الإثنين , 19 نوفمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 ( مجلة فتح العدد – 722 )

( مجلة فتح العدد – 722 )

( مجلة فتح العدد – 722 )

الكيان العاجز عن مواصلة الحرب على غزة… لهدنة صامتة يعجز عن إعلانها

شن الكيان الصهيوني حرباً ليومين على قطاع غزة استهدفت المدنيين في البيوت والمستشفيات، ولم يستطع تحمّل قصف مستعمراته المحيطة بغزة ولا حمايتها من صواريخ المقاومة وجد نفسها بين خيارين كلاهما مرّ، العودة للهدنة بوساطة مصرية ومواجهة رأي عام غاضب بين المستوطنين يتساءل عن جبروت جيشه وقوته التي لا تقهر، أو الدخول في مغامرة عسكرية تحت شعار إزالة التهديد الذي تمثله صواريخ غزة، والوصول إلى نتائج مشابهة لحروبها السابقة من فشل وخيبة.

وقد أوضحت صحيفة معاريف (9/8) أن وزير الحرب أفيجدور ليبرمان طلب الدخول بعملية عسكرية واسعة في قطاع غزة، وهو الأمر الذي عارضه كل من حضر اجتماع الكابينيت يوم الخميس (9/8) من وزراء وضباط في المؤسسة الأمنية.

وأشارت الصحيفة إلى أن القرار الذي اتخذ خلال الكابينيت، كان يقضي بأن يستمر الجيش بضرب الأهداف بناء على ردود فعل المقاومة، على أن تكون هذه الردود عنيفة وقوية، ومع ذلك عارض ليبرمان هذا التكتيك، وفي النهاية وجد نفسه معزولا طوال الجلسة، على حد تعبير معاريف.

وأكد مصدر “إسرائيلي” من داخل “الكابينت الأمني والسياسي المصغر” ان خيار الحرب البرية على غزة سيء وسيؤدي بحياة عشرات الجنود بين قتيل وأسير وان الخيار الأفضل هو توجيه ضربات محدودة بين الحين والأخر وفق ما نشره موقع كيكار هشبات العبري.

لقد ارتضت حكومة بنيامين نتنياهو الدخول في هدنة صامتة، فتوقفت الغارات مقابل توقف الصواريخ، لكن تل أبيب أنكرت التوصل لتفاهم على هدنة، أعلنتها كلّ من مصر والأمم المتحدة والفصائل الفلسطينية في غزة، فهدنة الأمر الواقع صارت أحلى الأمرين لحكومة العجز المتعدّد الوجوه.

صحيفة أمريكية تتهم الموساد باغتيال العالم السوري عزيز

ذكر مسؤول استخباراتي رفيع المستوى من منطقة الشرق الأوسط، أن جهاز «الموساد» يقف وراء عملية اغتيال العالم السوري الدكتور عزيز إسبر، التي جرت مساء السبت (4/7)، في ريف حماة وسط سوريا.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، عن مسؤول الاستخبارات، الذي اطلع على تفاصيل العملية، قوله إن «الموساد» قام بزرع القنبلة التي قتلت مدير البحوث العلمية الدكتور عزيز إسبر وسائقه السبت، وأنها المرة الرابعة خلال 3 سنوات، التي تقوم فيها «إسرائيل» باغتيال مهندس صواريخ كبير تابع لدولة تصفها إسرائيل بـ«العدو».

وأضافت الصحيفة أن الموساد يتابع إسبر منذ فترة طويلة، لاعتقادهم أن إسبر قاد وحدة سرية تعرف باسم «قسم 4» مركز البحث العلمي في مدينة مصياف، وكان يتمتع بحرية الوصول إلى القصر الرئاسي، الأمر الذي جعله يتعاون مع قاسم سليماني، قائد قوة القدس الإيرانية.

ووفقاً للصحيفة، فإن دوافع «الموساد» لاغتيال إسبر أتت بسبب مسؤوليته عن تجميع الترسانة العسكرية من الصواريخ الموجهة بدقة، وخوفاً من تطويرها وإطلاقها مستقبلاً باتجاه «إسرائيل».

واستشهد العالم إسبر في انفجار غامض في سيارته في حي حماة بعد دقائق قليلة من مغادرة منزله.

وكانت طائرات العدو الصهيوني أغارت، شهر أيلول 2017، من الأجواء اللبنانية على مركز البحوث العلمية في منطقة مصياف بريف حماة الغربي، ما أدى إلى استشهاد شخصين وخسائر مادية كبيرة.

وقد علّق وزير البناء والاسكان في حكومة العدو «يوآف غلنت»، على احتمال وقوف الكيان الصهيوني وراء اغتيال مدير البحوث العلمية في مصياف السوري عزيز إسبر، قائلًا إن كيانه لن يتيح للسوريين امتلاك سلاح من شأنه أن يخل بميزان القوى في المنطقة.

