الثلاثاء , 12 نوفمبر 2019
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 مهرجان سياسي بمناسبة الذكرى (102) لوعد بلفور المشؤوم
مهرجان سياسي بمناسبة الذكرى (102) لوعد بلفور المشؤوم

مهرجان سياسي بمناسبة الذكرى (102) لوعد بلفور المشؤوم

تحت شعار (وعد بلفور باطل وجريمة استعمارية بحق الشعب الفلسطيني)
أقام تحالف القوى الفلسطينية واللجنة الشعبية العليا العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني، ومؤسسة القدس الدولية مهرجاناً سياسياً بمناسبة الذكرى (102) لوعد بلفور في مكتبة الأسد الوطنية،

وذلك في 2/11/2019، وذلك بحضور الأخ أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، والرفيق طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، والرفيق خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وعدد من ممثلي فصائل الثورة الفلسطينية، ورئيس اللجنة الشعبية العليا العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني د. مصطفى ميرو، والمدير العام لمؤسسة القدس الدولية في سورية د. خلف المفتاح، وعدد من ممثلي سفارات (فلسطين- فنزويلا – الجزائر- اليمن، إيران)، وممثل عن رئاسة هيئة اركان لجيش التحرير الفلسطيني، وممثلي المؤسسات النقابية والمهنية الفلسطينية، ووجهاء ومخاتير وشخصيات وطنية من المخيمات الفلسطينية ,وحشد غفير من أبناء شعبنا الفلسطيني والسوري.


وبعد أن عزف النشيدان الوطنيان السوري والفلسطيني، تم عرض فيلم قصير عن وعد بلفور والمؤامرة الكبرى التي حيكت ضد شعبنا الفلسطيني، بعد ذلك أُلقيت عدة كلمات استهلت بكلمة للوزير المفوض في السفارة اليمنية السيد رضوان علي خيمي، الذي أشاد بالتاريخ النضالي للشعب الفلسطيني وثوراته المتعاقبة، رافضاً محاولات طمس قضيته الكبرى، كما أشار في سياق كلمته إلى أبعاد الجريمة الكبرى التي أُرتكبت بحق شعبنا الفلسطيني، مشيداً بالمقاومة الفلسطينية للمشروع الصهيوني والغربي الإمبريالي، مؤكداً على أن المقاومة العربية والإسلامية منعت استكمال مخططات صفقة القرن وتمزيق الأمة العربية، ومؤكداً الوقوف كشعب وحكومة يمنية بوجه العدوان الصهيوني الأميركي، وأن القدس ستظل عاصمة فلسطين الأبدية، ووقوف الشعب اليمني إلى جانب شعبنا الفلسطيني في مقاومة الصهيونية والإمبريالية العالمية، رغم كل مخططات التجزئة والوعود البائسة التي ستتحطم على صخرة المقاومة والتفاف الشعب العربي لحماية فلسطين شعباً وقضية، ولفت إلى التأكيد على تماسك شعبنا الفلسطيني أمام كل المؤامرات القديمة والجديدة، داعياً لتحميل بريطانيا نتائج ما وقع من ظلم على الشعب الفلسطيني.
بعد ذلك ألقى الأستاذ عبد الرضا قاسميان معاون السفير الإيراني بدمشق والمستشار في السفارة الإيرانية، كلمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية حيث قال في بدايتها: هذه الأرض لها شعب والشعب هو الشعب الفلسطيني المناضل، وتطرق في سياق كلمته إلى أن صفقة القرن هي الوجه الآخر لوعد بلفور، معتبراً أن إنهاء الاحتلال الصهيوني وتحرير كامل الأرض المغتصبة من النهر إلى البحر، هو على رأس أولويات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فالثورة الإسلامية الإيرانية التي اقترن اسمها باسم فلسطين هي على العهد بحمل القضية وأولوياتها، لأنها قضية إيمان وعقيدة، ولن يشفى جرح فلسطين إلا باستئصال الغدة السرطانية مشدداً على الدفاع عن فلسطين بكافة أشكال المقاومة حتى إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني في العودة وإقامة دولته المستقلة، لافتاً إلى أهمية دور سورية في محور المقاومة حيث تقف في الصف الأول وفي الظروف الصعبة التي احتضنت المقاومة، فالتاريخ سيكتب من صمد وقاوم ومن تخاذل.
هذا وقد ألقى السيد حسن حب الله مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله، كلمة حزب الله أشار فيها إلى حقيقة الاستهداف الصهيوني والأميركي لأقطارنا العربية والإسلامية، تمهيداً للسيطرة عليهما، مؤكداً أن الاستهداف الكبير للمنطقة هو بمحاولات السيطرة عليها لإسقاط تاريخها وحضارتها وفكرها وعقيدتها، لافتاً في سياق كلمته إلى أن وعد بلفور جاء كتحالف بين الاستعمار والإمبريالية والصهيونية، محذراً من اختراق الجبهة الداخلية ونتائج هذا الاختراق، وأنهى كلمته بالقول: سنحتفل بإسقاط وعد بلفور على أرضنا العربية.
وألقى د. خلف المفتاح المدير العام لمؤسسة القدس الدولية كلمة سورية قال فيها: إذا كان هناك وعد بلفور، فهناك وعداً سورياً باستعادة فلسطين، مشيراً إلى طبيعة الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية من قرارات ووعود بضم الجولان وصفقة القرن التي لا تقل خطورة عن وعد بلفور، وصولاً إلى تصفية القضية الفلسطينية، ومشدداً على أن استعادة ذكرى وعد بلفور لابد أن يكون حافزاً للمسائلة النقدية بصدد مشروعنا الوطني واستثمار عناصر القوة في المواجهة، حيث رأى أننا لا نحتاج إلى الوقوف في مرثية تاريخية، بل لا بد من قراءة نقدية للتعامل مع مسارات الصراع، لافتاُ إلى أن الخيار الوحيد هو الخيار العسكري والمقاومة الشعبية، وحتمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، وستبقى سورية الحاضن الأساسي والحامي الصادق للقضية الفلسطينية وأي رهان خارج هذه الحقيقة هو رهان خاسر.


وألقى الرفيق د. طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، كلمة فلسطين تحدث فيها عن السياق التاريخي لوعد بلفور وخلفياته التاريخية وتصميم شعبنا العربي الفلسطيني على استعادة حقوقه وهو اليوم أكثر تمسكاً بهذه الحقوق رغم مخططات الهيمنة الصهيونية والأميركية، ومحاولات قضم الأرض وتفريغها من أهلها، كما لفت في سياق كلمته إلى سبل مواجهة صفقة القرن ووعد بلفور، ومن يخططون لقطف ثمار هذا الوعد بصفقة القرن لتكريس وجود الكيان الصهيوني، مشدداً على ضرورة إنهاء الانقسام السياسي والوطني للرد على وعد بلفور وصفقة القرن، حيث قال: حان الوقت للارتقاء الى مستوى المخاطر الجدية والحقيقية والمحافظة على حقوق شعبنا الثابتة، وحيا في نهاية كلمته سورية التي احتضنت المقاومة الفلسطينية وستبقى إلى جانب فلسطين، كما حيا الجمهورية الإسلامية في إيران التي ظلت فلسطين قضيتها، وحيا حزب الله المقاوم نهجاً ونضالاً مستمراً، وصمود ومقاومة الشعب العربي في اليمن، مؤكداً أن الرد على كل المخططات والوعود والتصريحات ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية، هو أننا نريد كل فلسطين.

عن علي محمد

مدير التحرير

اضف رد