الإثنين , 17 يونيو 2019
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 إحياءً لذكرى الشهيد المقاوم باسل الأعرج وتحت شعار (بدك تصير مثقف.. لازم تكون مثقف مشتبك)
إحياءً لذكرى الشهيد المقاوم باسل الأعرج وتحت شعار (بدك تصير مثقف.. لازم تكون مثقف مشتبك)

إحياءً لذكرى الشهيد المقاوم باسل الأعرج وتحت شعار (بدك تصير مثقف.. لازم تكون مثقف مشتبك)

أقام مركز الإعلام والدراسات الفلسطينية في حركة فتح الانتفاضة وإحياءً للذكرى السنوية الثانية لاستشهاد المثقف الشهيد باسل الأعرج، اللقاء الشبابي المقاوم وذلك في الساعة الخامسة من مساء يوم السبت 13/4/2019، في مكتب الحركة في مخيم جرمانا، بحضور عضوي اللجنة المركزية للحركة الأخ ياسر المصري/ أبو عمر، والأخ أبو فراس قبلاوي، والأخوين أبو السعيد وأبو عمار قاسم عضوي المجلس الثوري للحركة، والدكتور بسام رجا والأستاذ أبو نضال الرفاعي ولفيف من الأخوة أعضاء الحركة، والفعاليات الشبابية في فصائل العمل الوطني.

57213808_2336856949970916_2860232538763296768_n

بعد عزف النشيدين الوطني الفلسطيني والعربي السوري، استهل اللقاء بعرض فيلم قصير عن سيرة وحياة وأفكار ومواقف الشهيد باسل الأعرج ومشروعه الوطني، ثم افتتح اللقاء أعماله بمحاور ثلاث تمحورت حول الدور الاجتماعي والمحددات الثقافية والذات الثورية، حيث تحدث في المحور الأول الأخ محمد الخطيب، مستعرضاً فكر الشهيد باسل الأعرج وأسئلته الوجودية، كما معنى الوطن بتجلياته المقاومة في فكر باسل الأعرج، ولفت إلى الممارسة الثقافية في مشروع الشهيد والتي مثلتها كتاباته البحثية والسياسية الساخرة، التي أحالتنا إلى رؤيته الفكرية والمعرفية وإيمانه بالتغيير السياسي الجذري، مؤكداً على أن الشهيد باسل الأعرج مثل ظاهرة فلسطينية شبابية جديدة، وخطوة متقدمة في ظاهرة ناضجة.

وتحدث في المحور الثاني الأخ محمد حلاوة، عن مفهوم المثقف المشتبك والمثقف الثوري في فكر باسل الأعرج، مبيناً مرجعياته الثقافية ومصادر فكره وثقافته، في فضاء الممارسة كما تأثيره في الحركة الطلابية، بوصفه امتداداً لإرث المقاومة.

وتحدث في المحور الثالث الأخ محمد عزام، مبيناً الدور الاجتماعي للشهيد باسل الأعرج وإسهامه كقائد استثنائي بالتهيئة للانتفاضة، ومؤكداً على مبادئه وإحيائها في فكر أجيال فلسطين، وتلازم الوعي الثقافي والعسكري والوطني.

بعد ذلك أثيرت مناقشات من قبل الأخوة الحضور، لفتت إلى أهمية تأصيل المصطلحات وضرورة أن يكون اللقاء ضرورة لاستعادة الشباب وأدوارهم في الحياة الثقافية والسياسية.

وأكد الأخ أبو عمر المصري، على أهمية الندوة التي قدمها الشباب في إطار العمل السياسي والثقافي، لافتاً إلى أهمية تسمية اللقاء الشبابي ودلالته، من خلال ما يمثل الشهيد باسل الأعرج من أنموذج للشباب يحتذى بوصفه أقرن النظرية بالممارسة، مؤكداً على ضرورة الحاجة لتعميم هذا النموذج في المخيمات الفلسطينية، فالمثقف المشتبك هو رافعة المشروع الوطني.

كما أكد الأخ أبو فراس قبلاوي، على أهمية هذا اللقاء لافتاً إلى أهمية حضور المرأة وصوتها في إطار الفعاليات الوطنية، انطلاقاً من أهميتها ودورها في صنع الأجيال كما أهمية مثل هذه اللقاءات التي تكرس وعياً جديداً بأهمية الثقافية في الحياة الاجتماعية والسياسية.

ورأى د. بسام رجا في سياق مداخلته على أهمية الوعي الوطني والحوامل والروافع التي يحتاجها جيل الشباب، كما أشار الأخ أبو نضال الرفاعي إلى ضرورة تلازم الثقافة بالعمل، لا سيما في حقل الثقافة الوطنية، وأهمية القراءة المعرفية التي تنهض بالوعي لدى أجيالنا الشبابية  ومجتمعاتنا.

وخلص اللقاء إلى ضرورة تعميم هذا اللقاء على مستوى المخيمات الفلسطينية، ليستعيد الشباب أدوارهم المجتمعية في سياق الصراع المفتوح مع المشروع الصهيوني، والذي يستلزم استنفار كل أشكال المقاومة الثقافية والعسكرية والاجتماعية.

 

عن علي محمد

مدير التحرير