الثلاثاء , 19 مارس 2019
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 حفل استقبال بمناسبة الذكرى 54 لانطلاقة فتح.. انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة
حفل استقبال بمناسبة  الذكرى 54 لانطلاقة فتح.. انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة

حفل استقبال بمناسبة الذكرى 54 لانطلاقة فتح.. انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة

تزامناً مع يوم الشهيد الفلسطيني وبمناسبة الذكرى الـ 54 لانطلاقة فتح.. انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، أقامت حركة فتح «الانتفاضة» حفل استقبال مركزي وذلك بتاريخ 7/1/2019، بحضور قادة وممثلي فصائل الثورة الفلسطينية وعدد من الشخصيات الوطنية والثقافية والنقابية، وبعد الوقوف دقيقة صمت وعزف النشيدين الوطنيين السوري والفلسطيني، ألقى الأخ أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة كلمة ترحيبية متضمنة معاني ودلالات ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، مشدداً على تصعيد المقاومة في فلسطين ومؤكداً على أهمية انتصارات سورية على الإرهاب، وفيما يلي نصها:-

WhatsApp Image 2019-01-07 at 10.36.39 PM

أيها الحفل الكريم

نرحب بكم أجمل ترحيب ونحن نحيي معا الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة حركة فتح, انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة منذ عام 1965، وأتوجه إليكم بأطيب التحيات من قيادة وكوادر وقواعد حركة فتح/ الانتفاضة مع تمنياتنا لكم بالعام الميلادي المجيد تحقيق الأمن والاستقرار والنصر لشعبنا والعزة والكرامة لامتنا المكافحة, والتقدم والازدهار لمحور المقاومة ضد الامبريالية والصهيونية والرجعية والتكفيرية الظلاميه, وضد كل أشكال الغطرسة والعدوان والهمجية والعنصرية البغيضة.

WhatsApp Image 2019-01-07 at 10.34.40 PM

هذه الذكرى, هي صفحه اعتزاز وفخر بتاريخ مجيد للنضال الوطني الفلسطيني حيث جسد بالكفاح والمواجهه والصبر والتضحيات منذ وطأت أقدام الصهاينة أرض فلسطين, فالانطلاقة كانت ولا زالت تعبيرا عن إرادة وطنية حقيقية قام بها شعبنا بمقاومة الاغتصاب الصهيوني الذي أقام كيانه في فلسطين بالقوة المسلحة مستخدما أسلوب القتل والمجازر والتهجير لشعبنا من أرضه وممتلكاته.

شعبنا قاوم هذا الاحتلال والاغتصاب, ورفض التهجير واللجوء وأستمر بالمقاومة والثورة محافظا على هويته الوطنية وعلى حقوقه التاريخية في أرضه ووطنه متمسكا بالثوابت والحقوق حتى الآن رفض شعبنا وثوارنا كل أوهام التسويات والتنازلات والمفاوضات أو التفريط بوطنه, الذي تتنازعة اليوم المخططات والمشاريع الغربية والصهيونية التي تهدف إلى تصفية القضية نهائياً, كما هو اليوم في تبني الرئيس الأمريكي ترامب مشروعه الخطير « صفقة القرن»

284a8245-1b9c-4bbc-816b-b28a90d07f28

لقد خرقت الانطلاقة جدار الصمت عند البعض العربي عام 65, ونقلت جماهير شعبنا من واقع الألم والتشريد والقهر إلى حالة النهوض والمقاومة, لأنها كانت مبنية على منطلقات ومفاهيم وأسلوب كفاحي وأهداف وطنية كبرى, فكانت تهدف إلى تحرير فلسطين كل فلسطين, وقد قالت فتح في النظام الداخلي للحركة…. فلسطين جزء من الوطن العربي والشعب الفلسطيني جزء من الأمة العربية, وكفاحه جزء من كفاحها ومعركة فلسطين واجب قومي… وقالت أيضاً.. تحرير فلسطين تحريرا كاملا وتصفية الكيان الصهيوني اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وثقافياً. وأكدت فتح.. على مقاومة كل الحلول السياسية المطروحة كبديل عن تصفية الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين وكل المشاريع الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية أو تدويلها أو الوصاية عليها, فهي باطلة ومدانة ومرفوضة.

لقد حافظت حركة فتح/ الانتفاضة وتمسكت بالنظام الداخلي لعام 1965، والذي تنكرت له القلة في قيادة فتح, انحرفوا عن قواعد الصراع مع الغزاة الصهاينة, وهؤلاء هم في السلطة حصدوا الفشل والخيبة, وفتحوا الباب للعدو على استكمال مشروعه الاستيطاني, مشروع الاخضاع والسيطرة والاختراق الأمني والسياسي والاقتصادي, وعلى الرغم من الواقع المرير إلا أن النضال الفلسطيني والمقاومة المسلحة لم تتوقف يوما برغم كل العقبات والصعوبات والتحديات الموجودة والملاحقات الخطيرة من خلال التنسيق الأمني مع العدو.

