الإثنين , 25 مارس 2019
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 الموقف الحركي 10 رسالة اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة بمناسبة الذكرى الـ (54) لانطلاقة الحركة .. انطلاقة العاصفة .. انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة
رسالة اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة بمناسبة الذكرى الـ (54) لانطلاقة الحركة .. انطلاقة العاصفة .. انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة

رسالة اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة بمناسبة الذكرى الـ (54) لانطلاقة الحركة .. انطلاقة العاصفة .. انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة

  • بانطلاقة حركة فتح وقواتها العاصفة  مطلع عام 1965 دخل الشعب الفلسطيني مرحلة كفاحية مميزة, تجذر فيها مفهوم مرحلة التحرر الوطني, وأخذت القضية الفلسطينية حيزها الواسع على الصعيد العربي فتكرست كقضية مركزية للأمة كلها, وتكرست الثورة الفلسطينية المعاصرة ثورة تحرر وطني على الصعيد العالمي في مواجهة آخر نماذج الاستعمار الاستيطاني في العالم, وأكتسب النضال في سبيل تحرير فلسطين عدالته وأحقيته ومشروعيته.
  • إن ما نؤكد عليه  أن ما يحمي الأهداف الوطنية والحقوق الوطنية هو تضحيات الشهداء, فلا تهدروها, هو الصمود العظيم فلا تجعلوا أحد يلتف عليه, هو فشل وإخفاق العدو فلا تعطوه انتصارات وهمية, وإذا كان هناك من مطلب وطني واسع فهو أولاً وأخيراً رفع الصوت عالياً للواهمين بمسيرة ما يسمى السلام والمفاوضات, أن أخرجوا نهائياً من اوهام التسويات ومن خط ونهج المفاوضات.
  • الأزمة في الساحة الفلسطينية ليست أزمة مؤسسات وعما اذا كانت شرعية أو غير شرعية, منتهية ولايتها أو لازالت صالحة, فالأزمة هي في جوهرها, هي أزمة العمل الوطني الفلسطيني الذي لا حل له إلا باستعادة المشروع الوطني الفلسطيني, في إطار م.ت.ف بعد أعادة بناء مؤسساتها على قاعدة الميثاق الوطني وخط ونهج المقاومة والكفاح المسلح, وهدف التحرير الكامل.
  • ليكن هذا العام عام تصعيد المقاومة, ففلسطين المقاومة تسقط مشاريع التصفية, والتطبيع, والتخاذل.. فلسطين المقاومة تستنهض الأمة.

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المناضل ..

يا أحرار وشرفاء أمتنا العربية والإسلامية المجيدة

أيها الوطنيون المقاومون .. إخوة ورفاق الدرب في فصائل المقاومة الفلسطينية ..

يا أبناء فتح .. يا ثوار العاصفة البواسل ..

تغتنم اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة مناسبة حلول الذكرى الـ (54) لانطلاقة الحركة وقواتها العاصفة في الأول من  كانون الثاني 1965, لتتوجه إليكم بأطيب تحياتها, وترجوا للجميع عاماً جديداً يحمل بشائر النصر لشعبنا, والعزة والكرامة لامتنا المكافحة, والانتصار لقوى المقاومة والصمود في الأمة, والقوى المناهضة للإمبريالية والاستعمار والصهيونية, ولكل أشكال الغطرسة والعدوان والهمجية والإرهاب والعنصرية البغيضة في العالم أجمع.

لقد شكلت الانطلاقة عنواناً لمرحلة وتاريخ مجيد, وواقعاً نضالياً وكفاحياً لمسيرة نضال شعبنا الفلسطيني وفي مسار قضية فلسطين برمتها, بعد ان طالها الطمس والتغييب وفي مسار الحقوق الوطنية الفلسطينية التي طالها الهدر والتبديد, وفي مسار الشخصية الوطنية الفلسطينية التي طالها التعتيم والضياع.

لقد خرقت الانطلاقة جدار الصمت الذي لف قضية فلسطين, ونقلت جماهير شعبنا من واقع التشريد واللجوء والقهر إلى حالة امتلاك زمام المبادرة وتنظيم الصفوف والنهوض والمقاومة, ولقد تحقق هذا بإرادة وطنية حقيقية عبر عنها الشعب الفلسطيني بعدما فشلت سنوات النكبة والتشرد واللجوء من انتزاعها وكسرها.

بانطلاقة حركة فتح و قواتها العاصفة  مطلع عام 1965، دخل الشعب الفلسطيني مرحلة كفاحية مميزة, تجذر فيها مفهوم مرحلة التحرر الوطني, وأخذت القضية الفلسطينية حيزها الواسع على الصعيد العربي فتكرست كقضية مركزية للأمة كلها, وتكرست الثورة الفلسطينية المعاصرة ثورة تحرر وطني على الصعيد العالمي في مواجهة آخر نماذج الاستعمار الاستيطاني في العالم, وأكتسب النضال في سبيل تحرير فلسطين عدالته وأحقيته ومشروعيته.

