الإثنين , 30 مارس 2020
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 على أبواب الذكرى ال 44 ليوم الأرض المجيد وفي أجواء نتائج الانتخابات للكنيست الصهيوني
على أبواب الذكرى ال 44 ليوم الأرض المجيد وفي أجواء نتائج الانتخابات للكنيست الصهيوني

على أبواب الذكرى ال 44 ليوم الأرض المجيد وفي أجواء نتائج الانتخابات للكنيست الصهيوني

بقلم الأخ ياسر المصري / مسؤول مركز الاعلام والدراسات الفلسطينية

( مجلة فتح العدد – 732 )

• ستظل الأرض هي جوهر الصراع مع الكيان الصهيوني الغاصب, وهي جوهر وجود شعبنا ورمز نضاله الوطني, والأجواء المحيطة بحصد (القائمة المشتركة) 15-16 مقعد في الكنيست الصهيوني لا يحجب حقيقة أن الشعب الفلسطيني بنضاله الوطني متمسك بهويته الوطنية وأن الصراع الذي يخوضه هو مع المشروع الصهيوني على أرض فلسطين وليس مع حكومة بعينها, أو رئيس حكومة مهما كان أسمه.

• التمسك بالهوية الوطنية والانتماء القومي, ورفض الاندماج بالتجمع الصهيوني والمؤسسات الصهيونية من الثوابت الوطنية المعمدة بالدماء والتضحيات.

• لم يغب عن شعبنا ممارسات وإجراءات العدو طيلة أكثر من 70 عاماً من عمر النكبة, في القمع والتنكيل والاضطهاد والتهجير والمخططات الرامية للتوسع والتمدد وبناء المزيد من المستوطنات, فكان يوم الأرض المجيد المعمد بالدم الزكي الصوت الأعلى لشعبنا الذي لا زال يتردد صداه في عموم فلسطين رفض الاغتصاب والاحتلال والوجود الصهيوني على ارض فلسطين.

• شعبنا يعي أن قانون المواطنة الصهيوني هو في جوهره خطة عمل متكاملة لرسم وتشريع المشروع الصهيوني على ارض فلسطين, وهو قانون ينضح بالعنصرية , وهو في حد ذاته إعلان حرب على شعبنا, شعبنا في الأراضي المحتلة عام 1948، يدرك أن العدو الصهيوني عاجز عن تهجير شعبنا, لذلك يعمل على حل المعضلة الديمغرافية بقوانين عنصرية لأن شعبنا بمنظورهم ليس موجوداً, ومن هو موجود في فلسطين التاريخية ما هم إلا أقلية وليسوا شعباً.

• شعبنا يدرك دوره الوطني في الحفاظ على هويته وانتماءه, والمشاركة في الانتخابات ليس هو الطريق لتحقيق هذا الهدف.

• رفض الاندماج في التجمع الصهيوني وبكل المؤسسات التي يقوم عليها الكيان الغاصب هو الموقف المبدئي وهو حجر الزاوية بل العامود الفقري في الحفاظ على الهوية الوطنية.

• شعبنا يدرك أن عضوية الكنيست تترتب عليه استحقاقات سياسية, برنامجية وهو إقرار بشرعية قيام الكيان الغاصب, وبالتالي فأداء قسم الإخلاص ( لإسرائيل) عار ليس بعده عار.

• الغالبية العظمى من جماهير شعبنا تدرك أن الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده شعب واحد وموحد وأن نظرية (الخصوصية) قد انتهت سنة 1967 وما نتج عنها من استكمال للاحتلال لكل فلسطين وعلى هذا الأساس فالصراع من طبيعة وطنية – تحررية وليس على الحقوق المطلبية.

• القائمة المشتركة الفرحة بنتائج الانتخابات سوف تصطدم بالواقع وتتحطم أوهامها بالمساواة, وعليها مراجعة موقفها قبل فوات الاوان وقبل أن تجد نفسها خارج مشاركة شعبنا في نضاله الوطني وجوهره مقاومة الاحتلال والاغتصاب, وهدفه التحرير.

أبو فاخر / أمين السر المساعد لحركة فتح الإنتفاضة

عن علي محمد

مدير التحرير

اضف رد