الخميس , 21 فبراير 2019
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 بيانات 10 بمناسبة الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، والعيد الوطني للجمهورية الإسلامية: الأخ أبو حازم يبرق مهنئاً سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي حفظه الله قائد ومرشد الثورة الإسلامية الإيرانية، وفخامة الشيخ الدكتور حسن روحاني حفظه الله رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سماحة آية الله السيد أبو الفضل الطبطبائي حفظه الله ممثل سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي حفظه الله في سورية، سعادة الأستاذ السيد جواد تركابادي حفظه الله سفير الجمهورية الإسلامية بدمشق:
بمناسبة الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، والعيد الوطني للجمهورية الإسلامية: الأخ أبو حازم يبرق مهنئاً سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي حفظه الله قائد ومرشد الثورة الإسلامية الإيرانية، وفخامة الشيخ الدكتور حسن روحاني حفظه الله رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سماحة آية الله السيد أبو الفضل الطبطبائي حفظه الله ممثل سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي حفظه الله في سورية، سعادة الأستاذ السيد جواد تركابادي حفظه الله سفير الجمهورية الإسلامية بدمشق:

بمناسبة الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، والعيد الوطني للجمهورية الإسلامية: الأخ أبو حازم يبرق مهنئاً سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي حفظه الله قائد ومرشد الثورة الإسلامية الإيرانية، وفخامة الشيخ الدكتور حسن روحاني حفظه الله رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سماحة آية الله السيد أبو الفضل الطبطبائي حفظه الله ممثل سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي حفظه الله في سورية، سعادة الأستاذ السيد جواد تركابادي حفظه الله سفير الجمهورية الإسلامية بدمشق:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي حفظه الله

                               قائد ومرشد الثورة الإسلامية الإيرانية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يطيب لي أن أغتنم حلول الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، والعيد الوطني للجمهورية الإسلامية، لأرفع إلى مقامكم السامي أطيب التحيات، وأصدق مشاعر التهنئة والتبريك، بالأصالة عن نفسي، ونيابة عن اخواني في اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، وعموم كوادر ومناضلي الحركة، راجين من الله عز وجل أن يمتعكم بالصحة والعافية، ويوفقكم لما فيه خير الشعب الإيراني الصديق، وأمتنا العربية والإسلامية جمعاء.

وهي مناسبة طيبة لنعرب عن اعتزازنا بالثورة  الإسلامية، وما حققته على مدى أربعين عاماً من الزمن، من رفعة وعزة لإيران الشعب والدولة، ومن تقدم وازدهار، وما حفلت به من انجازات هائلة على مختلف الأصعدة، فلقد أعادت الثورة الإسلامية لإيران وجهها الوضاء، وتاريخها العريق، وحضارتها الممتدة إلى أعماق التاريخ.

سماحة الإمام القائد

لقد أثبتت الثورة الإسلامية الإيرانية التي قادها وفجرها سماحة آية الله العظمى الإمام الخميني رضوان الله عليه، والتي واصلتم يا سماحة القائد بوعيكم الثاقب وببصيرتكم وحكمتكم وإرادتكم الصلبة حمل رايتها، أن مفاعيلها وآثارها لم تقتصر على الداخل الإيراني، بل  امتدت لتعبر عن موقف ورسالة واضحة بوقوفها إلى جانب المستضعفين بالعالم، وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني المناضل والمكافح والمجاهد في سبيل تحرير وطنه من الغزاة الصهاينة، فكان وقوف الثورة الإسلامية الإيرانية منذ لحظة انتصارها وحتى يومنا هذا إلى جانب قضية فلسطين، ودعم المقاومة العادلة، خير تجسيد لفكر الثورة والقيم النبيلة التي حملتها.

إننا إذ نقدر لكم مواقفكم هذه يا سماحة القائد، ومواقف الجمهورية الإسلامية تجاه سورية والمقاومة في لبنان، وتضامنكم مع الشعب اليمني الذي يواجه أعتى الحروب والعدوان من تحالف شرير على رأسه أميركا ودول عربية للأسف تدور في الفلك الأميركي تعمل اليوم على بناء تحالفات مع الكيان الصهيوني لمواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

إننا إذ نقدر لكم مواقفكم فإننا بكل وعي ومسؤولية نعرب عن وقوفنا وتضامنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وجه كل المؤامرات التي تستهدفها وتسعى لفرض الحصار عليها وكل أشكال العقوبات الظالمة بغية إضعافها وشل قدراتها وكسر إرادتها.

