الأربعاء , 19 ديسمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 من أخبار العدو
من أخبار العدو

من أخبار العدو

 

 

 ( مجلة فتح – العدد 724 )

إيهود باراك: (إسرائيل) تائهة نتنياهو أخطر رئيس حكومة في تاريخ «إسرائيل»

قال رئيس حكومة العدو الصهيوني الأسبق إيهود باراك، إن رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو هو أخطر رئيس حكومة في تاريخ «إسرائيل».

وأكد باراك على أن سياسة نتنياهو تهدد المشروع الصهيوني، وقد تصل إلى وضع يصبح فيه اسم رئيس الحكومة «الإسرائيلية» في المستقبل تحت اسم «محمد»، أو نرى فيه مخطط ترحيل جماعي للفلسطينيين.

وأكد باراك، أن نتنياهو فاشل في العمل، وماهر جداً في الكلام، ويستمد قوته اليوم من وجود الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ومن صعود اليمين في أوروبا؛ لكنه يقود «إسرائيل» إلى فقدان القيم الليبرالية والديمقراطية، والتحول إلى دولة فاشية.

وقال باراك في مقابلة مطولة أجراها بن كاسبيت لصحيفة معاريف، إنه «يشعر بالقلق من الصورة السائدة عن إسرائيل في العالم، لأنه يشعر أن الدولة دخلت في حالة من التيه»و أن «أحد أسباب الأزمة الداخلية في إسرائيل هي حالة التفرد التي يشعر بها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، رغم أنه يخرج في بعض خطاباته مرتبكا وغير متزن، لكنه اليوم يرى نفسه وحيدا من دون كوابح، بعكس ما كان عليه الوضع سابقا حين أحاط به عدد من كبار الوزراء أمثال بيني بيغن، دان مريدور، موشيه يعلون، وأنا».

وأوضح أن «نتنياهو اليوم لا يقف أحد في طريقه باستثناء نفتالي بينيت، لكنه غير جدي، لأنه يظهر كما لو كان يتلو فتاوى حاخامات، وليس هكذا تدار الدولة، ولذلك حين بدأت أرى السياسة الرسمية تصل إلى زوايا خطرة قررت الخروج للإعلام بعد سنوات من الغياب، والابتعاد عن الحياة العامة».

كاسبيت يقول إن «باراك يدخل عقده الثامن، ويبدو كما لو كان زعيم المعارضة الفعلي في إسرائيل، والمنتقد الأكبر لنتنياهو، بعكس باقي زعماء المعارضة، حيث يظهر أكثر حزما وقسوة على نتنياهو، في حين أن الآخرين لديهم حسابات داخلية وخارجية».

يشير باراك إلى أن «الزاوية الأولى الخطرة على المشروع الصهيوني الديمقراطي الخاص بتيودرو هرتسل، وسار عليه بن غوريون وزئيف جابوتنسكي ومناحيم بيغن واسحاق رابين، كلهم كانوا مع وحي هذا المشروع، لكن اليوم هناك توجه في ظل الحكومة الإسرائيلية الحالية للابتعاد عن ذلك، والأخذ بنا نحو المفاهيم الدينية البحتة».

وأكد أنني «لا أقبل اليوم أن يكون هذا الحاخام أو ذاك أكثر يهودية مني أو منك، هذه معركة كبيرة.. صدقني، لأن سلوك بعض الوزراء اليوم قد يحطم المشروع الصهيوني، وذلك تهديد وجودي لهذا المشروع».

وأضاف أن »إشكاليتنا اليوم في المجتمع الإسرائيلي أننا نبحث دائما عن هتلر جديد، نراه تارة في حسن نصر الله أو أبو مازن، ونعتبر كل من يخالفنا متعاونا مع العدو، مع ضرورة التحذير من بعض الحاخامات الذين يغذون ظاهرة الكراهية لأي مختلف عنا، حتى لو كان من اليهود».

واستذكر باراك «ما قام به باروخ غولدشتاين منفذ مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل، وأولئك المحرضين على اغتيال اسحق رابين، اليوم هم ذاتهم الحاخامات الذين يغذون ظاهرة تدفيع الثمن، وفتيان التلال، الذين حرقوا عائلة دوابشة، ويقدسون عقيدة الملك، والشريعة التي تبيح قتل غير اليهود، هؤلاء أناس خطرون».

