الإثنين , 15 أكتوبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 «الإرباك الليلي» يشعل غلاف غزة ووسائل الإعلام الإسرائيلية تحذّر من الأسوأ
«الإرباك الليلي» يشعل غلاف غزة ووسائل الإعلام الإسرائيلية تحذّر من الأسوأ

«الإرباك الليلي» يشعل غلاف غزة ووسائل الإعلام الإسرائيلية تحذّر من الأسوأ

(عن موقع الوقت الالكتروني)

دشّنت المقاومة الفلسطينية مساء الأحد 23/9 فعاليات «الإرباك الليلي» على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ما تسبب باندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، والتي أسفرت عن استشهاد شاب، فيما أصيب 20 آخرون.

ودعت الهيئة العليا لمسيرات العودة الكبرى ثوار مخيمات العودة لتدشين وحدة جديدة من وسائل المقاومة حيث يتظاهر الشبان الفلسطينيون على الحدود الشرقية لقطاع غزة لمقارعة جنود الاحتلال وجعلهم في حالة إرباك نفسي مستمر، وأبرز مهام العمليات الفلسطينية الجديدة تتمثل: بإشعال الكوشوك وتشغيل أناشيد ثورية وتشغيل أصوات صفارات الإنذار كذلك إضاءة شعاع الليزر باتجاه العدو في طريقة جديدة للمقاومة ابتكرها ثوار مسيرة العودة الكبرى ضمن الإمكانيات المتواضعة.

ويتظاهر مئات الفلسطينيين ليلاً منذ أيام قرب السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة، ويشعلون إطارات مطاطية، ويطلقون طائرات ورقية وبالونات حارقة على الحدود، وعادت حرائق البالونات الحارقة في المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، بعد مدّة من الهدوء، عقب تعثر مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار وكسر الحصار عن القطاع في القاهرة.

ويُطلق ناشطون فلسطينيون طائرات ورقية وبالونات حارقة، باتجاه المستوطنات المحاذية لغزة منذ بداية مسيرات العودة التي انطلقت في 30 آذار الماضي، وهي شكل من المقاومة إلى جانب الحجارة والزجاجات الحارقة.

وقدّرت «سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية» أنّ الحرائق أتت على 32 ألف دونم من الأحراش والمناطق الزراعية والطبيعية في «غلاف غزة»، بما يوازي 14 في المئة من مجمل المحميات الطبيعية التابعة للاحتلال.

وفشلت محاولات جيش العدو الصهويني في التعامل مع هذه الطائرات التي باتت تشكل تهديداً حقيقيّاً للمحاصيل القريبة من السياج الفاصل، فأصبح يُلاحق كل من يُطلق طائرة أو بالوناً بإطلاق النار عليه سواء بطائراته أم قناصيه.

 

عن علي محمد

مدير التحرير