إننا على ثقة اكيدة أن الثورة الإسلامية التي بقيت على مدار أربعة عقود من الزمن متقدة ، متجددة، راسخة، صلبة كفيلة بأن تفشل كل المخططات المعادية.

تحية وفاء لثورة إسلامية مباركة معادية للإمبريالية والصهيونية والاستعمار وكل أشكال العنصرية.

تحية وفاء للجمهورية الإسلامية الإيرانية على مواقفها الثابتة والمبدئية تجاه قضية فلسطين، ورفض كل المؤامرات التي تستهدف تصفيتها

تحية للشعب الإيراني الصديق، ونتمنى له المزيد من التقدم والتطور والعزة والسؤدد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وإنها لثورة حتى النصر

 

أخوكم/ زياد الصّغير أبو حازم

أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة

11/2/2019

****************************************************************************

بسم الله الرحمن الرحيم

 

فخامة الشيخ الدكتور حسن روحاني حفظه الله

                             رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية

السلام عليكم ورحمة الله وربركاته

يسرني أن أغتنم حلول الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، والعيد الوطني للجمهورية الإسلامية، لأبعث إلى فخامتكم بأطيب التهاني والتبريكات بالأصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني في اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، وعموم كوادر ومناضلي الحركة، وأن نعرب عن مشاركتكم، ومشاركة الشعب الإيراني الصديق أفراحه بهذه المناسبة العظيمة، ونتمنى له المزيد من التقدم والرفعة والعزة.

لقد حققت الثورة الإسلامية على مدى أربعين عاماً إنجازات هائلة، رغم الصعوبات التي اعترضتها، والتحديات التي استهدفتها، والعقوبات الظالمة التي فُرضت عليها، وكان ذلك بفضل قيادة الثورة، والتفاف الشعب الإيراني حول ثورته وقيادته وإصراره على تحويل التحديات والمخاطر والاستهدافات إلى فرص حقيقية للبناء والتطور والتقدم وتحقيق الانجازات، لتظل الجمهورية الإسلامية عصية على كل من يستهدف اضعافها والنيل من قدراتها ومن دورها التاريخي الريادي على الصعيد العالمي.

فخامة الرئيس

إننا إذ نغتنم هذه المناسبة لنعبر لكم عن تهانينا بحلول ذكرى انتصار الثورة وقيام الجمهورية الإسلامية فإننا نعرب لكم عن تضامننا الراسخ ووقوفنا إلى جانبكم في مواجهة هذه الاستهدافات التي تسعى للنيل من الجمهورية الإسلامية ومن مكانتها من خلال العقوبات وكل أشكال التهديد والحصار.

إننا على ثقة أكيدة أن ما يخطط له معسكر الأعداء سوف يتكسر على صخرة صمود الشعب الإيراني الصديق الذي يفخر بثورته وقيادته.

وبهذه المناسبة فإننا نؤكد لفخامتكم أن الشعب الفلسطيني وقواه المناضلة يعبرون عن عميق شكرهم وتقديرهم لمواقف الجمهورية الإسلامية التي تعتبر قضية فلسطين قضيتها المركزية، وكانت منذ لحظة انتصار الثورة خير داعم ومساند لقضية فلسطين ومقاومة وصمود شعبها.

معربين لكم يا فخامة الرئيس عن بالغ احترامنا وتقديرنا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وإنها لثورة حتى النصر

 

أخوكم/ زياد الصّغيرأبو حازم

أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة

11/2/2019

***************************************************************************

 

بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة آية الله السيد أبو الفضل الطبطبائي حفظه الله

                        ممثل سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي حفظه الله في سورية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بمشاعر عميقة من الفخر والاعتزاز أغتنم حول الذكرى الـ (40) لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، والعيد الوطني للجمهورية الإسلامية، لأتقدم لسماحتكم باسمي شخصياً ونيابة عن اخواني في اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة وعموم كوادر ومناضلي الحركة، بأطيب التحيات، وأصدق مشاعر التهنئة والتبريك بهذه المناسبة العظيمة، وأن أتمنى لكم دوام الصحة  والتوفيق في مهامكم السامية التي تضطلعون بها.

