الإثنين , 30 نوفمبر 2020
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 الشتات 10 بمناسبة الذكرى الـ 72 للنكبة ندوة سياسية على مدرج دار البعث
بمناسبة الذكرى الـ 72 للنكبة ندوة سياسية على مدرج دار البعث

بمناسبة الذكرى الـ 72 للنكبة ندوة سياسية على مدرج دار البعث

أًقيمت اليوم الخميس 14/5/2020، وبمناسبة الذكرى الـ 72 للنكبة الفلسطينية ، ندوة سياسية على مدرج دار البعث بدمشق، شارك فيها الرفيق فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والرفيق خلف المفتاح مدير عام مؤسسة القدس الدولية/ سورية، وأدارها الرفيق عفيف دلا عضو قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي.

وقد حضر الندوة ممثلو الفصائل الفلسطينية، وممثل السفارة الإيرانية بدمشق، وعدد من أحزاب الجبهة الوطنية، ونخب سياسية وثقافية وإعلامية، ووسائل الإعلام المحلية والعربية.

بداية وقف الجميع دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، بعد ذلك تحدث الرفيق فهد سليمان عن الذكرى الـ 72 للنكبة الفلسطينية ونشوء الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، والذي أدى إلى تشريد الشعب الفلسطيني من أرضه، وأشار الرفيق سليمان أن المخاطر الحالية التي لا زالت تحيق بالقضية الفلسطينية والتي تتمثل بصفقة القرن، ومن خطوات حصلت بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وضم الضفة الغربية والأغوار والجولان السوري إلى السيادة الصهيونية.

ودعا الرفيق فهد إلى موقف عربي وفلسطيني في مواجهة هذه الصفقة، ونبذ الخلافات والدعوة إلى وحدة فلسطينية حقيقية، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي للشعب الفلسطيني.

ثم تحدث الرفيق خلف المفتاح عن القضية الفلسطينية وعمقها العربي، حيث كانت في صلب برامج حزب البعث العربي الاشتراكي، وتعيش في فكر ووجدان أبناء الأمة العربية.

وأشار الرفيق خلف إلى مجمل النكبات التي حلت بفلسطين وشعبها، بدءاً من قرار التقسيم واتفاقية كامب ديفيد التي وقعها السادات مع العدو الصهيوني، والتي أخرجت مصر من الصراع العربي الصهيوني.

وكانت اتفاقية أوسلو آخر تلك النكبات والتي أدت إلى ضرب وحدة الشعب الفلسطيني، وفرطت بحقوقه الشرعية وقيام التنسيق الأمني ومخاطره على المقاومين الفلسطينيين، وأضاف الرفيق خلف المفتاح أن تحرير فلسطين لن يتم إلا بالوحدة العربية أولاً، لأن فلسطين جزء من الأمة العربية، ومرتبطة به تاريخياً وجغرافياً، وثانياً إنهاء كل الاتفاقيات التي وُقعت مع العدو، والاعتماد الحقيقي على محور المقاومة، والتي تمثل إيران وسورية وحزب الله والمقاومة الفلسطينية عموده الفقري.

عن علي محمد

مدير التحرير