إن سلطة أوسلو هي من يتحمل المسؤولية التاريخية إلى ما وصلت إليه قضيتنا وحقوقنا الوطنية, وما لحق بها من كوارث, والمؤسف حقا أنها لازالت مصرة على نهجها وبرنامجها, نهج المفاوضات والتعاون الأمني, وأدارت الظهر لكل المراجعات والتقييم , فبقيت حالة التخبط والانقسام والتشرذم .

WhatsApp Image 2019-01-07 at 10.37.47 PM (1)

فأزمة العمل الوطني لا يمكن حلها إلا باستعادة المشروع الوطني الفلسطيني في إطار م . ت . ف بعد إعادة بناء مؤسساتها على قاعدة الميثاق الوطني وخط ونهج المقاومة والكفاح المسلح, والايمان بتحرير فلسطين كل فلسطين.

وحتى نصل إلى هذا لابد للواهمين بما يسمى مسيرة السلام والمفاوضات الخروج نهائياً من هذه الأوهام، حيث لا تعايش مع هذا العدو, والمراهنة على (صفقة القرن) والسكوت عنها وإعطاء الوعود إلى الرئيس الامريكي ترامب وإلى محمد بن سلمان بالموافقة عليها, وإن حاولت هذه السلطة تضليل الجماهير بأنها ضد هذه الصفقة, فالتعامل مع هذا النهج لا يتيح للقوى الفلسطينية بناء مشروع وطني يتفق عليه الجميع بلا استثناء برؤية وطنية واستراتيجية واضحة لبناء المرجعية الوطنية الفلسطينية الواحدة.

نعدكم أن تستمر فتح/ الانتفاضة بموقفها وأسلوبها محافظة على مبادىء فتح والبرنامج الوطني والمقاومة إلى جانب شعبنا الذي يشتق كل فترة حركة نضالية كفاحية, اليوم نجد تواصل مسيرات العودة في قطاع غزة المحاصر والمسيرات البحرية, هذا الجهد الوطني الذي عمد بدم الشهداء والجرحى, وأصبح يؤرق العدو ويقلقه ويمنعه من تحقيق الأمن والاستقرار, وقيام الشباب الفلسطيني باستخدام الطائرات الورقية والبالونات الحارقة, هي خير مثال على قدرة شعبنا ادامة الاشتباك مع هذا العدو مهما طال الزمن, وكذلك ما يجري بالضفة الغربية من مقاومة مسلحة, بالإضاف’ للمسيرات والاحتجاجات.

وكل هذا الحراك سيمنع الرئيس الامريكي من تحقيق مشروعه الخاص بفلسطين «صفقة القرن», إن من هزم مشرع الولايات المتحدة في منطقتنا الشرق الأوسط قادر على هزيمة مشروعه في فلسطين, ولن تمر صفقة القرن هذه وان حققت بعض الخطوات البسيطة.

إن ما يحمي الاهداف والحقوق الوطنية هو تضحيات الشهداء, ونحن نقف اليوم أمام هذه الذكرى الانطلاقة ويوم الشهيد الفلسطيني, كثيرون هم شهداء فلسطين الذين ضحوا بحياتهم هؤلاء هم بيارق النصر الآتي والهامات على طريق تحرير فلسطيني كل فلسطين, وان يوم الشهيد الفلسطيني هو يوم الشهيد العربي من القادة العظام في مصر وسورية وباقي الأمة العربية وفي ايران وشهداء المقاومة الاسلامية الذين تعانقت أرواحهم الطاهرة مع شهداء فلسطين وسورية.

هذا هو الصمود العظيم لشعبنا ولمحور المقاومة الذي أصبح قوة راسخة وعامل صمود وخير داعم لنضال شعبنا وأمتنا في مواجهة المشروع  الاستعماري- الصهيوني ومخططاته سواء في فلسطين أو الوطن العربي, لذلك نؤكد مرة أخرى لا بد من خروج البعض من نهج وأوهام التسويات السياسية والمفاوضات, فالشعب الفلسطيني عصي على الانكسار والهزيمة.

ليكن هذا العام 2019، عام تصعيد المقاومة في فلسطين وانتصارات سورية على الارهاب التي ستسقط كل مشاريع التصفية للقضية أو التطبيع والتخاذل من البعض العربي ,وفلسطين المقاومة تستنهض الأمة كلها.

 

تحية إلى شعبنا المناضل في داخل الوطن المحتل وخارجه, وتحية إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال, وتحية إلى جماهير أمتنا الحية على مساحة الوطن العربي والإسلامي.

