السبت , 21 يوليو 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 عين على العدو:
عين على العدو:

عين على العدو:

 ( مجلة فتح العدد 720 )

صحيفة صهيونية تكشف العقبات التي واجهت مبعوثي «ترامب»

كشفت مصادر إعلامية في الكيان الصهيوني النقاب عن أن المبعوثين الأمريكيين لعملية السلام «جيرارد كوشنر وجيسون غرينبلات»، أعلنا في نهاية زيارتهما للمنطقة الأسبوع الماضي ولقائهما عدداً من الزعماء العرب و«الإسرائيليين»، بأن فرص نجاح «صفقة القرن» منخفضة جداً.

وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم» الصادرة يوم الجمعة (29/6) والمقربة من رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو: «إن السبب الرئيسي وراء هذه التوقعات المنخفضة بين فريق السلام الأمريكي والذي عمل لسنة ونصف على عملية السلام وصفقة القرن هو المقاطعة التي فرضها الفلسطينيون على الإدارة الأمريكية، بما في ذلك العملية التي يقودها غرينبلات وكوشنر».

وأوضحت الصحيفة أن مبعوثي ترمب تحدثوا عن خفض التوقعات من نجاح صفقة القرن  في ثلاثة اجتماعات مختلفة.

وأشارت إلى أن كوشنر وغرينبلات أبلغوا محاوريهم أنه ينبغي عليهم إدخال تعديلات على الخطة، وأن جزءاً كبيراً من الخطة التي وضعتها الإدارة الأمريكية يركز على التنمية الاقتصادية بين الفلسطينيين، وليس فقط فيما يتعلق بالقضية السياسية.

وكشفت الصحيفة عن صعوبة أخرى واجهتها جولة فريق ترمب في المنطقة، تتمثل في رفض بعض القادة العرب تجاوز الفلسطينيين.

وقالت: «إن الملك عبد الله، الملك الأردني، الذي زار واشنطن هذا الأسبوع، وفي أحد الاجتماعات التي عقدت في العاصمة الأمريكية، قال عبد الله إن نشر الخطة الأمريكية دون تعاون فلسطيني سيكون كارثة».

 

ولفتت «يسرائيل» إلى أن كوشنر وغرينبلات، عقدا محادثات مع بنيامين نتنياهو في، خصص غالبيته للوضع الإنساني في قطاع غزة وتحسين الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية، بينما كانت المناقشة حول خطة السلام قصيرة نسبياً.

ووفق الصحيفة، فرغم الصعوبات، فقد أكد مبعوثا الرئيس الأمريكي أنهم ما زالوا يعتزمون طرح خطة صفقة القرن دون أن يحددا موعداً لذلك.

خبراء «إسرائيليون» يعترفون بخسارة معركة الوعي أمام الفلسطينيين

أصدر معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب ملخصا لليوم الدراسي الذي نظمه حول «معركة الوعي مع الفلسطينيين..غزة حالة دراسية».

وجاء في الملخص أن «المعركة الدائرة على حدود قطاع غزة منذ ثلاثة أشهر هي أحد النماذج الصارخة والواضحة على معركة الوعي التي تخوضها إسرائيل في السنوات الأخيرة»

وأضاف الملخص أن «التأثير على معركة الوعي بين الجانبين تركز في أربع زوايا رئيسة: الدولية، الإقليمية، الفلسطينية، والإسرائيلية، ولذلك تم مناقشة كيفية التأثيرات التي حصلت من هذه المسيرات من الجوانب الإعلامية والدعائية, وكيفية الانخراط في معركة مضادة لهذه المواجهة لمحاولة التأثير في ذات الزوايا، بعيدا عن الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة الإسرائيلية».

وأوضح أن «اليوم الدراسي عقد بحضور ومشاركة مكتب الناطق العسكري الإسرائيلي الذي قدم استعراضا بأهم الوسائل التي استخدمها طيلة الأسابيع الاثني عشر الماضية، وعمل بجانبه مختلف أذرع الأمن الإسرائيلية التي أدركت أن مواجهة المسيرات لا تقتصر فقط على سلاح القناصة، والقوات المنتشرة على طول الحدود مع قطاع غزة، وإحباط العمليات المعادية هناك».

وأشار أنه «آن الوقت لإجراء فحص واختبار لمدى نجاعة معركة الوعي للجانبين في إدارتها، واستهداف الجمهور المختلف لدى كل جانب، وكيفية مواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تقف في مواجهة إسرائيل في ضوء هذه المعركة، واستشراف السيناريوهات المختلفة».

أحد المتحدثين ران رفيفي المسئول عن الشؤون الاستراتيجية والبحث والتخطيط في مكتب الناطق العسكري قال إن «المعطيات الرقمية حول التغطيات الإعلامية للمسيرات الفلسطينية تشير أن الرواية التي أصدرها الفلسطينيون في غزة وجدت رواجا في الجمهور الإسرائيلي، وتبين أن هناك فجوات واسعة بين ما يبثه الإعلام الإسرائيلي التقليدي، سواء القنوات التلفزيونية والصحف اليومية، وبين ما تشهده شبكات التواصل والإعلام الجديد في كيفية تغطيتهما للأحداث الفلسطينية في غزة».

