الثلاثاء , 12 نوفمبر 2019
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 قلنسوة تجابه أوامر الهدم “الإسرائيلية”
قلنسوة تجابه أوامر الهدم “الإسرائيلية”

قلنسوة تجابه أوامر الهدم “الإسرائيلية”

قرّرت القوى الشعبية والأطر السياسية وبلدية قلنسوة بمنطقة المثلث بالداخل المحتل، أمس، تنظيم مظاهرة احتجاجية، في المدخل الرئيسي للمدينة، بتمام الساعة الرابعة السبت المقبل، بالإضافة إلى نصبِ خيمة اعتصام، لحماية البيوت التي يهددها الاحتلال بالهدم.

وقال موقع “عرب48” إن القرارات جاءت عقب الاجتماع في قاعة المركز الجماهيري في المدينة، والذي أعقبَ إرسال اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء التابعة للاحتلال، بلاغات استدعاءٍ وتحقيق لأصحاب 25 منزلا في حي يقع شرقي قلنسوة، تمهيدا لإرسال بلاغات هدم بادعاء البناء دون ترخيص.

وتدّعي سلطات الاحتلال، أن الحي بُني على منطقة غير مخصصة للبناء، لافتة في البلاغات التي أرسلتها لأصحاب المنازل، إلى أن خطًّا للكهرباء، سيمرّ في المنطقة ذاتها.

وأضاف -وفق موقع عرب48- أن “الكثير من المخططات أكلت من أراضي قلنسوة، وللأسف، إن الكثير من أصحاب الأراضي لا يدركون هذه الخطورة”، مُشيرا إلى أن “الأمر ليس هينًا، هذا ما نعرفه وما هو مكشوف، ولكني أقول إن المخفي أعظم، وما يخططون له أصعب علينا، والهبة الجماهيرية هي الوسيلة الوحيدة لإنقاذ البيوت”.

وتتسع دائرة المعاناة لدى سكان حي شرقي شمال المدينة، بعد أن أرسلت إليهم اللجنة اللوائية التابعة للاحتلال بلاغات الاستدعاء، تمهيدا لتسليمهم أوامر هدمٍ لبيوتهم، بادعاء البناء دون ترخيص.

ويواجه مئات المواطنين الفلسطينيين شمال مدينة قلنسوة، إحدى مدن المثلث الجنوبي في الأراضي المحتلة منذ عام 1948، خطر التهجير، بعد أن أرسلت إليهم ما تسمى بـ”اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء” الإسرائيلية أوامر استدعاء، تمهيدا إلى تسليمهم أوامر هدم لبيوتهم، بادعاء البناء دون ترخيص.

وأفادت مصادر محلية أن سلطات الاحتلال سلمت -الخميس الماضي- نحو 25 صاحب بيت أوامر استدعاء تمهيدا لأمر الهدم، أي أن هناك 25 منزلا في مرمى الهدم، ونحو 50 عائلة و300 مواطن من أطفال ونساء ومسنين مهددين بالتهجير، بحسب ما أورد موقع عرب 48.

ولا تقتصر معاناة الحي، الذي يقع في أكناف مدينة قلنسوة، على أوامر الهدم والملاحقات من السلطات الإسرائيلية؛ فقد همشت السلطة المحلية الحي من سنين طويلة، إذ يعاني من سوء في البنية التحتية.

وتزداد معاناة السكان خاصة في فصل الشتاء، بسبب سوء البنية التحتية والشوارع السليمة، وانعدام في المجاري ومجرى المياه.

وفي أعقاب إرسال أوامر الاستدعاء، رأت القوى الوطنية والأطر السياسية في مدينة قلنسوة أن هذه الخطوة “غير مسبوقة وخطيرة للغاية؛ إذ إنها تهدد حيًّا كاملا بالهدم والتهجير”.

عن علي محمد

مدير التحرير

اضف رد