الأربعاء , 21 نوفمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 من أخبار العدو الصهيوني :
من أخبار العدو الصهيوني :

من أخبار العدو الصهيوني :

رئيسا الأركان «الإسرائيلي» والسعودي بحثا مواجهة إيران

لم يكن مفاجئاً أن يرتقي النظام السعودي في لقاءاته الثنائية مع المسؤولين «الإسرائيليين »إلى مستوى رؤساء الأركان، بل يأتي اللقاء الذي أجراه رئيس أركان جيش العدو غادي أيزنكوت مع نظيره السعودي فياض الرويلي، امتداداً لنهج التدرج في تظهير التنسيق بين النظام السعودي والكيان الصهيوني وتطويره على قاعدة المصالح المشتركة. ومع أن اللقاء قد لا يكون الأول بين الجهات الأمنية لدى الطرفين، تكمن خصوصية هذا اللقاء في كونه علنياً، وفي سياق سياسي إقليمي تبلورت فيه المعسكرات، وبات فيها الجانبان في جبهة واحدة في مواجهة محور المقاومة. وكشف التلفزيون الرسمي «الإسرائيلي»، قناة «كان»، عن أن أيزنكوت اجتمع برؤساء أركان السعودية والبحرين والأردن ومصر لمناقشة «الشأن الإيراني والمستجدات التي طرأت على المشهد السوري»، على هامش «مؤتمر قادة الجيوش» المنعقد في الولايات المتحدة الأميركية. وأكدت القناة أن رئيس الأركان «الإسرائيلي» تحدث مع نظيره السعودي، وبحثا معاً «التهديد الإيراني» والتطورات في سوريا. ولفتت القناة إلى أنه «مرة بعد أخرى يشير قادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن العلاقات مع عدة دول عربية تتعزز على خلفية التهديد الإيراني». وعرضت صور وصفتها بأنها «أول» توثيق يثبت هذا الأمر، حيث يلتقي أيزنكوت أمام الكاميرات مع قادة جيوش عربية.

وشددت القناة على أن القائدين العسكريين خلصا إلى رؤية متطابقة «لتهديدات إيران»، ولرؤية مشتركة حول «كيف يمكن التعامل مع التهديد الإيراني ومواجهته». وأضافت أن أيزنكوت أجرى مباحثات طويلة أيضاً مع رئيس الأركان الأردني والمصري والبحريني.

كاتب «إسرائيلي»: عزل العسيري خبر صادم لـ«إسرائيل»

قال كتب محلل الشؤون الدولية في هيئة البث «الإسرائيليّة الرسمية (كان)، موآف فاردي، إنّ إبعاد نائب رئيس المخابرات السعودية أحمد العسيري عن منصبه، «خبر سيئ للغاية لإسرائيل». وأضاف فاردي، في تغريدة على موقع تويتر، السبت (20/10)، أن هناك «عددًا من الأشخاص هنا خسروا الليلة شريكًا عالي القدر». وعلق، فاردي، على الرواية الرسمية التي ساقتا السعودية عن قضيّة اغتيال الكاتب البارز جمال خاشقجي، فقال إنها ستشكل مبررًا للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لاستمرار العلاقات والمصالح المتبادلة مع الرياض كالمعتاد. ويستدل من تغريدة فاردي أن هناك دورًا بارزًا للعسيري في التعاون الاستخباراتي بين الكيان الصهيوني والسعودية، الذي ألمح إليه مسؤول «إسرائيلي» أكثر من مرّة، منهم رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، الذي قال إن هناك تعاونًا «إسرائيليًا» استخباراتيًا متزايدًا مع دول عربية وإسلامية كبيرة، لم يسمّها. وبرز نجم العسيري في العام 2015 بوصفه متحدثًا رسميًا باسم التحالف السعودي الذي قاد عدواناً على اليمن، عرفت باسم «عاصفة الحزم»، إلا أنه أبعد لاحقًا من الجيش السعودي إلى الاستخبارات السعوديّة، حيث عيّن نائبًا لرئيس الجهاز، في الربيع الماضي، قبل أن يصدر قرار بعزله فجر السبت، في محاولة لجعله كبش فداء لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بعد الضغط الدولي الذي أثاره اغتيال خاشقجي.