 

وأوضح باراك أن «قانون القومية اليهودية له حسابات حزبية انتخابية واضحة جدا، ويخدم التوجهات الأيديولوجية للحكومة الحالية، ولذلك فإن من سعى لإقراره دأب على سؤال الجمهور الإسرائيلي بالصيغة التالية: من يؤيد الدولة اليهودية، ومن يعارضها، في هذه الحالة سيحصلون على تأييد أوتوماتيكي، وبالتالي فإن هذا القانون يطلق النار بثلاث عيارات على ظهر إعلان الاستقلال».

وأكد أننا «سنرى في قادم الأيام المزيد من قوانين العنصرية والترانسفير والفصل مع العرب، لكن كل ذلك لن يفيد الفكرة الصهيونية، على العكس من ذلك فإنه سيدمرها، انظر معي لمن يعارض هذا القانون: رؤوفين ريفلين، دان مريدور، بيني بيغن، موشيه أرنس، هؤلاء من يفهمون إسرائيل على حقيقتها، ويعلمون أن تغول الدولة على المفاهيم الديمقراطية يعني أنها باتت ضعيفة».

وختم بالقول إنه «ليس هناك من هدية لحركة المقاطعة العالمية بي دي اس، ونشاطات معاداة السامية، أفضل من هذا القانون، وهم الذين يحاولون سحب ضباط الجيش الإسرائيلي إلى المحاكم الدولية في لاهاي، هذا القانون يقول للعالم إن كل ما يقوله أعداء إسرائيل عنها صحيح».

معاريف: حدثان سيغيران الوضع الإيجابي «لإسرائيل».. ما هما؟

ألمحت صحيفة «معاريف/الاسرائيلية»، إلى حدثين من شأنهما تغيير الوضع الإيجابي للكيان، وذلك عشية السنة «العبرية الجديدة».

«معاريف»، في تحليل لأشهر معلقيها، ومستشار رئاسة الوزراء الأسبق، عاموس جلبوع، قالت إن الأمرين اللذين قد يغيرا المشهد، هما موت محمود عباس، وخسارة دونالد ترامب في الانتخابات المقبلة.

وأضاف جلبوع أن خسارة ترامب في الانتخابات للكونغرس ومجلس الشيوخ في تشرين الثاني/ أكتوبر المقبل، ستؤدي إلى «كبح» سياساته الخارجية.

وبحسب جلبوع فإن وفاة عباس ستفجر حربا على خلافته.

ووفقا لجلبوع، فإن «إنجازات اسرائيل الأمنية في السنة الماضية تشوهها لطخة واحدة تتمثل بالحرائق في الجنوب».

ووصف جلبوع أي حرب تخوضها «اسرائيل» بـ«المغامرة»، قائلا إنها نجحت في تفاديها خلال السنة الماضية، مضيفا أنها «لم تتورط في حروب أشباح، ولم يجن جنونها».

وعن عمليات الطعن، قال جلبوع إنها انخضفت من 171 في 2016 إلى 82 في 2017 إلى 28 حتى أيلول/ سبتمبر 2019.

اللافت في مقالة «معاريف»، هو قول الكاتب إن «إسرائيل» نجحت في كل شيء، سوى تصديها للطائرات الورقية الحارقة الصادرة من غزة.

وأضاف: «يمكن أن نجد الكثير من المعاذير، مثل القول إنه لم يقتل أناسا؛ هذه نار حريق وليست نار سلاح؛ هذه وسيلة بدائية وصبيانية، ولكن الحقيقة البسيطة هي أن دولة إسرائيل تركت أراضيها السيادية لمصيرها».

وتابع بأن «هذه بقعة على سترة الإنجازات الأمنية، وفي إطارها العلاقات السرية مع السعودية ودول الخليج، والتعاون مع مصر في القتال ضد داعش في سيناء».

