوهام التسويات والتعايش مع الكيان الصهيوني، وإلغاء كل الاتفاقيات التي عُقدت معه إضافة إلى رفض المفاوضات التي  لم تجلب لشعبنا سوى التنازلات عن حقه في أرضه الفلسطينية.

عن علي محمد

مدير التحرير