نتنياهو: سنعيد التفاوض مع الأردن حول ملحقي «الباقورة والغمر»

قال رئيس حكومة العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو، الأحد (22/10)،( إن اسرائيل ستُعيد التفاوض مع الأردن بخصوص ملحقي «الباقورة» و«الغمر» ضمن اتفاقية السلام بين البلدين، لإبقاء هاتين المنطقتين مع الاحتلال).

وبموجب «اتفاقية وادي عربة» في 25 تشرين الأول 1994، تبقى هاتين المنطقتين ضمن السيادة الأردنية لكن الكيان الصهيوني يستأجر هذه الأراضي وتزرعها وتنتفع منها ويستطيع جيش العدو بأسلحته أن يدخل إليها وتنتهي الاتفاقية بعد 25 عامًا، أي في تشرين الأول 2019، وضمن الاتفاقية فان على أحد الطرفين أن يبلغ الآخر قبل عام من انتهاء الاتفاقية، أي في تشرين الأول 2018 قراره بخصوص التجديد أو انهاء الاتفاق.

وكان قد أعلن الملك عبد الله الثاني، الأحد (22/10)، إنهاء ملحقي «الباقورة والغمر» من اتفاقية «السلام مع إسرائيل»، وانهاء الاتفاق عليها، واستعادة الأراضي وعدم تجديد الاتفاق مع «اسرائيل» حول هاذين الملحقين من اتفاقية «وادي عربة».

‏نهاية أسبوع يتمنى الكيان الصهيوني لو أنه يستطيع نسيانها

22/10/2018

قالت صحيفة يديعوت أحرنوت إن نهاية الأسبوع الماضي كانت «مريرة» و«سيئة» بالنسبة لـ«إسرائيل» وإنها تتمنى لو تنساها. وتشير الصحيفة إلى التقارير الغربية التي تحدثت عن نجاح إيران في نقل معدّات صواريخ تستخدم في تصنيع «الصواريخ الدقيقة» لحزب الله اللبناني من خلال طائرات شحن كبيرة.

وأكدت الصحيفة أن قائمة عقوبات بوتين بـ«حق إسرائيل« لم تنته بتزويد سوريا بـ «S300»، وإنما غض الطرف عن تهريب السلاح الإيراني المتطور لحزب الله، وبذلك أصبحت «إسرائيل» معاقبة روسياً على جبهتين، جبهة فيها «S300» وجبهة فيها صواريخ دقيقة وتتم باتجاهها عمليات تهريب مستمرة. كما أن بوتين يمارس ضغوطا سياسية وعلى الأرض من أجل أن تنسحب القوات الأمريكية من سوريا.

تحديات اجتماعية تعصف بالكيان الصهيوني  لماذا «الفالاشا»؟!

مجتمع الكيان الصهيوني ليس كما كان، هناك مشكلات بنيوية عميقة داخله بدأت تطفو على السطح بشكل كبير لم يعد بالإمكان إخفاؤها مهما تضافرت جهود حكومة العدو والإعلام للتغطية على ما يجري من مشكلات اجتماعية داخل الكيان والحلول أصبحت عقيمة أمام ضخامة المشكلة التي يتم تفريغها عبر تكبير وهم «العدو» الخارجي الذي يريد أن يفتك بهذا المجتمع لإجباره على الالتحام والتعاضد فيما بينه، ولكن إلى متى؟!

منذ نشأة الكيان وهو معجون  ببذور الانقسام والصراع المجتمعي، والأسباب كثيرة في هذه المضمار، من أبرزها الاختلاف في الهويات، والانتماءات الثقافية، والفكرية، والجغرافية، والمجتمعية بتعدد الدول التي انتقل أو ينتقل منها اليهود إلى الأراضي الفلسطينية، وهذا ما ظهر جليًّا في ظهور تباينات مجتمعية تحت مسميات مختلفة في مختلف مراحل حياة الكيان الصهيوني.

