الإثنين , 15 أكتوبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 ورشة العمل لتبادل الخبرات في مؤسسة الشهيد ماجد أبو شرار
ورشة العمل لتبادل الخبرات  في مؤسسة الشهيد ماجد أبو شرار

ورشة العمل لتبادل الخبرات في مؤسسة الشهيد ماجد أبو شرار

تيسير خليل موسى ( أبو موسى )

( مجلة فتح العدد – 722 )

لأكثر من ثلاثة عقود ما زالت على عهدها ووعدها بان تقدم كل ما هو مفيد ونافع لأبناء شعبنا الفلسطيني والسوري في مجال رياض الأطفال، ودورات التمريض والإسعافات الأولية والمعالجة الفيزيائية والدورات التعليمية لطلاب الشهادات (الإعدادي والثانوي بفرعيها) ودورات تخصصية في مجال الكمبيوتر واللغات الأجنبية ودورات المهارات الخاصة بالمرأة (تطريز- حلاقة وتجميل …..الخ). وضمن برنامجها القائم على استمرار العمل رغم كل الظروف.

“مجلة فتح” تلتقي اليوم مع الأخوات المربيات في رياض الأطفال ضمن الدورة المقامة لمشرفات ومربيات رياض الأطفال في دمشق وريفها، حيث أقيمت دورة (ورشة عمل) خاصة بالرياض لتبادل الخبرات في مقر روضة أطفال العودة في مخيم خان دنون:

الأخت زينب قبلاوي (أم ناصر) مسؤولة رياض الأطفال:

بداية أذكّر أن مؤسسة مؤسسة الشهيد ماد أبو شرار التربوية عمرها أكثر من ثلاثين عاماً، وما زالت تعمل بجد ونشاط رغم وكل الظروف التي مرت بها، وتتواجد في كافة المخيمات وخاصة بمجال رياض الأطفال، ولدينا رياض في مخيم جرمانا (روضة براعم الجليل)، وفي مخيم الحسينية روضة (الشهيد محمود السودي) وفي مخيم خان دنون (روضة أطفال العودة) وفي مخيم خان الشيح روضة (الشهيد سامر الصيد) وفي مخيم الرمل باللاذقية روضة (الشهيد عز الدين القسام).

وعن البرنامج التربوي للرياض أكدت الأخت أم ناصر أنه برنامج موجه باتجاه وطني فلسطيني، ونحاول دائماً ربط الخبرات والدروس بفلسطين الوطن السليب ومن ضمن الكراسات التي يتعامل بها الطالب كراسة باسم (فلسطين بلدي) من خلال التلوين – والرسم – والأشعار الوطنية)، وتحت عنوان كي لا ننسى نسمي الشعب الدراسية (الصفوف) بأسماء المدن الفلسطينية، وفي السنة الأخيرة تقوم الرياض بتحضير الطالب لمرحلة الدخول للصف الأول ونقوم بزيارة للمدراس لكسر حاجز الخوف عنده، ويتوج العام الدراسي في كافة الرياض بحفل تخريج بنهاية العام يتضمن حفل فني يقوم به الاطفال انفسهم . وإننا نستقبل في الرياض كافة الأطفال فلسطينيين وسوريين وغيرهم من المقيمين بالمخيم ومحيطه.

وبالنسبة للمربيات لديهم شهر عطلة بالصيف والباقي تدريب مستمر بمثابة ورشات عمل لاكتساب الخبرات والتفاعل والتطوير.

وعن محاضرات الدورة أو ورشة العمل التي أقامتها المؤسسة فقد كانت تحت العناوين:

  • تطبيع الطفل بالتعود على الدوام بالروضة وترك المنزل.
  • محاضرة عن الخوف عند الطفل.
  • محاضرة عن الكذب عند الطفل والعناد.
  • محاضرة عن أثر الثواب والعقاب عند الطفل.

وكان التفاعل وتبادل الخبرات جيد بين المربيات.

وكان لنا لقاء مع الأخت نسرين إبراهيم مديرة روضة الشهيد سامر الصيد/خان الشيح:

تقول الأخت نسرين بأن (روضة الشهيد سامر الصيد) تأسست منذ ما يقارب /37/ عاماً وهي تخطي بثقة ومحبة أهالي المخيم ولها شعبية وحضور بالمخيم وتمتلك كادر تدريسي متميز ومدرب تدريب جيد من قبل مؤسسة الشهيد ماجد أبو شرار التربوية.

وكانت الروضة طوال فترة سيطرة المسلحين على المخيم تقدم الخدمة لأبناء المخيم ولم تتوقف رغم المضايقات الشديدة التي تعرضنا لها من قبل المسلحين وكانت قيادة الحركة حريصة على دعمنا بكل الوسائل، وساندنا أيضاً الأهالي وبعض الفصائل بالمخيم على البقاء والاستمرار مما عزز موقفنا واستمرارنا.

وبالنسبة للورشة فقد كانت ضرورية جداً بهذا الوقت ونحن على أبواب عام دراسي جديد، لتعزيز قدرات المعلمات واكتساب خبرات من معلمات في رياض أخرى حيث اطلعنا على أربع نماذج وأربع حلول للمشاكل وأربع أساليب، ونحن بدورنا نقوم خلال العام الدراسي بالتواصل مع جميع الرياض الموجودة بالمخيم لحضور دورات للنفع المتبادل وزيادة الخبرات.