وقال عضو المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن السياسي «الكابينيت» غلنت «إسرائيل لن تتيح للسوريين امتلاك سلاح من شأنه أن يخل بميزان القوة، أو يتم تهريبه إلى حزب الله في لبنان».

وفي تعليقٍ لها قالت وسائل إعلام العدو إن «اغتيال العالم السوري رسالة إلى دمشق مفادها أن العاملين في مراكز الأبحاث تحت الخطر أيضاً».

 

خطة أوروبية لربط الضفة وغزة والقدس

كشف موقع  صحيفة «معاريف» العربية نقلا عن  مصادر «اسرائيلية»، عن خطة نقل أعدها الأوروبيون لربط الضفة الغربية بالقدس وغزة وانشاء موانيء وسكك حديدية دون علم «اسرائيل».

ووفقاً لما أوردته الصحيفة العبرية،  فإن لدى الاتحاد الأوروبي خطة شاملة للنقل في جميع مدن الضفة بما في ذلك المناطق المصنفة «ج» والقدس الشرقية وقطاع غزة وذلك بالاتفاق مع الفلسطينيين، دون إشراك مسؤولين «إسرائيليين» مثل «الإدارة المدنية أو الحكومة».

ويأتي ذلك في إطار برنامج، يستمر حتى عام 2045،  حيث خطط الأوروبيون لبناء البنية التحتية الضخمة،  في مدة 18 شهراً، بما في ذلك شبكات الطرق والسكك الحديدية والمطارات والبحر.

وأعلن عضو «الكنيست» الصهيوني عن حزب البيت اليهودي «موتي يوغيف»، أن الخطة الأوروبية تم الكشف عنها خلال مناقشة في لجنة ترأستها «الإدارة المدنية»، إنها بالفعل خطة رئيسية خاصة بهم، والتي يخطط لها الاتحاد الأوروبي من وراء ظهورنا، من أجل دولة فلسطينية غير موجودة على حد قوله.

من جانبه رد وزير الاتصالات في حكومة العدو «يسرائيل كاتس» على الخطة بقوله إنها كانت مألوفة له لمدة عام، بعد أن قدمها الأوروبيون ولكنه عبر عن معارضته لها.

وتابع: «لقد أوضحت أن غزة لن تتصل مع الضفة، وان كل هذه الخطط مجرد حبر على ورق غير مقبولة تمامًا».

ليبرمان: الجيش السوري يتعاظم وجيشنا على أهبة الاستعداد

صرح وزير الحرب الصهيوني «افيغدور ليبرمان » (7/8)، بأن قوة الجيش السوري تتعاظم، والجيش «الإسرائيلي» على أهبة لاستعداد لأي سيناريو ويراقب كل التطورات.ونقل موقع «كان الإسرائيلي» عن ليبرمان قوله خلال تفقده اليوم تمريناً لسلاح المدرعات في هضبة الجولان: «نشاهد في الجانب الثاني من الحدود الجيش السوري الذي لا يكتفي بالاستيلاء على الأراضي السورية، كافة بل يقوم ببناء قوات برية واسعة وجديدة ستعود الى ما كانت عليه في الماضي وأكثر من ذلك».

خطة جديدة ستطرح في الكبينيت بخصوص غزة

قال وزير الاستخبارات وعضو «الكبينيت» الصهيوني «يسرائيل كاتس» إنه يدعم فكرة فصل قطاع غزة بشكل كامل عن المسؤولية «الإسرائيلية» المدنية، مشددا على ضرورة نقل المسؤوليات عن القطاع للعالم، وإقامة ميناء في جزيرة نائية لتوريد البضائع لغزة؛ ولكن تحت الإشراف الأمني «الإسرائيلي» والمسؤولية «الإسرائيلية». بحسب ما نقلت عنه القناة العبرية السابعة.

وكان «كاتس» قد قال في وقت سابق، إنه سيطرح خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر خطة تقضي بضم الكتل الاستيطانية المحيطة بالقدس وإقامة جزيرة قبالة شواطئ غزة.

وأوضح «كاتس» أن الخطة تقضي بفرض السيادة «الاسرائيلية» على كتل غوش عتصيون ومعاليه أدوميم وجفعات زئيف وبيتار عيليت.

كما وتنص خطة «كاتس» على إقامة جزيرة قبالة شواطئ قطاع غزة عليها ميناء بحري ومنشآت لإزالة ملوحة مياه البحر وتوليد الطاقة وكذلك ربط شبكة السكك الحديدية بين «إسرائيل» والأردن والمناطق الفلسطينية.

 

عن علي محمد

مدير التحرير