الخميس , 20 سبتمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 من أخبار العدو الصهيوني الاحتلال الصهيوني: حزب الله يتدرب على اقتحام بلدات ومستوطنات في الجليل
من أخبار العدو الصهيوني الاحتلال الصهيوني: حزب الله يتدرب على اقتحام بلدات ومستوطنات في الجليل

من أخبار العدو الصهيوني الاحتلال الصهيوني: حزب الله يتدرب على اقتحام بلدات ومستوطنات في الجليل

( مجلة فتح العدد – 723 )

الاحتلال الصهيوني: حزب الله يتدرب على اقتحام بلدات ومستوطنات في الجليل

ذكرت مواقع عبرية أن حزب الله اللبناني يقيم قرى على شاكلة المستوطنات «الإسرائيلية» القريبة من الحدود اللبنانية السورية، بهدف تدريب قواته على عمليات اختراق منطقة الجليل الأعلى.

وأورد الموقع الإلكتروني العبري «ديبكا» (28/8)، أن حزب الله اللبناني أقام هيكلية بلدات ومستوطنات مشابهة لتلك المقامة على الحدود اللبنانية السورية، بهدف تدريب عناصره على عمليات اختراقها واقتحامها، على غرار ما فعله جيش العدو الذي أنشأ قبله 6 بلدات وقرى في هضبة الجولان، أسماها قرى «حزب الله» لتدريب قواته على احتلال قرى مماثلة يتمركز فيها حزب الله وقادة ميدانيون من عناصره على الجانب اللبناني من الحدود.

وأكد الموقع العبري أن حزب الله أقام سلسلة من القرى المشابهة لمستوطنات الاحتلال، دون تحديد عدد تلك القرى، وهي القرى التي دشّنها الحزب اللبناني بالقرب من حدود لبنان مع سوريا، على الجانب اللبناني من تلك الحدود.

وأشار الموقع «الإسرائيلي»، إلى أنه في الوقت الذي تحاول «إسرائيل» إخراج قوات حزب الله من الأراضي السورية وإبعاده عن حدود هضبة الجولان، فإنه (الحزب) يدشّن قرى مشابهة للمستوطنات، بغرض الاستعداد لأي مواجهة مع الجيش «الإسرائيلي»، والحفاظ على جاهزية قتالية لدى عناصره وكوادره لا تقل عن تلك التي يحاول الجيش «الإسرائيلي» الاحتفاظ بها.

وأضاف الموقع العبري أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ألمح في خطابه الأخير، ، إلى أن حزبه سيسحب نصف قواته المقدر عددها بـ 4000 عنصر من سوريا، لاستخدامها ونشرها على طول الحدود السورية، والاستعداد لأي مواجهات قادمة مع «إسرائيل».

وادعى الموقع «الإسرائيلي» الذي يديره خبراء من الاستخبارات «الإسرائيلية»، أنه ليس من المؤكد حتى الآن، ما إذا كانت قوات حزب الله اللبناني قد بدأت انسحابها من سوريا، أم لا، لكن المؤكد أن حزب الله يستعد لمواجهات مع «إسرائيل» يقدّر الجميع أنها ستندلع عاجلاً أم آجلاً.

خبير أمني «إسرائيلي» يكذّب مزاعم ليبرمان بشأن صفقة الصواريخ

 

أشار وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان أن الكيان سيمتلك صواريخ دقيقة يمكنها الوصول إلى أي مكان في الشرق الأوسط، إلا ان خبير أمني «إسرائيلي» كذب إدعاءات ليبرمان مؤكدا ان «ما سيتم شراؤه هو صواريخ يصل مداها من ٣٠ كم وحتى ١٥٠ كم، وليس أكثر من ذلك».

وكان ليبرمان قد زعم في تغريدة له على «تويتر» الاثنين (27/8) ان كيانه المحتل «ينوي شراء صواريخ جديدة ودقيقة يمكنها الوصول إلى أي نقطة في الشرق الأوسط»، مقدرا قيمة الصفقة المعقودة مع «الصناعات العسكرية الإسرائيلية» بمئات ملايين الشواكل، مضيفًا :«نحن نجعل من الجيش الإسرائيلي أكثر قوة وتنوعا وتطورا»، على حد تعبيره.