ولخص جلبوع ثلاثة أمور هامة صبت في صالح «إسرائيل» خلال الفترة الماضية، وهي ابتعاد القضية الفلسطينية قليلا عن مركز الصراع في الشرق الأوسط، وسياسات ترامب التي تصب في صالح تل أبيب، إضافة إلى القرار الأخير بوقف المساعدة المالية للأونروا.

معاريف: الجدران بدأت تضيق على «نتنياهو» وهذه خياراته

نشرت صحيفة «معاريف العبرية» (10/9) بقلم الكاتب فيها «ران أدليست» أن الجدران بدأت تضيق على «نتنياهو» ولم يتبقى أمامه سوى إطلاق التهديدات، وتنفيذ المزيد من العمليات العسكرية الهجومية والخارقة.

وقال الكاتب أدليست، «إن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يعيش حالة من الإحباط واليأس، بعد أن مني بعدة هزائم في غزة وسوريا ولبنان والضفة الغربية». وأضاف «نتنياهو علق في عدة مشاكل، أبرزها التقرير الأخير المحرج لقائد جهاز القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي، الجنرال يتسحاق بريك حول عدم جاهزية الجيش لأي مواجهة عسكرية من ناحية اللياقة البدنية وحيازة المنظومات التسليحية، إلى جانب خطابه الأخير بمقر المفاعل النووي بديمونا، ومباحثات التهدئة مع غزة، والاتفاق المستقبلي مع سوريا، وانتشار القواعد العسكرية الإيرانية فيها». وأشار الكاتب الى إن «نتنياهو بات يطلق عليه بعض الإسرائيليين (The little rocket man) الخاص بإسرائيل، لأنه غدا يطلق التهديدات دون أن يؤثر ذلك في أي أحد، كله كلام في كلام، وحين نقوم بفحص دوافعه في إصدار هذه التهديدات، وما الذي يجعله يكررها في كل مناسبة، فإن هناك حالة من الذعر تصيب المجتمع الإسرائيلي». وتابع «تهديدات نتنياهو المتكررة بتنفيذ عمليات عسكرية وهجومية في كل جبهة على حدة، تتزايد بعد كل أزمة يدخل فيها، ما يجعله يهرب إلى الأمام للتخلص منها، أو هكذا يتهيأ له، مع أن تهديداته هذه تتسبب لإسرائيل بحرج دولي لأنها تعني بالضرورة أنها مستعدة لتنفيذ هجمات دون أن تتعرض لتهديد وجودي».ولفت إلى أن «نتنياهو» حين يحذر إيران ويهددها بالويل والثبور من مغبة نشر منظوماتها التسلحية المتطورة في سوريا، والرد عليها في قلب سوريا أو العراق، فنحن أمام حالة من الجنون في المنظومة الحاكمة في تل أبيب، مع أن سوريا وإيران لم تحوزا بعد القنبلة النووية، لكن «نتنياهو» يصدر أصواتاً، وكأنه بصدد الضغط على زر المفاعل النووي.وتساءل الكاتب: «ما الذي يجعل نتنياهو يصدر تهديدات كهذه بين حين وآخر؟ هل هي الانتخابات المبكرة الوشيكة؟»، ويقول: «ربما يكو ذلك صحيحا، لكن استخدامه لذات المفردات من الإخضاع والضرب بقوة للعدو تأتي بعد سلسلة من الانتكاسات التي مني بها هذا الزعيم اليائس».وسرد الكاتب «الإسرائيلي» جملة التراجعات التي أصابت نتنياهو من خلال «إهانته العسكرية في غزة عبر خضوعه لترتيبات التهدئة مع حماس هناك، وفي سوريا تم طردنا من القنيطرة، وفي لبنان ما زال ميزان القوى قائما مع حزب الله، وفي الضفة الغربية فإن انتفاضة وشيكة قد تندلع من خلال العمليات الفردية».وختم أدليست مقاله بالقول إنه «لم يتبق أمام نتنياهو سوى إصدار هذه التهديدات، رغم أن الأمر بات تعبيرا عن فقدان للمسؤولية، ورغبة بالتغلب على إخفاقاته العسكرية، كما كشف ذلك تقرير مراقب الدولة».

 

عن علي محمد

مدير التحرير