الإثنين , 22 أكتوبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 عين على العدو

عين على العدو

 ( مجلة فتح العدد 721 )

حرب تموز: بدلت معادلات الصراع ..  تراجع سقوف طموحات مؤسسة القرار في الكيان

الكيان الصهيوني يبقى أو لا يبقى؟ سؤال طرحه، غداة حرب تموز 2006، «الإسرائيلي» نفسه. حرب حفرت عميقاً، وعميقا جداً، بتداعياتها ونتائجها، في عقل وثقافة صنّاع القرار في الكيان. للمرة الأولى منذ العام 1948، تتغير كل معادلات التعامل مع الجبهة الداخلية. عملياً، فرض حزب الله، بمنظومته الصاروخية واستمراريتها، أن تصبح هذه الجبهة جزءاً لا يتجزأ من أية حرب مقبلة

لم تقتصر نتائج وتداعيات حرب العام 2006، على معادلات الصراع، بل حفرت عميقاً أيضاً في الواقع «الإسرائيلي» بعناوينه المتعددة، السياسية والعسكرية والاستخبارية والجماهيرية. فاختلفت نظرة الكيان إلى نفسه، واختلفت نظرة «الجمهور الإسرائيلي» إلى قدرات جيشه، وانسحب الأمر نفسه على المستوى السياسي، بل إن الجيش سلّم بمجموعة من الحقائق، ترتب عليها تعديلات جذرية في نظريته الأمنية، والمفاهيم العملانية المنتزعة منها، وخططها العسكرية الهجومية والدفاعية، إضافة إلى خطط بناء القوة، وصولاً إلى تراجع سقوف طموحات مؤسسة القرار في الكيان، بعد تلمسه نتائج تبدل معادلات الصراع.

خاض الكيان الصهيوني طوال ستة عقود (إلى العام 2006) العديد من الحروب والعمليات العسكرية، وشهدت بيئته الإقليمية أكثر من محطة تحول استراتيجي، ومع ذلك، لم يبادر إلى تعديل نظريته الأمنية التي ارتكزت منذ العام 1953، على ثلاثة مداميك الردع والإنذار والحسم. المرة الوحيدة التي وجد نفسه ملزم بتعديلها كانت في أعقاب نتائج حرب العام 2006، حيث أوصت لجنة بلورة النظرية الأمنية برئاسة دان مريدور بإضافة مدماك رابع تحت عنوان «الدفاع/ حماية الجبهة الداخلية». يعود ذلك إلى أن حزب الله أدخل الجبهة الداخلية «الإسرائيلية» في معادلة الحرب، بكل ما للكلمة من معنى، وباتت كأي جبهة قتالية على الحدود، والنتيجة أنه لم يعد بإمكان الكيان أن يشن حروباً على دول وشعوب المنطقة، وتُبقي جبهته الداخلية بمنأى عن هذه الحرب، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من جبهات القتال، وهو مفهوم نظّر له رئيس أركان الجيش الحالي، غادي ايزنكوت، قبل سنوات حول الفرق بين تلقي الكيان الصواريخ للمرة الأولى منذ العام 1948، وبين حالة حزب الله، الذي حوَّل استهداف العمق الإسرائيلي إلى خيار استراتيجي.

الكيان الصهيوني  وهلسنكي: لا بشائر إيجابية

يعبّر موقف الكيان المعلن إزاء قمة هلسنكي ونتائجها، عن تجاذب بين الخشية الزائدة والتفاؤل الحذر، وإن كانت التعليقات الرسمية الصادرة عن تل أبيب، عمدت إلى الإشادة بالمواقف الصادرة عن الجانبين، وتحديداً الجانب الأميركي، من خلال التأكيد على أن «موسكو وواشنطن تعملان على المساعدة في ضمان أمن إسرائيل». هذه الإشارة الكلامية، الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كانت محل إشادة خاصة من رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، وتحديداً ما يتعلق بـ«الالتزام العميق» لترامب بأمن الكيان، مع «تثمين» الموقف الواضح الذي عبر عنه الرئيس فلاديمير بوتين، حول ضرورة تطبيق اتفاقية «فك الاشتباك» بين الكيان وسوريا للعام 1974، وهذا يشير إلى الحد الذي وصل إليه الكيان في تطلعاته حيال الساحة السورية، بعد أن كان الأمل لديها، لسنوات طويلة من الحرب السورية، في إسقاط النظام وإحلال آخر «معتدل» يصطف إلى جانبه في مواجهة أعدائه، تماماً كما هي حال الكيان مع «حلفائه» الجدد على امتداد العالم العربي.

