الخميس , 17 يناير 2019
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 انتقادات وتحقيقات في فشل الاحتلال بعمليتي “عوفرا” و”جعفات أساف”
انتقادات وتحقيقات في فشل الاحتلال بعمليتي “عوفرا” و”جعفات أساف”

انتقادات وتحقيقات في فشل الاحتلال بعمليتي “عوفرا” و”جعفات أساف”

ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن جيش العدو وأجهزته الأمنية، فتحت تحقيقًا لمعرفة أسباب عدم علمها بالخلية الفدائية والتي نفذت عمليتي “عوفرا” و”جفعات أساف” قرب رام الله (شمال القدس المحتلة).

وكانت العمليتان، قد أسفرتا عن مقتل جنديين وجرح آخرين من جيش الاحتلال، وإصابة سبعة مستوطنين بجراح متفاوتة، إلى جانب الاستيلاء على سلاح أحد الجنود القتلى في عملية إطلاق النار قرب “جفعات أساف”.

وقالت الصحيفة العبرية أمس الأحد، إن التحقيقات في الهجمات الأخيرة، زعمت أن خلية واحدة نفذت إطلاق النار بالقرب من عوفرا وبالقرب من بؤرة جفعات أساف الأسبوع الماضي.

وأشارت إلى أن ضباطًا سابقون في جيش العدو انتقدوا عدم توفّر معلومات استخباراتيّة لدى الأجهزة الأمنية حول العمليات الفلسطينيّة الأخيرة في الضفة الغربية.

وأوضحت أن مرّد الانتقادات، هي أن العمليات الأخيرة لم يقم بها أفراد بشكل تلقائي، إنما “خلايا محليّة” في مناطق مختلفة بالضفة الغربية.

وتتركّز الانتقادات حول الفشل الاستخباراتي الإسرائيليّ في كشف البنى التحتيّة للمقاومة في رام الله، “خصوصًا وأن جزءًا من أعضاء الخليّة معروف لجيش العدو ولجهاز الأمن العام (الشاباك)”.

ونقلت هآرتس، عن مسؤول في القيادة الوسطى للجيش في الضفة الغربية، قوله إنه لا يوجد فشل استخباراتي، لكن أحداث الأسبوع الماضي تتطلّب إعادة فحص طريقة تحليل المعلومات الاستخباراتيّة”.

وتعتقد الأجهزة الأمنيّة “الإسرائيليّة” أن “الخليّة التي يقودها البرغوثي” تقف وراء عدد من العمليات وقعت في الضفة الغربية خلال الأشهر الماضية في منطقة رام الله، وإن كان هذا الاعتقاد صحيحًا، وفقًا لـ “هآرتس”، فإنه “يشير إلى نشاطات منظّمة، وفي حالة كهذا يُطرح السؤال إن نشأت هذه النشاطات في الساحة الخلفيّة لقوات الأمن الإسرائيليّة دون أن تعرف عنها”.

عن علي محمد

مدير التحرير