الأربعاء , 21 نوفمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون عربية 10 تطبيع مع الكيان 10 علم الكيان الصهيوني يرفرف في أبو ظبي

علم الكيان الصهيوني يرفرف في أبو ظبي

يتواصل مسار التقارب بين الكيان والدول العربية، خصوصاً الخليجية، في تنامٍ مستمر، ووصل إلى حد تأكيد رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، أنه لم يكن يتصور «حتى في الخيال» أن يصل إلى المستويات التي وصل إليها. التطبيع، الذي لا ينتهي في مجال سياسي أو أمني أو اقتصادي، لا يستثني المجال الرياضي، بل وصل إلى حده الأقصى، ومن دون مراعاة جزء من الشكليات التي كانت تراعى حتى الأمس القريب.

في ذلك، مكّنت ضغوط الاتحادات الرياضية الدولية على الإمارات العربية المتحدة، وتحديداً قرار «الاتحاد الدولي للجيدو»، أبو ظبي من مواصلة التطبيع الرياضي مع العدو بمستويات أعلى، عبر قرار رفع علم الكيان وعزف نشيده على أراضي الإمارة.

ويسمح قرار الإمارات للكيان برفع علمه في كل الأماكن المرتبطة بـ«بطولة الجائزة الكبرى للجيدو» التي تجرى في أبو ظبي بصورة كاملة غير مواربة ولا مسبوقة، بما يشمل محيط البطولة، وعلى لوحة النتائج، وكذلك على بزات الرياضيين المشاركين.

ففي السابق، تركز التطبيع الرياضي الإماراتي مع العدو على السماح «للإسرائيليين» بالدخول إلى الإمارات والمشاركة في المباريات الدولية التي تقام فيها، لكن مع الحرص على المواربة في الشكل، والاستعاضة عن رفع علم الاتحادات الرياضية بدلاً من علك الكيان، وكذلك عزف نشيد الاتحادات بدلاً من النشيد «الإسرائيلي».

والآن، تفاخرت وزيرة الثقافة فب حكومة العدو، ميري ريغف، وهي من الشخصيات اليمينية الأكثر تطرفاً وكرهاً للعرب والفلسطينيين، بـ«رفع العلم الإسرائيلي عالياً» في أبو ظبي، بعد إعلانها موافقة الإمارات على استضافة الرياضيين «الإسرائيليين »وفقاً لشروط تل أبيب ومطالبها.

عن علي محمد

مدير التحرير