وبدا الكيان بعد انتهاء القمة، حلبة سباق بين رواية وتحليل يشيدان بنتنياهو ونتائج سياساته وتكبيرها، إلى حد توصيفها بالإنجاز، مقابل رواية وتحليل عدد كبير من المعلقين وكتبة الإعلام العبري، شككوا بـ«الإنجاز»، وتساءلوا عن «الخطوط الحمراء» و«المطالب اللارجعة فيها» تجاه الحرب السورية، وتحديداً ما يتعلق بإخراج القوات الإيرانية من كل سوريا، بما يشمل حلفاءها وسلاحها، مهما كانت الأثمان. التساؤل طُرح أيضاً حول كيفية الاكتفاء بتطبيق اتفاقية كان معمولاً بها وموضع لا ممانعة سورية، ليصار إلى توصيفها بـ«الإنجاز».ا

في ذلك تضيف صحيفة «معاريف»(17/7)، تأكيداً على محدودية القدرة الروسية وربما أيضاً الإرادة، على تحقيق ما يطلبه نتنياهو منها. وبحسب الصحيفة فإن نفوذ بوتين على إيران، وكذلك إرادته وقدرته، على إبعادها عن كل الأراضي السورية، محدودة، وبالتالي مشكوك جداً أن يتحقق طلب نتنياهو بإبعاد إيران وحلفائها وحزب الله والميليشيات عن كل سوريا.

صحيفة «يديعوت أحرونوت» تساءلت حول جدوى قمة هلسنكي من ناحية الكيان، مع تأكيدها المقابل أن لا نتيجة فعلية تصب في المصلحة «الإسرائيلية» ما لم تكن قائمة على واقع إخراج الإيرانيين من سوريا. بحسب الصحيفة، لم تتلق تل أبيب أي بشائر إيجابية من القمة، والنتيجة هي تماماً مشابهة لنتيجة لقاء نتنياهو ببوتين في الأسبوع الماضي، حيث لا يزال الرئيس الروسي مصراً على أنه لا يمكنه فرض إرادته على الأسد ودفعه إلى إخراج الإيرانيين من سوريا. هذه النتيجة، بحسب الصحيفة، هي التي تهم «الإسرائيليين» من القمة، وهي الأمر الذي لم يتحقق.

الكيان الصهيوني لعملائه في الجنوب السوري: انتهت صلاحيتكم!!

على وقع تهاوي دفاعات المسلحين في الجنوب والتقدم السريع الذي يحرزه الجيش السوري على هذا المحور يبدو أن هناك تقدّماً إعلامياً لا يقل أهمية عن التقدم الميداني بعد أن سقطت ورقة التوت عن الكيان الصهيوني وطريقة تعامله مع المسلحين وعائلاتهم الذين كان لهم حتى الأمس القريب حظوة كبيرة من تل أبيب ومن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو نفسه.

وبعد نحو شهر من بدء العملية العسكرية في الجنوب بات الجيش السوري الآمر الناهي في المنطقة وبات يسيطر باعتراف المسلحين وأذرعهم الإعلامية على أكثر من 91% من مساحة محافظة درعا، فيما تُسيطر المجموعات المرتبطة بداعش على مساحة7.2% من مساحة المحافظة.

وكعادته في التعامل مع أي عميل بعد انتهاء فترة صلاحياته وافتضاحه و انكشاف أمره لم يتعامل كيان الاحتلال الصهيوني بشكل مختلف مع عملائه في الجنوب السوري فبعد أن اقترب عشرات المسلحين وعائلاتهم من السياج الحدودي على هضبة الجولان المحتلة فيما يبدو محاولة لخطب ودّ أصدقاء وحلفاء الأمس، خاطب ضابط في جيش العدو على الجانب الآخر من السياج الحدودي الحشد باللغة العربية عبر مكبّر للصوت قائلاً «صباح الخير يا جماعة، ارجعوا عن الشريط لحدود دولة إسرائيل، ابعدوا لورا أحسن ما يصير شي مش منيح، ارجعوا لورا».

المتابع للشأن السوري يستطيع أن يرى بأم العين كيف استقبل كيان الاحتلال الصهيوني عناصر جبهة النصرة في المستشفيات «الإسرائيلية» عل مدار الأعوام الماضية وكيف سعت وسائل الإعلام العبرية والغربية إلى تلميع صورة كيان الاحتلال بوصفه يتعامل بمواقف إنسانية مع هؤلاء، ولكن الصورة اليوم فضحت كذب كيان الاحتلال فهناك مقطع فيديو انتشر بشكل كبير عن رفض العدو ادخال عملائه وعوائلهم الذين كان الأحرى بهم أن يعودوا إلى جيش بلادهم والاعتراف بأخطائهم بدل مراكمتها وصبّ الزيت على النار.