إن مثل هذه الحقائق والإنجازات تظل راسخة ولن يكون بوسع من نظّر لعملية التسويات على قاعدة مقولة جربنا المقاومة والكفاح المسلح ولم نحقق أهدافاً فلنجرب العمل السياسي والدبلوماسي, فإذا بتجربتهم وانحرافهم عن قواعد الصراع مع الغزاة المحتلين مع الغزاة الغاصبين تحمل لهم الفشل والخيبة, فلقد فتحت الباب واسعاً للعدو أن يعمل على استكمال مشروعه التهويدي الاستيطاني, مشروع الإخضاع والسيطرة, مشروع الاختراق السياسي والأمني والاقتصادي لأرجاء الوطن العربي, وهذا هو بالضبط دوره الوظيفي العدواني في خدمة المصالح الإمبريالية والاستعمارية.

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المناضل ..

يا أحرار وشرفاء أمتنا العربية والإسلامية المجيدة

أيها الوطنيون المقاومون .. إخوة ورفاق الدرب في فصائل المقاومة الفلسطينية ..

يا أبناء فتح .. يا ثوار العاصفة البواسل ..

على الرغم مما يعتري الحالة الفلسطينية العامة، من بؤس وتمزق، ومن طول أمد الأزمة التي عصفت بساحتنا الفلسطينية منذ أكثر من ثلاثة عقود متواصلة، بمكوناتها الفكرية والسياسية والبنيوية، وما خلفته هذه الأزمة من تباعد وفرقة وتنابذ وصراع بين نهجين تشكلا بالساحة الفلسطينية قبل حصول ما يسمى (الانقسام) بين طرفي السلطة، نهج المقاومة ومواصلة النضال الوطني والتمسك بالحقوق الوطنية وبهدف التحرير الكامل والعودة، ونهج المفاوضات التي أسفرت عن كارثة لازالت قضية فلسطين تعيش آثارها الخطيرة، ولازالت ساحتنا الفلسطينية تعيش مفاعيلها المدمرة.

وعلى الرغم من هذا الواقع المؤسف والمرير إلا أن النضال الوطني لم يتوقف، والمقاومة المسلحة لم تنكفئ ولم تنطفئ، رغم العقبات التي واجهتها، والتحديات التي أحاطت بها، والملاحقات الخطيرة التي تعقبتها من خلال التعاون والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، وهو نضال ومقاومة أخذت مساراً معقداً، ومعمداً بالدماء الذكية، مسار شهد مد وجذر، تقدماً وتراجعاً، أثرت به جملة العوامل الموضوعية، وكذلك الذاتية البنيوية، إضافة إلى المشكلات الداخلية الخطيرة في ساحتنا الفلسطينية على أيدي سلطة الحكم الإداري الذاتي.

ونظرة إلى الواقع الفلسطيني في داخل الوطن المحتل، يتبدى مشهد المقاومة في الضفة الغربية، حتى لو كانت فعل أفراد يقومون بعمليات فردية، بإمكانيات تسليحية بسيطة، لدرجة استخدام أدوات بسيطة جداً كالسكين على سبيل المثال، يلاحقون به جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين.

ويقوم بهذا الفعل المقاوم مناضلين يتمتعون بالوعي الوطني واليقظة الثورية، والشجاعة والإقدام، والإبداع في اختيار الهدف، وفي التوقيت، وفي كيفية التنفيذ، مما أفقد العدو صوابه، ويتنقل هذا الفعل الكفاحي من منطقة لأخرى، ولا يقتصر على الضفة الغربية بل يمتد ليشمل شباباً مناضلين من أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، تأكيداً منهم على وحدة الشعب والقضية والهدف وترابط وتكامل النضال الوطني الفلسطيني في كافة أماكن تواجد الشعب الفلسطيني.

إن هذا الفعل المقاوم إلى جانب الوقفة الشعبية في الخان الأحمر تعبيراً عن رفضهم تهديم القرية واخلائها وتمكين العدو من توسيع مستوطنة معاليه أدوميم بهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، مؤشرات عميقة على استعادة الأمل وروح المقاومة والتأسيس لنهوض وطني يؤسس لشمولية المقاومة، واستنهاض شعبنا لاستعادة الهبات الشعبية، وصولاً إلى انتفاضة شعبية عارمة شاملة تهز الكيان العدو وأمنه الاستراتيجي ومخططات التهويد والاستيطان، وما يحلم به العدو من تطويع وإخضاع شعبنا، ويضع حداً في الوقت نفسه لأية حلول أو صفقات لتصفية قضية فلسطين.