تحية إلى الشقيقة سورية لشعبها الأبي ولجيشها الباسل العقائدي, وتحية من القلب إلى الرئيس بشار الأسد قائد المقاومة.

تحية إلى الجمهورية الاسلامية الايرانية وعلى رأسها سماحة السيد علي الخامنئي التي تعاني من الحصار والمؤامرات عليها من الولايات المتحدة الأمريكية وعملائها, وهي التي تقف بصلابة أما المشروع الصهيوني, وهي الداعمة الحقيقية للمقاومة الفلسطينية.

وتحية لها على موقفها من سورية وتصديها للمؤامرة عليها منذ تسعة أعوام

تحية إلى سماحة السيد حسن نصر الله ولقيادة وكوادر حزب الله ومجاهديه

المجد والخلود لكل شهداء محور المقاومة

تحية لكم جميعا والسلام عليكم

هذا وقد أم حفل الاستقبال العديد من الوفود السياسية والرسمية والشعبية وممثلي السلك الدبلوماسي بدمشق نذكر منها:-

* وفد الجبهة الشعبية- القيادة العامة وعلى رأسه د. طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة، وعدد من أعضاء المكتب السياسي.

* وفد جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وعلى رأسه الأمين العام للجبهة الرفيق خالد عبد المجيد، وعدد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة.

* الرفيق سامي قنديل عضو القيادة القطرية الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي.

* وفد قيادة قوات الصاعقة وعلى رأسه الرفيق كمال الحصان عضو قيادة قوات الصاعقة.

* والرفيقان سامي عطاري و أحمد الحسن عضوي القيادة القومية لحزب البعث العربي الإشتراكي سابقاً.

* الرفيق فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، على رأس وفد من قيادة وكوادر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

* الرفيق أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على رأس وفد من قيادة الجبهة.

* الرفيق أبو نضال الأشقر نائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية على رأس وفد من قيادة الجبهة.

* الرفيق غطاس أبو عيطة عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري على رأس وفد من الحزب.

* الأخ أبو مجاهد مسؤول الساحة السورية في حركة الجهاد الإسلامي على رأس وفد من قيادة الحركة.

* الرفيق علي مصطفى عضو القيادة القطرية الفلسطينية لحزب البعث العربي الإشتراكي، المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب.

* الرفيق مصطفى الهرش عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني.

* الرفيق قاسم معتوق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني.

* سيادة العميد بلال قاسم محمد ممثل رئاسة أركان جيش التحرير الفلسطيني.

* الرفيق خلف المفتاح المدير العام لمؤسسة القدس الدولية.

* الرفيق إلياس شاهين الأمين العام للحزب السوري القومي الاجتماعي على رأس وفد من أعضاء المكتب السياسي للحزب.

* وفد حركة الاشتراكيين العرب

* الحاج ذو الفقار العاملي مسؤول الحرس القومي العربي على رأس وفد كبير.

* سعادة سفير فنزويلا بدمشق السيد غريغوريو بيومدرجي.

* وسعادة السفير الكوبي ميغيل بورتو بارغا.

* والسيد ممثل سفارة جمهورية الجزائر بدمشق.

* الرفيق راتب شهاب أمين فرع اليرموك للتنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي.

* الرفيق علي جمعة عضو قيادة فرع فلسطين للتنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي.

* الرفيق محمد اسماعيل عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية.

* د. محمد البحيصي رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية.

* وفد اللجنة الشعبية الفلسطينية لمناهضة العدوان على سورية والمقاومة برئاسة الأخ أكرم عبيد.

* الأستاذ عبد الفتاح إدريس عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والادباء الفلسطينيين.

* الأستاذ فؤاد رجا اتحاد المحامين الفلسطينيين.

* د. هالة الأسعد أمين عام جامعة الشعوب العربية.

* الأستاذ محمد الركوعي اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين.

* الرفيق باسل أبو الهيجا اتحاد طلبة فلسطين.

* د. سمير أبو صالح كاتب وباحث.

* الأستاذ داود أبو شقرة كاتب وإعلامي.

* د. بسام رجا كاتب وباحث.

كما حضر عدد من الشخصيات الثقافية والإعلامية

و عدد من وسائل الإعلام السورية والعربية والعالمية، (قناة الميادين، وقناة الإخبارية السورية، قناة العالم، قناة فلسطين اليوم، الفضائية السورية، وكالة أنباء فارس، التلفزيون الفنزويلي).32b7c575-11f4-4ce5-9dee-98ecf79230dd

d7529aa3-9329-4373-ab35-b9c7798ca6cd

WhatsApp Image 2019-01-07 at 10.31.27 PM

WhatsApp Image 2019-01-07 at 10.33.48 PM (1)

 

عن علي محمد

مدير التحرير