لا يوجد هوية موحدة في الكيان وهذا كفيل بأن يكون من الصعب على الحكومة بناء مجتمع موحد له نفس الهموم والأهداف، وتتحدث عن هذه الحالة المزرية التي وصل إليها مجتمع العدو الصهيوني الكاتبة اليهودية ياعيل دايان ابنة موشي دايان في كتابها المعنون بـ«وجه المرأة»  بشكل أدق، حيث تقول: «ما بين التصدع القومي والتصدع الديني والطائفي والطبقي، تتشكل عوامل انهيار دولة إسرائيل في المستقبل، أو على أقل تقدير دخولها في دوامات الصراع الداخلي… نحن نعيش فوضى مطلقة في مجتمعنا».

بالرغم من التفرقة التي يقوم بها الكيان بحق اليهود القادمين من إفريقيا على وجه الخصوص وتفضيل الآخرين عليهم، إلا أنه اليوم أصبح بأمس الحاجة للجميع في ظل فشله في ضبط جبهته الداخلية والخارجية، وإحساسه بأن الأمور ليست في مصلحته بالرغم من الخلل الذي يحدث في الدول المجاورة لفلسطين المحتلة، ولذلك وقع رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو، على قرار يسمح بهجرة ألف يهودي إثيوبي من «الفالاشامورا» إلى الكيان بحجة لمّ شمل الأسر المنقسمة بين الكيان وإثيوبيا.

والميزة الأهم لهجرة هؤلاء اليهود السود إلى الكيان ومنحهم الجنسية «الإسرائيلية»، هي إمكانية ضمّهم إلى الجيش «الإسرائيلي» ووفقاً لقانون الخدمة العامة في الكيان, يجب على جميع الشباب الذين تزيد أعمارهم عن 18 سنة رجالاً ونساء من اليهود والدروز والشركس أن يخدموا في الجيش «الإسرائيلي» وتعتبر جماعة اليهود الحريديم «الأرثوذكس» هي المجموعة الوحيدة المعفاة من هذا القانون ولكن يجب القول هنا بأن هذا الإعفاء قد يؤدي إلى مواجهة الكيان الصهيوني نقص في جنوده خلال العقد القادم وفي المستقبل القريب، إذا لم تهتم السلطات في الكيان بتوفير القوة العسكرية اللازمة لحماية أمنها، فإنها ستواجه الكثير من المشكلات، نظراً لتزايد التهديدات الأمنية عليها، لذلك، فإن قبول اليهود من المناطق التي مزقتها الحرب مثل اليمن وإفريقيا يمكن أن يحلّ هذه المشكلة.

حالياً يعيش في الأراضي الفلسطينية المحتلة أكثر من 140 ألفاً من اليهود الإثيوبيين، بينهم أكثر من 50 ألفاً من مواليد الكيان ينحدر معظمهم من مجتمعات ظلت معزولة عن العالم اليهودي طوال قرون، وقد اعترفت بهم السلطات الدينية «الإسرائيلية» في وقت متأخر، وكان نحو 80 ألف يهودي إثيوبي هاجروا إلى الكيان عبر جسرين جويين تم تنظيمهما عامي 1984 و1991.

وزيرة الثقافة في حكومة العدو تترأس وفداً رياضياً في أبو ظبي

ذكرت الإذاعة العبرية العامة، الأربعاء (24/10)، أن وزيرة الثقافة والرياضة «الإسرائيلية» «ميري ريغيف» تستعد لزيارة أبوظبي، نهاية الأسبوع الحالي، على رأس منتخب الكيان الصهيوني للمشارك في بطولة «غراند سلام» للجودو التي تبدأ مطلع الأسبوع القادم في الإمارات. وقالت الإذاعة، إن الامارات أرسلت تأشيرات دخول، لأعضاء منتخب الكيان بالجودو، وبحسب الإذاعة، فهذه هي المرة الأولى التي سيُسمح فيها لوفد الكيان الصهيوني بالتنافس وهم يحملون رموز الدولة العبرية وشعاراتها، وفي حال فاز أحد أعضاء البعثة «الإسرائيلية» فسيُعزف «النشيد الوطني الإسرائيلي» – هتكفا.

 

 

عن علي محمد

مدير التحرير