الثلاثاء , 13 نوفمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 مقالات 10 عربية 10 تحية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وهي تقف بثبات، صامدة، أبية، راسخة، في وجه التحديات والاستهدافات المعادية
تحية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وهي تقف بثبات، صامدة، أبية، راسخة، في وجه التحديات والاستهدافات المعادية

تحية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وهي تقف بثبات، صامدة، أبية، راسخة، في وجه التحديات والاستهدافات المعادية

بقلم الأخ أبو فاخر/ أمين السر المساعد لحركة فتح الانتفاضة

( مجلة فتح العدد 720 )

* تحية وفاء لثورة إسلامية مباركة، معادية للإمبريالية والصهيونية والاستعمار، كانت ولا تزال قضية فلسطين في صلب فكرها ومنذ لحظة انتصارها، بقيادة سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي رضوان الله عليه.

* تحية وفاء للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تواجه اليوم هذه الحملة المعادية الشرسة التي تستهدفها، وتستهدف دورها في نصرة فلسطين والمقاومة في لبنان، وسورية، وكل المستضعفين في الأرض.

* وفاءنا اليوم يجب أن يتجلى قولاً وفعلاً فلا يجوز الصمت أو الاختباء أو التذرع بأية ذرائع، وأن يتجلى في خوض الصراع بأبعاده الفكرية والسياسية والإعلامية، وفي موقف واضح وصريح ومعلن.

* إعلان الموقف لا نزاود فيه على أحد، ولا نبغي من أن يتحمل أحد تبعاته، ولا ندعي احتكاره، ولا يجوز لأحد أن يمارس إرهاباً فكرياً كالقول أننا نزج بشعبنا في قضايا ليس بوسعه تحملها.

* نعرب عن وقوفنا إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وجه هذه الحملة المعادية، فهي التي تقف بثبات في مواجهة مخططات ومشاريع التفتيت والتجزئة وبث الفرقة بين أبناء الأمة الواحدة لذلك هي مستهدفة، ولأنها:-

* تؤكد على الوحدة وتدعو لنبذ الفرقة، ورص الصفوف، وتقاوم على الأرض مخططات التقسيم والتفتيت، لذلك هي موضع الحصار والضغوط والتلويح بشن الحرب عليها.

* ترسل رسالة واضحة لأميركا وحلفاؤها أنها لا تسمح بتشكيل خرائط جديدة تقوم على مخططات التفتيت والتجزئة، لذلك تنصب الجهود للنيل منها ومن وحدتها ومن أمنها واستقرارها ومن اقتصادها.

* ترسل رسالة واضحة أنها تتصدى للإرهاب والتكفير ولكل من يريد أن يسيء إلى سمعة الإسلام وتشويه قيم الإسلام الحنيف، لذلك هي مستهدفة بالعقوبات والمقاطعة.

* تقف إلى جانب المقاومة في لبنان، وإلى جانب سورية، وجسدت بدورها امتزاج الدم اللبناني والإيراني والسوري على ساحة الصراع في مواجهة مخططات معسكر أمتنا من إمبرياليين وصهاينة ورجعيين، لذلك هي موضع التهديد الدائم والتشويه والتشكيك لإضعاف دورها.

* تقف إلى جانب فلسطين وهي بهذا لا تسعى وراء الشكر، لأنها تعتبر قضية فلسطين قضيتها المركزية، وتعتبر النضال والجهاد في سبيل تحريرها مسألة عقيدية من عقائد الإسلام، وهي لا تريد لفلسطيني أن يعترف بالعدو أو يفرط أو يتنازل أو يساوم، تريد للفلسطيني أن يكون شامخاً أبياً صامداً صبوراً يتقدم الصفوف، حامياً للأرض والمقدسات، ومن خلفه أمته بأكملها، ومن خلفه إيران الثورة والشعب والقيادة والحرس الثوري والجيش لذلك هي اليوم على رأس أعداء أميركا والكيان الصهيوني وحلفائهم من بعض الحكام العرب المندمجين بالمشروع الاستعماري الغربي والمشروع الصهيوني.

* التحية كل التحية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، لفخامة رئيس الجمهورية الدكتور حسين روحاني على مواقفه الثابتة والمبدئية والشجاعة، ولسماحة مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية آية الله العظمى الإمام الخامنئي حفظه الله.

عن علي محمد

مدير التحرير