الخبير الأمني الإسرائيلي يوسي مليمان أكد ان ادعاءات ليبرمان ليس صادقة ، مشيرا إلى ان «ما تم شراؤه هي صواريخ يصل مداها من ٣٠ كم وحتى ١٥٠ كم، ولا تستطيع الوصول إلى كل نقطة في الشرق الأوسط».

يذكر ان ليبرمان عاد بعد عدة دقائق من نشر تغريدته، ليعدلها بشطب عبارة «يمكنها الوصول إلى أي نقطة في الشرق الأوسط»، دون ان يقدم مزيدا من التفاصيل حول نوعية الصواريخ ومداها.

«يديعوت أحرونوت»: ثلاثة بدائل أمام الكيان الصهيوني لمواجهة قنبلة غزة الموقوتة

استعرضت ورقة بحثية «إسرائيلية» ما قالت إنها «البدائل الثلاثة المعروضة أمام الحكومة الإسرائيلية لمواجهة القنبلة الموقوتة في قطاع غزة بين خيارات الهجوم الجوي والتسوية السياسية».

وأضاف رون بن يشاي؛ الخبير العسكري «الإسرائيلي» في الورقة التي نشرتها صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن«هذه البدائل الثلاثة تخفي خلفها انقسامًا استراتيجيا داخل دوائر صنع القرار الإسرائيلي».

وبيّن أن الانقسام يتمثل في «جدال عميق داخل المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، رغم أن هناك اتفاقًا حول مسألة واحدة، وهي أن المعاناة المستمرة في غزة ستعني استمرار حالة الاستنزاف منذ خمسة أشهر لمستوطني الجنوب والجيش الإسرائيلي».

وأوضح أن أول الخيارات المتاحة أمام «إسرائيل» في غزة “تتمثل في عملية عسكرية واسعة النطاق استعدّ لها الجيش جيدًا، ولها كلمة سر مركزية هي إضعاف حماس».

وأفاد بأنها تتمثل في؛ ضربات جوية، بما فيها اغتيالات موجهة، واجتياح بري بقوات كبيرة تهدف لتقطيع أوصال القطاع لعدة مناطق، وتدمير كل البنى التحتية ومصانع إنتاج السلاح والقذائف الصاروخية في غزة.

وأضاف أن تلك المرحلة سيتخللها تنفيذ حملات اعتقالات واسعة في صفوف كوادر حماس والبحث عن الجنود الأسرى.

ورأى أن هذا الخيار «له عدة إيجابيات؛ منها توفير هدوء يستمر عدة سنوات، والثمن سيكون معقولًا لأننا لن نقيم في القطاع مدّة طويلة من الزمن».

ونبّه إلى أن الخيار الثاني؛ المعركة اللامحدودة، وفق خطة وزير التعليم نفتالي بينيت عبر هجوم جوي وبري وبحري بطريقة لم يشهدها قطاع غزة من قبل، وتستمر لعدة أيام حسب خطة معدة لمهاجمة بنك أهداف.

وذكر أن «هذه المعركة تشمل مهاجمة جميع المواقع العسكرية في غزة، بما فيها المباني المدنية، ومن خلالها ستطلب حماس وقف إطلاق لنار لمدة زمنية طويلة، (…)، دون أن تسفر العملية عن إسقاط حماس كليًّا».

واستدرك بالقول: إن «هذه الخطة لها سلبيتان خطيرتان؛ ستأتي على إسرائيل بانتقادات دولية ستعزلها سياسيًّا، وربما فرض عقوبات عليها، استخدام النار المكثفة سيؤدي لوقوع إسرائيل في أخطاء وورطات قانونية».

وأشار إلى أن الخيار الثالث؛ التسوية السياسية مع حركة «حماس»، وفق بن يشاي، حيث يتشجع لها ثمانية وزراء من الكابينيت المصغر، وتوصية من الجيش والشاباك ومجلس الأمن القومي.

