الخميس , 13 ديسمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 العدو الصهيوني يقر بمقتل ضابط وإصابة آخر في عملية خانيونس الضابط الصهيوني القتيل يشغل منصبا حساسا بجيش العدو
العدو الصهيوني يقر بمقتل ضابط وإصابة آخر في عملية خانيونس الضابط الصهيوني القتيل يشغل منصبا حساسا بجيش العدو

العدو الصهيوني يقر بمقتل ضابط وإصابة آخر في عملية خانيونس الضابط الصهيوني القتيل يشغل منصبا حساسا بجيش العدو

أقر جيش العدو الصهيوني بمقتل ضابط وإصابة آخر بجروح خطيرة في العملية التي جرت شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

ونقل موقع “والا” العبري عن جيش الاحتلال أن القتيل هو من أفراد الوحدة التي تسللت شرق خانيونس، وهو من أعضاء وحدة النخبة في جيش العدو “جولاني”.

وأضاف الموقع أن ضابطًا آخر أصيب بجراح خطيرة، في العملية نفسها.

واستشهد سبعة مواطنين وأصيب سبعة آخرون بجروح مساء أمس الأحد، في اشتباكات تخللها غارات “إسرائيلية” عقب تصدي المقاومة لقوة صهيونية خاصة نفذت جريمة اغتيال لقيادي في كتائب القسام شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقد اغتالت القوة القائد القسامي نور بركة، وبعد اكتشاف أمرها ومطاردة المجاهدين لها والتعامل معها، تدخل الطيران الحربي للعدو، ونفذ عمليات قصف للتغطية على انسحاب هذه القوة، ما أدى لاستشهاد عددٍ من أبناء شعبنا.

مصادر عبرية: الضابط الصهيوني القتيل يشغل منصبا حساسا بالجيش

كشف القناة العاشرة العبرية، النقاب عن أن الضابط الصهيوني الذي قتل الليلة الماضية خلال اشتباك مع مقاومين من “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس، برتبة مقدم، يشغل منصبا مهما وحساسا في وحدة النخبة في الجيش الإسرائيلي.

وذكرت القناة العبرية أن الضابط القتيل لم يتم ذكر اسمه، وأشير إليه بالرمز “م”، بسبب المنصب الحساس الذي يشغله، يعتقد أنه قائد كبير في وحدة  النخبة في جيش الاحتلال.

وتعليقا على مقتل الضابط الإسرائيلي، قال وزير جيش الاحتلال افيغدور ليبرمان “لقد خسر شعب إسرائيل الليلة مقاتلا عظيما، وستبقى مساهمته في أمن الدولة سرية لعدة سنوات قادمة” حسب ما قال.

أما المتحدث باسم جيش العدو رونين مانليس، فقال: “إن الضابط القتيل يستحق التحية من الشعب الإسرائيلي بسبب الخدمات التي قدمها لإسرائيل، والتي لن يتم كشفها”.

وأكد أن الجيش فتح تحقيقا لأخذ العبر من هذا الحدث.

وفي سياق متصل، أشار المتحدث العسكري “الإسرائيلي”، إلى أنه تم إرسال تعزيزات عسكرية إلى محيط قطاع غزة، وأن قوات الجيش مستعدة لأي تطورات قد تشهدها المنطقة.

 

 

عن علي محمد

مدير التحرير