الأخت بيسان قبلاوي مديرة روضة براعم الجليل /مخيم جرمانا/

روضة براعم الجليل كانت تحمل اسم روضة الشهيد أحمد أمين والتي كانت بالسابق باسم روضة “بلابل فتح” أغلقت بسبب الحرب على سوريا وعدم توفر الكادر التدريسي والمكان.

بدأت الروضة في عام /2016/ بداية جديدة مع توفر كادر ومقر جديد وهي تحظى اليوم بسمعة جيدة.

وبالنسبة للدورات وأهميتها: هي دورات تهدف إلى تبادل الخبرات وخاصة بين المربيات والمشرفات القدامى أصحاب الخبرات الطويلة مع المربيات الجدد وخاصة أن فيها عملية تعارف بين الكوادر من مختلف المخيمات.

وبالنسبة للخبرات: نقدم عدة أنواع من الخبرات تضيف لها مجموعة كبيرة من طرق التعامل مع شتى أنواع المشاكل والظروف المحيطة التي تواجه الأبناء والمربيات وهناك بعض المربيات الجديدات بالعمل يقدمن طرق تعامل جديدة تستفيد منها المربيات القديمات بالعمل أي أن هناك تبادل الخبرات بين جيلين.

وبالنسبة للإقبال على الروضة مع وجود عدد لا بأس به من الرياض بالمخيم فإن الإقبال كان أكثر من جيد والعدد كان ممتاز وحيث أننا نؤكد دائماً للأهالي أن هدف الروضة هو تعليميي وليس ربحي والهدف النهائي هو مساعدة أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأخيراً نأمل أن يتم الاهتمام أكثر بوضع المربيات ونرجو استمرار التعاون بين الشعب الحركية والروضة.

كما اتقينا الأخت إلهام عيسى (ام مروان) مديرة روضة أطفال العودة /مخيم خان دنون/

روضة “أطقال العودة” عمرها بالمخيم (14 سنة) وبها دوامين صباحي ومسائي.

وعن أهمية إقامة الدورات والورشات قالت الأخت الهام إنها من اجل تبادل الخبرات مع المربيات من رياض أخرى والتعارف والتواصل والاطلاع على التجارب الأخرى حيث لكل مخيم ظروفه وتجاربه الخاصة. وأيضاً من أجل الاستعداد للعام القادم.

وبالنسبة للمحاضرات كانت كل مربية تقدم طريقة للتعامل مع المشكلة وطريقة حلها مع مناقشته الأسباب وطرق العلاج، وكان التجاوب والتعامل جيد جداُ.

وأكدت أن النادي الصيفي تنبع أهميته من خلال التعاطي مع أعمار مختلفة أكبر من أعمار أطفال الروضة.

وأخيراً نتقدم بالشكر الجزيل للمؤسسة ولحركة فتح الانتفاضة وأتمنى أن يتم تأمين مكان آخر ومستقل وزيادة الدعم المادي للروضة.

والتقينا بالأخت لينا الشهابي مربية في روضة براعم الجليل/جرمانا/:

وقد أكدت أن الدورات وورشات العمل التربوية مهمة جداً من أجل التعارف وتبادل الخبرات والاطلاع على كل ما هو جديد، وكانت المحاضرات نموذجية من حيث التواصل مع المناهج والأطفال بطرق حديثة وتم التعرض لبعض المشاكل بالصف بالنسبة للأطفال وكيفية حلها.

واكتسبنا من الدورة خبرات وأفكار جديدة حيث اطلعنا على أربع نماذج لأربع روضات وكان التعارف والتعايش له أهمية كبيرة بين المربيات.

و بالأخت: وفاء موسى مربية في روضة أطفال العودة /خان دنون/ :

وقد أكدت أن الدورة أعطتنا الكثير من حيث تعزيز الثقة بالنفس والتعاون والمشاركة والتعريف بالأساليب المختلفة وتبادل الخبرات والأفكار والاستفادة من المعلومات.

وتعلمنا بالدورة عن أهمية التكامل والتعاون وتصحيح الأخطاء وتعزيز الجانب الاجتماعي.

ومع الأخت ياسمين قاسم مربية في روضة الشهيد محمود السودي /الحسينية/ :

حيث قالت أن إقامة الدورات بشكل مستمر مع تقديم كل ما هو جديد يعطي الفائدة للجميع، ومن خلال الدورة تم التعارف بين المربيات في الرياض الأربعة والاطلاع على الأفكار والوسائل الجديدة وخاصة ان الطفل أصبح مطلاً على الكثير من الأدوات التكنولوجية الحديثة مثل الهاتف النقال والكمبيوتر والانترنت ومن الضروري عمل ندوات للكبار عن كيفية استخدام التكنولوجيا بالنسبة للأطفال بالمنزل او خارجه وضرورة متابعة الطفل أثناء استخدام الهاتف أو الانترنت.

والأخت دلال عمري مربية في روضة الشهيد سامر الصيد/خان الشيح/ :

حيث قالت ان الدورة كانت مفيدة لي وقدمت لي الكثير، وتعرفت على وسائل جديدة للتعاطي مع الأطفال، وتم تبادل الخبرات مع مربيات الرياض الأخرى، وتمنت الاستمرار بالدورات لتقديم كل ما هو مفيد لنا وللأطفال، وان يكون لنا منهاج خاص بالمؤسسة يتضمن منهاج للتربية الوطنية.

واختتمنا اللقاء وكلنا أمل أن يكون العام القادم فيه كل الخير والتقدم لأطفالنا وشعبنا.

 

تيسير موسى أبو موسى

عن علي محمد

مدير التحرير