الكيان لم يخفِ عنصريته عندما أقفلت الأبواب بوجه هؤلاء المسلحين وعوائلهم فمن المؤكد أن هذا الكيان الذي لا يتوقف عن تعريف نفسه كدولة يهودية لن يقبل عرباً ومسلمين داخله وهو الذي هجّر مئات الآلاف من الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين على مدى سبعين عاماً من إنشاء هذا الكيان المزعوم بالإضافة إلى أن عنصرية هذا الكيان لا تقتصر على الدين والعرق فقط بل تصل إلى اللون فـهو لا يقبل أي لاجئ إفريقي، والسود الموجودون فيها المعتنقون لليهودية يعاملون كمواطنين من الدرجة الرابعة، فهل كان يتصور هؤلاء المسلحون السوريون أن يقوم نتنياهو بفرش السجاد الأحمر لهم، ألم يتعظوا من تجربة عملاء جيش لحد الجنوبي وكيف سد جيش الاحتلال عام 2000 السياج الحدودي بين لبنان وفلسطين المحتلة بوجههم رغم الخدمات الكبيرة التي قدمها لحد وعملاؤه للكيانالصهيوني على مدى 30 عاماً، ومن استطاع عبور السياج الحدودي انتهى به الحال مرميّاً على قارعة الطريق في شوارع حيفا وتل أبيب يعاني أوضاعاً مادية مزرية ومنبوذاً من عرب الـ 48 الذين رفضوا استقبال هؤلاء الخونة في قراهم ومناطقهم.

في النهاية فإن كل من يتعاون مع العدو على حساب وطنه يكون مصيره كمصير كالمناديل الورقية تستخدم لمرة واحدة فقط من ثم إلى مكبّ النفايات، وليت من تبقّى من المتعاونين يتعظون ويعودون قبل فوات الأوان حفاظاً على ما تبقّى من آدميتهم وليس كرامتهم لأن المتعاونين مع أعداء وطنهم لا يملكون ذرة كرامة.

موقع أمريكي: لماذا تدخل الكيان الصهيوني لإخراج أصحاب الخوذ البيضاء من سوريا؟

قال موقع ورلد سوشاليست الأمريكي على لسان الكاتب «بيل فان اوكين» إن القوات «الإسرائيلية» نفذت وبدعم من واشنطن وغيرها من القوى الرئيسية في حلف شمال الأطلسي عملية نهاية الأسبوع لإجلاء حوالي 800 ناشط ممن يسمى منظمة ذوي الخوذ البيض من جنوب سوريا.

وتابع الكاتب بالقول إن الخوذ البيضاء التي كانت في الظاهر مجموعة دفاع مدني مكرّسة لإنقاذ المدنيين بسبب القتال في سوريا تم تمويلها بشكل كبير من قبل أمريكا والقوى الأوروبية، وهي تعمل فقط في مناطق يسيطر عليها المسلحون الممولون من قبل أمريكا وحلفائها في الناتو إلى جانب السعودية وقطر وتركيا.

وورد أن جيش العدو الصهيوني فتح المعابر الحدودية في هضبة الجولان التي يحتلها، وقدم مرافقة مدججة بالسلاح لخوذاتها البيضاء الذين تم تحميلهم على متن حافلات ونقلوا إلى الأردن، وأصدر جيش العدو بياناً وصف فيه تصرفاته بـ «بادرة إنسانية استثنائية».

واعترفت وزارة الخارجية الأردنية في بيان صحفي بالدور الذي لعبته عمان في العملية بالسماح للعناصر المدعومة من أمريكا بالمرور عبر أراضيها.

لم تكن العملية الاستثنائية التي نقلت السوريين عبر الكيان إلى الأردن لإعادة التوطين في أوروبا وكندا، تدخلاً «إنسانياً» ، بل كانت إنقاذاً للأفراد الذين عملوا كأصول في الحملة المدعومة من الغرب للإطاحة بالحكومة السورية.

حيث تم إنشاء الخوذ البيضاء في عام 2013 بشكل رئيسي من قبل حكومات أمريكا وبريطانيا مع تمويل إضافي من الحكومات الألمانية والهولندية والدانماركية الشخصية الرئيسية المشاركة في تأسيس المجموعة وكان ضابط الجيش البريطاني السابق وعميل MI6 جيمس ميسيور قد ذهب للعمل كمرخّص له في ملكيات النفط الخليجية بالتزامن مع شركة مرتبطة بالمقاول العسكري الأمريكي السابق السيئ السمعة «بلاك ووتر».

واستطرد الكاتب بالقول إن الخوذ البيضاء تعمل بشكل أساسي في المناطق التي تسيطر عليها جبهة النصرة التابعة لـ «القاعدة السورية» وحلفاؤها على تصوير عمليات الإنقاذ في المناطق التي ضربتها القنابل الحكومية والطائرات الحربية الروسية، ونقلت مقاطع الفيديو الخاصة بها إلى وسائل الإعلام الغربية التي بثتها دون أي أسئلة عن مدى صدقها وفبركتها لما يتم بثه.

