الخميس , 13 ديسمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 ثقافة وفنون 10 فلسطين حاضرة في الدورة ال60 لمعرض دمشق الدولي
فلسطين حاضرة في الدورة ال60 لمعرض دمشق الدولي

فلسطين حاضرة في الدورة ال60 لمعرض دمشق الدولي

شاركت فلسطين في جناح خاص بها خلال الدورة الستين لمعرض دمشق الدولي، و تنوعت المنتوجات المعروضة في الجناح الفلسطيني ما بين الموروثات الشعبية اليدوية الخاصة بالثقافة الفلسطينية من مطرزات و أثواب و كوفية فلسطينية و غيرها من المنتجات التي تحمل رموزاً فلسطينية كحنظلة و المسجد الأقصى.

وقد شاركت حركة فتح الانتفاضة ضمن جناح فلسطين باسم جمعية شهداء أبناء فلسطين “صامد”،وعن هذه المشاركة تحدث « لمجلة فتح» الأخ الحاج موسى علي أبو الرائد، وقال أردنا أن نؤكد أن الجمعية ما زالت حاضرة، وستستمر بالعمل من أجل الحفاظ على تراثنا الفلسطيني، وتنبع أهمية مشاركتنا  هذا العام للظروف الصعبة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية، حيث يعمل ترامب على شطب حق العودة وإنهاء « الأونروا» الشاهد على مأساة اللجوء الفلسطيني، ولنؤكد على أننا شعب متمسك بأرضه وجذوره وتراثه.

وأكد أن مشاركتنا تتميز بعرض مقتنيات من التراث الفلسطيني تعود إلى ما قبل علم 1948 ، وهي تعطي صورة عن حياة الفلسطينيين اليومية في تلك الفترة.

كما عرض الحاج أبو الرائد ميزان يحمل في إحدى كفتيه خريطة فلسطين وفي الأخرى الكرة الأرضية و ترجح كفة الميزان لفلسطين التي يعتبرها أغلى ما على الأرض.

وتحدث الحاج أبو الرائد عن اهتمامه بالتراث الفلسطيني وقال أنه حول بيته لمعرض دائم للتراث الفلسطيني، وأن المقتنيات ليست للعرض فقط بل للاستخدام اليومي، وذلك لإيماني أن الحفاظ على التراث سلاح مهم للحفاظ على الهوية الفلسطينية.

وتحدث إلينا الأخ عدنان علي وقال أننا آثرنا ارتداء الزي الفلسطيني، لنؤكد أن هذا تراثنا، وفلسطين أرضنا، وأشاد بحضور فرقة سهل الحولة التابعة للشبيبة الوطنية الفلسطينية اقليم سوريا  التي عدد من اللوحات الفنية من التراث والفلكلور الشعبي الفلسطيني حيث نالت اعجاب زوار المعرض. الشبيبة الفلسطينية، التي تقدم رقصات مستوحاة من التراث الفلسطيني، وهذا يلفت انتباه الزوار.

كما شاركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في جناح فلسطين من خلال ” مؤسسة الخاصة”، وقد تحدثت الرفيقة زهرة سعيد عن أهمية مشاركة “مؤسسة الخالصة” ضمن جناح فلسطين لنشر التراث الفلسطيني في توجيه رسالة إلى أن القضية مستحيل أن تنسى أو أن تندثر، لأن العدو الذي سرق الأرض يعمل لطمس هويتنا وتراثنا، ولنؤكد أننا متمسكون بتراثنا الفلسطيني لأنه رمزنا وهيتنا، وإن “مؤسسة الخاصة”، تكون دائما حاضرة في الفعاليات التي تعني بثقافة التراث الفلسطيني.

وأكدت الرفيقة زهرة أن هناك إقبال جيد من الجمهور لزيارة جناح فلسطين، ومن مختلف البلدان العربية والأجنبية، لمشاهدة تراثنا، ومن أجل ارتداء الكوفية الفلسطينية، وهذا يسعدنا، لأن الكوفية رمز لنا.

 

عن علي محمد

مدير التحرير