الأحد , 8 ديسمبر 2019
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 الشتات 10 اجتماع لفصائل المقاومة الفلسطينية في بيروت استعرض آخر التطورات على الساحة الفلسطينية

اجتماع لفصائل المقاومة الفلسطينية في بيروت استعرض آخر التطورات على الساحة الفلسطينية

عقدت فصائل المقاومة الفلسطينية  اجتماعاً طارئاً في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث حضره عن حركة فتح الانتفاضة: الأخ أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية ، ومسؤولها في لبنان والأخ الأستاذ أبو هاني رميض وعن الجبهة الشعبية-القيادة العامة: الأمين العام المساعد الدكتور طلال ناجي وعضو المكتب السياسي الأستاذ أبو عماد رامز، ومسؤولها في لبنان الأستاذ أبو كفاح غازي، ، وعن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني: الأمين العام الرفيق خالد عبد المجيد، ومسؤولها في لبنان الرفيق شهدي عطية، وعن جبهة التحرير الفلسطينية: نائب الأمين العام الرفيق أبو نضال الأشقر، ومسؤولها في لبنان الرفيق محمد ياسين، وعن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: ممثلها في لبنان الأخ إحسان عطايا.

عن حركة حماس كل من: نائب رئيس المكتب السياسي الشيخ صالح العاروري، وعضو المكتب السياسي ورئيس مكتب العلاقات الوطنية الأخ حسام بدران، وممثل الحركة في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي، وأعضاء القيادة السياسية الأخ أيمن شناعة، والأخ مشهور عبد الحليم، والأخ عبد المجيد العوض،

وقد نوقشت في الاجتماع آخر تطورات القضية الفلسطينية، وأصدروا البيان التالي:

أولاً: بارك المجتمعون انتصار الأسرى الأبطال في معركة الكرامة٢، على السجان الصهيوني، معتبرين أن نضال الأسرى في سجون الاحتلال هو امتداد لنضال شعبنا في غزة والضفة والقدس وأراضي ال٤٨ والشتات، مؤكدين على ضرورة دعم نضالهم باستمرار.

ثانياً: استعرض المجتمعون الأوضاع في قطاع غزة، من حيث تداعيات الحصار المفروض عليه، وصولاً إلى التفاهمات الأخيرة مع الاحتلال الغاصب، حيث أكدوا على ضرورة العمل الجاد من أجل التخفيف من معاناة شعبنا الفلسطيني وتعزيز صموده، لا سيما في مسيرات العودة الكبرى.

ثالثاً: استنكر المجتمعون الاعتداءات الصهيونية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، مشيرين إلى ضرورة إجراء حوار وطني شامل يناقش فيه كافة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية وكيفية مواجهتها.

رابعاً: رفض المجتمعون صفقة القرن الأمريكية جملة وتفصيلا، مستنكرين اعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني ونقل السفارة الأميركية إليها، كما استنكروا تصريحات ترمب الأخيرة بإعلان الجولان تحت السيادة الإسرائيلية، وضم الضفة الغربية للكيان، مؤكدين أن مواجهة هذه الصفقة يكون من خلال التخندق حول مشروع وطني على قاعدة حماية الثوابت.

خامساً: استنكر المجتمعون التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، لأنه خذلان لشعبنا وطعنة في ظهر المقاومة، وهو يؤسس لبيئة قبول بهذا الكيان في منطقتنا، وغطاءً لكل الجرائم الصهيونية بحق شعبنا وثوابته.

 

سادساً: أكد المجتمعون على ضرورة وأهمية تكاتف وتوحيد الجهود بين كل قوى المقاومة في المنطقة، لمواجهة المشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا وأمتنا.

سابعاً: اتفق المجتمعون على ضرورة التواصل وتعزيز التنسيق واستمراره من أجل بلورة مشروع وطني جامع مبني على الثوابت الفلسطينية، يستثمر مقدرات شعبنا من أجل مواجهة القضية الفلسطينية.

بيروت في ٢٠١٩/٠٤/١٧ م

عن علي محمد

مدير التحرير