ووجهت اتهامات للمجموعة بفبركة كل من الهجمات وعمليات الإنقاذ مثل حالة الهجوم بالغاز المزعوم في مدينة دوما 7 أبريل، حيث بثت فيلماً عن «الهجوم» المفترض، وقد صوّر ذوو الخوذ البيضاء أنفسهم وهم يصرخون «بالغاز» وخطفوا الأطفال ووضعوهم في مستودعات بينما لم يكن هناك أي هجوم.

وكان الهدف من الحادث الملفق كما كان الحال مع حالات مماثلة في السابق، هو إثارة تدخل أمريكا وحلف الناتو، وردّت أمريكا بريطانيا وفرنسا بإطلاق أكثر من 100 صاروخ على أهداف متعددة في سوريا بعد أسبوع.

وكان ممثلو الخوذ البيضاء من بين أكثر الأصوات صراحةً في دعوة أمريكا وحلفائها إلى فرض «منطقة حظر جوي» في سوريا، وهو تكتيك يتطلب احتلالاً عسكرياً هائلاً للبلاد ومن شأنه أن يزيد من خطر مواجهة عسكرية بين القوتين النوويتين الرئيسيتين في العالم، أمريكا وروسيا، وتظهر أشرطة الفيديو أعضاء من ذوي الخوذ البيضاء يحملون أسلحة مع قوات النصرة أي إنهم شاركوا في الفظائع ضد الجيش العربي السوري.

وأضاف الكاتب: إن الخوذ البيضاء تتمتع بتمويل ضخم، وقد تم توجيه الكثير من الأموال من خلال المتعاقدين الذين يعملون لمصلحة الحكومتين الأمريكية والبريطانية.

أي إنه قد تدفقت الأموال الأمريكية من خلال شركة « Chemonics» وهي شركة مقرها واشنطن العاصمة، وكانت نشطة في أفغانستان وليبيا. منحت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مبلغ 128.5 مليون دولار في يناير 2013 لدعم القتال ضد الجيش العربي السوري، وتشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن 32 مليون دولار من هذه الأموال قد تم توجيهها إلى ذوي الخوذ البيضاء.

ووافقت كل من ألمانيا وكندا وبريطانيا على قبول أعضاء ذوي الخوذ البيضاء كلاجئين بينما أغلقوا الباب أمام غيرهم من السوريين الفارين من الحرب لكن واشنطن لم تقدم مثل هذا العرض، فبينما موّلت الأخيرة  المنظمة بعشرات الملايين من الدولارات قامت بمنع رئيسها رائد صالح من دخول البلاد .

الكيان الصهيوني والسعودية.. اللعبة المزدوجة بين الاستخبارات وشبكات التواصل الاجتماعي

قالت صحيفة «إسرائيل اليوم» في تحليل نشرته إن العلاقات بين السعودية والكيان تطورت بعد عام 2015، وأن وراء هذا التطور في العلاقات؛ هو الجهد المشترك بين البلدين لمكافحة برنامج إيران النووي.

وأوضح التحليل أن مسؤولين سعوديين زاروا الكيان وبأن رئيس الموساد «مئير داغان»زار المملكة العربية السعودية لعقد اجتماع تنسيقي حول سبل مواجهة إيران.

وأشار التحليل إلى أن العلاقات بين البلدين وصلت إلى مستوى مرتفع جديد؛ خاصة في ظل تقارير تتحدث عن لقاء بين ولي العهد السعودي ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو.

وأكد التحليل أن السعودية أنشأت وحدة إلكترونية تحت مسمى «الرادع السعودي» ومهمتها مواجهة التهديدات الإلكترونية التي تواجهها بسبب الاختراقات الإيرانية لبعض مؤسساتها النفطية، وكذلك من أجل لعب دور تحريضي ضد إيران وقطر من خلال حسابات وهمية تنشر معلومات ضد قطر وإيران.

وبحسب التحليل فإن مسؤول الوحدة هو سعود القحطاني، مستشار الملك، ووفقا للتقديرات هناك حوالي 4 آلاف عامل في الوحدة والتي مركزها الرياض.

ويشير التحليل إلى أن الوحدة تملك حسابات وهمية من خلالها تنشر مواد دعائية ضد قطر وإيران، ولكن ما تنشره الوحدة لا ينسجم والعلاقات الإسرائيلية السعودية الدافئة، ومن الأمثلة على ذلك؛ تحريض ضد صفقة القرن بوصفها مؤامرة قطرية لتصفية القضية الفلسطينية رغم أن السعودية من الداعمين لصفقة القرن.

وفي تغريدات أخرى، كتب أن حمد بن خليفة يخطط لتقسيم الدول العربية من أجل تحقيق حلم «إسرائيل» الكبرى.

 

عن علي محمد

مدير التحرير