السبت , 20 أبريل 2019
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون دولية 10 تظاهرات ضخمة في كاراكاس مؤيّدة لمادورو مادورو: لن أدوّن اسمي في سجل تاريخ الخونة
تظاهرات ضخمة في كاراكاس مؤيّدة لمادورو  مادورو: لن أدوّن اسمي في سجل تاريخ الخونة

تظاهرات ضخمة في كاراكاس مؤيّدة لمادورو مادورو: لن أدوّن اسمي في سجل تاريخ الخونة

أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، «أنه لن يخون بلاده عبر الرضوخ لرغبة واشنطن في تغيير النظام في كاراكاس»، مشدداً على أنه «لن يدوّن اسمه في سجل تاريخ الخونة».

وقال مادورو: «لا يهمني كيف سيذكرني التاريخ، لكنني لن أكون ضعيفا أو خائناً ولن أدير ظهري للالتزامات التاريخية تجاه شعبي».

وأضاف مادورو: «أدعو الجميع عبر كل وسائل الاتصال المتوفرة إلى التنديد بدونالد ترامب ووقف جنونه. فنزويلا لن تستسلم أبداً».

وأكد الرئيس الفنزويلي «أن شعبه مستعدّ للدفاع عن أرضه المقدسة ضد أي غزو عسكري أميركي»، لكنه «يسأل الله» ألّا يحدث مثل هذا الصراع العسكري أبداً.

واعتبر مادورو «أن الموارد الطبيعية الهائلة في فنزويلا جعلتها هدفاً رئيسياً لواشنطن»، وقال: «أنا أتساءل اليوم: ما هو سبب إعلان ترامب الحرب على فنزويلا؟.. السبب هو نفط فنزويلا وثرواتها وذهبها وغازها وحديدها وألماسها وغير ذلك من ثرواتها المادية».

كما انتقد مادورو، دعوة دول مجموعة ليما إلى انتقال الحكم سلمياً في فنزويلا، فضلاً عن دعوتها الجيش للوقوف إلى جانب زعيم المعارضة، خوان غوايدو.

وقال مادورو معلقاً على بيان دول المجموعة: «هذا البيان الأخير كريه فعلاً، كريه ومضحك، لا نعرف إن كان علينا التقيؤ أو الضحك».

واعتبر الرئيس الفنزويلي أن مطالب مجموعة ليما المؤلفة من دول من أميركا اللاتينية والكاريبي وكندا، «أكثر جنوناً الواحدة من الأخرى».

من جهة أخرى، تظاهر أنصار الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز في كاراكاس دعماً للرئيس نيكولاس مادورو. ووصل المحتجّون إلى نصْب تشافيز التذكاري في كوارتل دي لا مونتانا، حيث أكدوا عدم السماح للولايات المتحدة بفرض عقوبات والتدخل عسكرياً في بلدهم.

من جهته، دعا وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إلى «التعبئة العامة للدفاع عن فنزويلا ووقف التدخل الاستعماري في أميركا اللاتينية».

وأعلنت الولايات المتحدة وعدد من دول الاتحاد الأوروبي في وقت سابق الاعتراف برئيس المعارضة الفنزويلية رئيساً مؤقتاً للبلاد.

ورداً على ذلك، أكدت وزارة الخارجية الفنزويلية أن «الحكومة ستقوم بمراجعة علاقاتها الثنائية مع هذه البلدان بصورة شاملة واعتباراً من اللحظة الحالية حتى ترفض هذه الدول خطط المتآمرين، وعودة الأوضاع إلى نصابها على حلبة القانون الدولي».

 

 

عن علي محمد

مدير التحرير