وإذا انتقلنا إلى قطاع غزة الباسل نجد تواصل مسيرات العودة، والمسير البحري، ومجموعات الارباك الليلي، وهذا الجهد الوطني المعمد بالدماء التي نزفت من الشهداء والجرحى، يؤرق العدو ويهز مضاجع مستوطنية ويربك المؤسسة العسكرية ويجعلها غير قادرة على حسم القرار بشأن التعاطي مع قطاع غزة فيبقى الأمر في دائرة التهديد بشن الحرب مع المراهنة على التوصل لتهدئة بمساعي قطرية-مصرية مقابل التخفيف من الحصار ومعالجة الأوضاع الحياتية المعيشية للناس من خلال فتح المعابر وإيجاد الحلول الاقتصادية وهو أمر أثار نقاشاً واسعاً داخل الساحة الفلسطينية ولا يزال.

وإذا كان هذه المشهد الوطني المقاوم يأتي في ظل أخطر الظروف والمراحل حيث تتعاظم المؤامرات لتصفية قضية فلسطين من خلال مشاريع أبرزها ما أطلق عليه مشروع صفقة القرن، إلا أن ما يجب التأكيد عليه أنه ليس بوسع الولايات المتحدة الأميركية أن تصوغ مستقبل البشرية في القرن (21) ليخطط لصفقات على شاكلة صفقة القرن على الرغم من سطوتها وقدراتها العسكرية والاقتصادية، فالحروب التي أشعلتها حملت لها الخيبة والإخفاق ففقدت قدرتها على التحكم بمصائر الشعوب، وتهاوت مقولة القطب الأعظم الوحيد في العالم، فتجد نفسها أمام عالم متعدد الأقطاب ليس بوسعها تجاوزه، وينطبق هذا الأمر على ثكنتها المتقدمة (الكيان الصهيوني) الذي يتخبط اليوم بأزمات سببها تهاوي نظرياته العسكرية –الأمنية، القائمة على الردع والحسم السريع وإخضاع وكسر إرادة شعبنا وتطويعه، وها هو يتخبط اليوم أمام فتيان الطائرات الورقية والبالونات الحرارية ومجموعات الإرباك الليلي كما في قطاع غزة، وحالة الجنون التي تلازمه أمام تنامي المقاومة في الضفة الغربية على يد جيل فلسطيني جديد أدرك أن الذي لا يقاوم الاحتلال يذوب فيه، وأدرك أكثر أن ما يسمى عملية (السلام) ما هي إلا عملية ترويض وتطويع لحركة تحرر وطني، وأمام تنامي حالة الرفض في أوساط شعبنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 لممارسات وقرارات وقوانين العدو الصهيوني، رفض بات متزامناً مع وعي عميق بترابط نضال هذا الجزء من شعبنا مع الكل الفلسطيني على ذات الأهداف الوطنية الواحدة، هدف التحرر الوطني، وليس المطالبة بالمساواة على قاعدة التعايش مع الاغتصاب.

لكن هذا المشهد الوطني، مشهد استعادة الأمل، والنهوض الوطني يفتقد إلى الاستراتيجية الوطنية الواحدة والمرجعية الوطنية الواحدة، وهو انعكاس لجوهر وطبيعة الأزمة الخانقة التي تتخبط بها الساحة الفلسطينية منذ سنوات طويلة.

وإذا كانت سلطة أوسلو تتحمل المسؤولية التاريخية أمام ما وصلت إليه قضيتنا الوطية وحقوقنا الوطنية وما لحق بهما من كوارث، ولازالت مصرة على المضي بنهجها وبرنامجها، نهج المفاوضات، ومتمسكة باتفاق أوسلو وبالتعاون والتنسيق الأمني، وإدارة الظهر لكل المراجعات والتقييم، فإن الفصائل الفلسطينية على تعدد اتجاهاتها  تتحمل هذ الأخرى مسؤولية وطنية كبيرة، فحالة العجز عن بلورة المشروع الوطني النهضوي طال أمد افتقاده في ساحتنا الفلسطينية ويجعل الفصائل متفرجة على ما يجري دون الانخراط في مواجهة المخاطر والتحديات التي تحدق بقضيتنا الوطنية.

وفي خضم حالة التخبط والانقسام وغياب الوحدة الوطنية جاء قرار حل المجلس التشريعي ليخلق حالة من النقاش والجدال والسجال العقيم, فمن وجهة نظرنا وانسجاماً مع موقف الحركة من إفرازات أوسلو ونتائجه, فإن ( المجلس التشريعي غير مأسوف عليه, وإذا كان هناك البعض من أعضاءه يتمتعون بحس وطني وموقف وطني ملموس إلا أن المؤسسة نفسها هي نتاج اتفاق أوسلو وهي محكومة بالتالي بهذا الاتفاق).