 

ولفت النظر إلى أن إيجابيات هذا الخيار؛ توفير الهدوء في الجنوب (قطاع غزة)، ولو لمدّة زمنية محدودة دون خسائر، تفسح المجال أمام الجيش لاستكمال إقامة العائق المادي بسرعة على حدود غزة، وتسهل مواجهة التهديد الإيراني في سورية.

وأردف: «التهدئة تمنح إسرائيل على الصعيد السياسي والدبلوماسي فرصة الحصول على شرعية في الساحة الدولية والإعلام العالمي للعمل عسكريًّا في حال فشلت التهدئة، وكانت هناك حاجة ماسة لعملية عسكرية واسعة».

وتابع بن يشاي: «هذه التسوية في غزة من شأنها أن تقوي التعاون الاستراتيجي بين إسرائيل ومصر».

ورأى أنه «في المقابل هناك جملة سلبيات لهذه التهدئة، أهمها: أي خطة قدمتها مصر أو الأمم المتحدة لا تشمل نزع قطاع غزة من سلاحه، ولا تمنع حماس من التقوّي العسكريّ التسليحيّ، ولا تشكل ردعًا أمام حماس، ولا تضمن إعادة الجنود من غزة».

2.3 مليار دولار ميزانية «الموساد الإسرائيلي» في 2018

كشف تقرير، نُشر الجمعة (24/8)، أن جهاز مخابرات العدو الصهيوني (الموساد) يوظف حاليا نحو 7 آلاف شخص بشكل كامل، فيما بلغت ميزانيته 2.3 مليار دولار خلال العام الجاري.

وقالت صحيفة« هآرتس» العبرية، في تقريرها: إن «هذا يجعل الموساد ثاني أكبر وكالة تجسس في الغرب، بعد وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)».

وذكرت أنه منذ تعيين يوسي كوهين، المقرب من رئيس حكومة العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو، رئيسا للموساد أوائل 2016، خضع الجهاز لتوسعات ضخمة.

وقالت« تحت إشرافه (كوهين)، خضعت الوكالة لسلسلة من التغييرات: باتت تتمتع بميزانيات حكومية متزايدة، وتستخدم أساليب جديدة، وتشترك في المزيد من العمليات».

وأشارت بالمقابل أن تامير باردو، الرئيس السابق لـ «الموساد»، «كان حذرا للغاية وكان الموساد أقل ميلا إلى المغامرة».

ونقلت الصحيفة عن عميل «موساد» سابق (لم تسمه) أن «باردو وافق على عدد أقل من العمليات، كان الانطباع في فرع العمليات أنه كان دائما يخاف من كشف العملاء، كان هناك جو كئيب، ربما كان باردو محقاً في ضرورة توخي الحذر لأن المسؤولية تقع في النهاية على عاتقه. لكن الحقيقة هي أنه وافق على عدد قليل جدا من العمليات»، وفق قولها.

ويدور الحديث عن عمليات خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث يوجه الاتهام إلى «الموساد» بالمسؤولية عن عمليات اغتيال في عدد من البلدان آخرها في ماليزيا ومن قبلها في تونس وسوريا إضافة إلى إيران.

وتابعت الصحيفة «نُسب اغتيال المهندس فادي البطش (عالم فلسطيني) قبل أربعة أشهر إلى الموساد، وقد اغتيل في العاصمة الماليزية كوالالمبور في 21 أبريل / نيسان ، بنيران من مسافة قريبة».

وأشارت أيضا إلى اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري عضو كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة «حماس»، 2016 ، واتهام الموساد بالوقوف وراء العملية.

واستنادا إلى «هآرتس» بلغت ميزانية «الموساد» في العام الجاري 2.3 مليار دولار أمريكي مقابل 2.1 مليار عام 2017، و 1.3 مليار عام 2008، مشيرة أنها ستصل في 2019 إلى 2.7 مليار دولار أمريكي.

 

عن علي محمد

مدير التحرير