وهي مناسبة طيبة لنعرب عن تقديرنا العالي لسماحة القائد آية الله العظمى الإمام الخامنئي حفظه الله على مواقفه الثابتة والمبدئية تجاه قضية فلسطين، وتجاه كل قضايا المستضعفين في العالم الذين يواجهون قوى الاستكبار العالمي ومخططاتهم ومشاريعهم في استعباد الشعوب وإخضاعها والسيطرة عليها ونهب ثرواتها والتحكم بمصائرها.

وأن نثمن في الوقت نفسه ما حققته الثورة الإسلامية خلال أربعة عقود من الزمن من انجازات هائلة رغم الصعوبات التي اعترضتها، والتحديات التي استهدفتها، والعقوبات الظالمة التي فرضت على الجمهورية الإسلامية، وكان ذلك بفضل قيادة الثورة وتوجهات سماحة القائد، وبفضل التفاف الشعب الإيراني حول ثورته وقيادته، وإصراره على تحويل التحديات والمخاطر إلى فرص حقيقية للبناء والتطوير والإبداع في تحقيق الانجازات في كل الأصعدة.

إننا على ثقة أكيدة أن الثورة الإسلامية التي صمدت على مدار أربعة عقود من الزمن وبقيت شامخة ومتقدة ومتجددة وراسخة كفيلة بأن تفشل كل المؤامرات التي تستهدفها.

وأرجو لسماحتكم دوام الصحة والتوفيق بمهامكم، ونعرب لكم عن احترامنا وتقديرنا وعن أصدق التهاني

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وثورة حتى النصر

 

أخوكم/ زياد الصّغير أبو حازم

أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة

11/2/2019

****************************************************************************

 

بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة الأستاذ السيد جواد تركابادي حفظه الله

                            سفير الجمهورية الإسلامية بدمشق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسرني أن أرفع لسعادتكم باسمي شخصياً، ونيابة عن إخواني في اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، وعموم كوادر ومناضلي الحركة، أطيب التحيات، وأصدق أيات التبريك والتهاني بحلول الذكرى الـ (40) لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية المباركة، والعيد الوطني للجمهورية الإسلامية.

وأرجو أن أعرب لكم عن فائق الاحترام والتقدير لدوركم الهام في تعزيز العلاقات الإيرانية-الفلسطينية، وفي اهتمامكم المميز والملموس بنضال وكفاح شعب فلسطين وشهدائه الأبرار، تأكيداً من سعادتكم على الموقف الصلب الثابت والمبدئي للجمهورية الإسلامية التي جعلت من قضية فلسطين قضيتها المركزية.

ونود أن نعرب في هذه المناسبة عن تضامننا العميق ووقوفنا الراسخ والصلب إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة الاستهدافات المعادية التي تسعى للنيل منها، وتعمل على تشكيل التحالفات العسكرية والأمنية والسياسية بغية اضعافها وشل قدراتها وامكانياتها.

إننا على ثقة أكيدة أن الثورة الإسلامية التي صمدت على مدار أربعة عقود من الزمن وبقيت شامخة، ومتقدة، ومتجددة وراسخة كفيلة بأن تفشل كل المخططات المعادية.

وإذ أرجو لكم يا سعادة السفير دوام الصحة والتوفيق في خدمة العلاقات الإيرانية-السورية وهي علاقات مميزة ومشهودة ستحفظها الأجيال تأكيداً على التمسك الحازم بمحور المقاومة في الأمة في مواجهة كل من يتربص بها شراً، أبعث بتهانينا الحارة لكل اخوانكم في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق، ونؤكد لكم على احترامنا وتقديرنا الكبير وعن أصدق التهاني.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وثورة حتى النصر

 

أخوكم/ زياد الصّغير أبو حازم

أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة

11/2/2019

 

 

عن علي محمد

مدير التحرير

اضف رد