وعلى الرغم من هذا فإن حل المجلس من جانب رئيس السلطة يخلق حالة من التوتر والاحتقان وتعميق حالة الانقسام , الأمر الذي يشكل خطراً واضحاً على الواقع الفلسطيني الراهن نظراً لما يحدق بقضية فلسطين من تحديات ومخاطر ومشاريع تستهدف تصفية القضية.

إن هذا يقودنا للقول أن الازمة في الساحة الفلسطينية ليست أزمة مؤسسات وعما اذا كانت شرعية أو غير شرعية, منتهية ولايتها أو لازالت صالحة, فالأزمة هي في جوهرها, هي أزمة العمل الوطني الفلسطيني الذي لا حل له إلا باستعادة المشروع الوطني الفلسطيني, في إطار م.ت.ف بعد أعادة بناء مؤسساتها على قاعدة الميثاق الوطني وخط ونهج المقاومة والكفاح المسلح, وهدف التحرير الكامل.

وعليه فإن مشهد النزوع لرسم رؤية سياسية خاصة ليس بوسعها أن تؤسس لمشروع وطني شامل، فما يجري من توجهات في قطاع غزة حول التهدئة، ومقايضة المساعدات الإنسانية ومعالجة القضايا الحياتية لشعبنا في قطاع غزة الصابر الصامد على كل اشكال المعاناة والحرمان ومفاعيل الحصار والعقوبات المفروضة عليه، يوظف دماء الشهداء وتضحيات جماهير شعبنا في غير الأهداف الحقيقية، وهو في الوقت نفسه يشكل خطراً كبيراً لأنه في الجوهر انجرار لسياسات جرى اختبارها، ولمسار يحمل الأوهام مع عدو لا يعرف من (السلام) إلا اللغو، عدو يدرك أن بقاءه مرهون بقدرته على الاخضاع والتطويع وكسر إرادة الشعب.

إن رؤية أي فصيل مهما بلغت قوته أو امتد نفوذه، لا يمكن لها أن تكون استراتيجية وطنية، فتبقى برنامج هذا الفصيل أو ذاك، فالإستراتيجية الوطنية أشمل وأوسع وأعمق بكثير.

وهذا يستوجب التطلع دوماً إلى حوار وطني واسع وشامل، حوار لا يستثنى أحد أو فعالية وطنية في الداخل والخارج، لوضع رؤية وطنية وإستراتيجية وطنية يجري على أساسها بناء المرجعية الوطنية الفلسطينية الواحدة.

وأخيراً فأنه ينبغي التأكيد أن ما يحمي الأهداف الوطنية والحقوق الوطنية هو تضحيات الشهداء, فلا تهدروها, هو الصمود العظيم فلا تجعلوا أحد يلتف عليه, هو فشل وإخفاق العدو فلا تعطوه انتصارات وهمية, وإذا كان هناك من مطلب وطني واسع فهو أولاً وأخيراً رفع الصوت عالياً للواهمين بمسيرة ما يسمى السلام والمفاوضات, أن أخرجوا نهائياً من اوهام التسويات ومن خط ونهج المفاوضات, ومهما يكن من أمر سيظل الشعب الفلسطيني عصي على الانكسار, إرادة لا تنكسر, وعزيمة لا تلين, إبداع في المنازلة, سيظل فخر العرب وعزهم ونموذجاً يحتذى بالبطولة والفداء.

يا ابناء فتح .. يا ثوار العاصفة البواسل

في هذه المناسبة الوطنية الكفاحية الكبيرة تؤكد اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة أنها ستظل على العهد والقسم بالإخلاص لفلسطين وفي النضال في سبيل تحريرها, مستندة لجماهير شعبنا المناضل, وللقوى الحية في أمتنا, ولمحور المقاومة الذي أضحى قوة راسخة وعامل منعة وصمود وخير داعم ومساند لنضال شعبنا وأمتنا في مواجهة المشروع الاستعماري – الصهيوني وأهدافه ومخططاته في فلسطين, وباقي أرجاء الوطن العربي, فليكن هذا العام عام تصعيد المقاومة, ففلسطين المقاومة تسقط مشاريع التصفية, والتطبيع, والتخاذل.. فلسطين المقاومة تستنهض الأمة.

تحية لجماهير شعبنا المناضل في كافة أماكن تواجده داخل الوطن المحتل وخارجه.

تحية الى جماهير أمتنا وقواها الحية المناضلة.

تحية الى سوريا العربية الشقيقة, لشعبها الأبي, لجيشها الباسل, ولسيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية

تحية الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

تحية الى حزب الله, لسماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله, ولقيادة الحزب وكوادره ومجاهديه.

الحرية للأسرى والمعتقلين..

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

وانها الثورة حتى النصر

اللجنة المركزية لحركة فتح الإنتفاضة

في 1/1/2019

عن علي محمد

مدير التحرير