الثلاثاء , 19 مارس 2019
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 أسرى النقب ليسوا وحدهم ..معركة جديدة في غياهب سجون الاحتلال

أسرى النقب ليسوا وحدهم ..معركة جديدة في غياهب سجون الاحتلال

على مدار سنوات طويلة من عمر هذا المحتل البغيض وهو يمارس حربًا قذرة ضد أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وآخرها هو تركيب سلطات السجون “الإسرائيلية” أجهزة تشويش نوعية إضافة للأجهزة القديمة، تؤثر على صحة الأسرى، وتسبب لهم آلاما وصداعًا، وفق ما قالت جمعية واعد فضلا عن تعطيل الأجهزة الكهربائية مثل التلفزيون والراديو، والتي كانت من إنجازات حققوها في إضرابات سابقة.

وإن دافع مصلحة السجون لذلك هو ليس دافعا أمنيا؛ بل دوافع سياسية لدى الوزير أردان، ولا يقل أهمية عن ذلك لدى بعض قادة مصلحة السجون مثل آشر فاكمان وآشر شريكي اللذين يرغبان في إرضاء مستوى سياسي متطرف (أردان) ليرتقيا في سلم الدرجات.

و هناك مؤشرات قوية تشير إلى معارضة المستوى الاستخباري في الشاباك والجيش ومصلحة السجون لهذه الخطوة، ليس حبًّا في الأسرى وإنما لسببين رئيسيين: الأول أن هذا سيؤدي إلى تصعيد وتوتير يمكن الاستغناء عنها، ولا حاجة أمنية لها، والثاني: هدف استخباراتي من أجل استمرار تدفق المعلومات التي تعد حياة لكل أجهزة استخبارات مهما كانت.

ومن المتوقع أن تتصاعد الاحتجاجات في سجون الاحتلال، لأن خطوة  آشر فاكمان- أردان لا يمكن استيعابها أو قبولها بأي حال، والأسرى مضطرون وليس لديهم أي خيار آخر؛ لأن التواصل مع الأهل من جهة والاستماع لأجهزة الراديو من جهة أخرى هو حق لا يمكن القفز عنه، وهي ما تخفف عن الأسرى معاناتهم المستمرة بسبب شروط الأسر الصعبة.

تحذير من الاستفراد بالأسرى

وحذّرت جمعية واعد، من مغبة استفراد قوات السجن بالأسرى، داعية كل الفلسطينيين لاستشعار الخطورة المحدقة بالأسرى في معتقل النقب، والقيام بالمسؤولية الوطنية الواجبة.

ومن جهته، قال مدير الجمعية: “إن الهجمة الشرسة التي يتعرض لها سجن النقب الصحراوي غير مسبوقة، وتأتي هذه الهجمة على سجن النقب في سياق المزايدات الانتخابية، واستغلال الأسرى كمادة تنافس بين الأحزاب الصهيونية”.

غليان

وتشهد أقسام سجن النقب في هذه الأثناء غليانًا بسبب الخطوات الإسرائيلية الأخيرة، المتمثلة بتركيب الأجهزة “المسرطنة”.

وأوضح الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات، رياض الأشقر، أن الاحتلال استخدم لأول مرة طائرة مروحية تتابع وتصور عملية الاقتحام لقسم 7 بمشاركة وحدتي “ديروم” و”كيتر” الخاصة، وعشرات من عناصر شرطة السجن.

 

وأشار إلى أنه على غير العادة اقتحمت قوات الاحتلال الأقسام بوجود الأسرى داخلها وليس خارجها كما يجرى في كل عمليات التفتيش.

وأضاف الأشقر أن إدارة السجن أبقت على الأسرى في قسم 7 خلال التفتيش؛ لاستفزازهم وتحطيم أغراضهم تحت أعينهم، وتهدديهم بمزيد من الاقتحام بين الفينة والأخرى؛ في محاولة لدفعهم لرد الاستفزاز لخلق مبرر للاعتداء عليهم همجيا.

حتى النهاية

الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، تؤكد ذهابها حتى النهاية في مواجهة الأجهزة المسرطنة، التي ينوي الاحتلال تعميمها على أقسام السجون كافة.

وحذرت في بيانٍ أن الأمور قد تصل الأمور في أي لحظة من اللحظات القادمة داخل سجن النقب لأن يرتقي الشهداء.

كما حذرت من أن المشهد “سيتحول إلى ساحة مواجهة ومعركة حقيقية يتصدى بها الصدر العاري المليء بالإيمان والتحدي أمام بنادق القتل والإجرام”.

وفي الأثناء أطلق نشطاء فلسطينيّون وسمًا للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال لاسيما في سجن النقب، بعد الخطوات “الإسرائيلية” الإجرامية ضدهم وحمل الوسم عنوان #أسرى_النقب_ليسوا_وحدهم .

عن علي محمد

مدير التحرير