الجنرال غابي سيفوني رئس شعبة الجيش والاستراتيجيا في المعهد قال إن «الرواية السائدة في شبكات التواصل تكشف طبيعة الوسائل المستخدمة في ترويجها، والانتقال بين حالتي الدفاع والهجوم».

أما ميخال خيتوالي الباحث «الإسرائيلي» فأكد أن «معركة الوعي التي تخوضها الدول والتنظيمات تشهد انتشارا مكثفا لجملة من المصطلحات والمفردات السائدة لديهما، وتجد طريقها لوسائل الإعلام».

رون بن يشاي الخبير العسكري بصحيفة يديعوت احرونوت قال إن «معارك الوعي التي يخوضها الغزاويون تضر بإسرائيل كثيرا، لأنها تأخذ بعدا متزايدا في الإعلام الدولي، وازداد الاهتمام بمعارك الوعي لأنها تتفوق في أهميتها على المعارك الأيديولوجية، فالصورة باتت تحتل المشهد والشاشة أكثر من التنظير الكلامي، وهي كفيلة بأن تروي كل الحكاية للمتلقي في الخارج».

سمدار بيري المحللة «الإسرائيلية» للشؤون العربية قالت إن «إسرائيل معروفة في وسائل الإعلام العالمية بأنها دولة ذات قوة عسكرية كبيرة، والفلسطينيون يوضعون في قالب المستضعفين، وبالتالي فإن المشاهدين حول العالم يتعاطفون معهم، أما في العالم العربي فيبدو ذلك مؤثرا وقاسيا، وفي الشارع الفلسطيني يتحدثون عما يحصل في غزة، وعن المساعدات الإنسانية المتراجعة، وفي نظر الصحافة العالمية بات الفلسطيني هو صاحب الانجاز الناجح، هكذا جرت العادة».

وأضافت أن «الإعلام لا يؤثر على الوعي، لكن هناك مشكلة صعبة في التغطية الميدانية للمواجهات الدائرة على حدود غزة، فالإسرائيليون ليس لديهم أي قتيل فيها، في حين أن الفلسطينيين قتلاهم كثر».

الجنرال أودي ديكال مدير المعهد قال إن «إسرائيل لديها مشكلة في التوفيق بين مسألتين: طبيعة الحدث الدائر على حدود غزة، وكيفية إخراج الراوية الإسرائيلية عنه وترويجها، وربما السبب في هذه المشكلة أن إسرائيل ليس ليدها سياسة واضحة حتى الآن للتعامل مع المسيرات الفلسطينية».

وأضاف أن «ما تقوم به إسرائيل اليوم هو رد فعل وليس مبادرة، وآن الوقت لأن تفهم إسرائيل أن المعركة على الوعي مركزية وفعالة، ولا تقل أهمية عن باقي المعارك، ولذلك يجب الاستعداد للتحديات القادمة، وبناء روايتها الخاصة بها، ومعرفة ما نبثه، ومتى، ولمن بالضبط، لأننا أمام عملية مستمرة ومتواصلة قبل المسيرات وبعدها».

معهد أبحاث صهيوني: التهديد الذي يشكله أنصار الله لم يعد مجرد مخاوف

أكد «معهد أبحاث الأمن القومي» الصهيوني في تل أبيب إن الحديث عن التهديد الذي يشكّله أنصار الله على الأمن القومي ليكان العدو الصهيوني لم يعد مجرد مخاوف أو تقدير نظري، بل بات حقيقة قائمة، وخاصة بعد فشل العدوان السعودي الأميركي.

وأشار المعهد إلى تهديد جديد على حرية الإبحار لكيان العدو الصهيوني في أعقاب الحرب في اليمن.

وأضاف المعهد في القراءة التي قدمها الباحثان الصهيونيان يوآل غوجنسكي وعوديد عيران أن هناك مصلحة واضحة لكيان العدو بأن تكون يد ما أسماه التحالف العربي في اليمن هي العليا، لأن وجود قوى ثورية في اليمن يعرض المصالح الصهيونية للخطر، وقد يلحق ضرراً بالحركة البحرية من الكيان وإليه.

ولم يُخفِ المعهد الدور الذي يمكن لليمن أن يؤديه في دعم المقاومة والقضية الفلسطينية، مشيراً إلى «تحويل اليمن إلى محطة ترانزيت للتهريب إلى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بدل السودان».

ولفت المعهد إلى أن هناك وجوداً عسكرياً لكيان العدو الصهيوني في اريتريا، وقدرة وصول استخبارية إلى الساحة اليمنية، مشيرا إلى أن أنصار الله هددوا في السابق بأنهم سيهاجمون هذه المنشآت.

وتابعت القراءة التي قدمها المعهد المختص بشؤون الأمن القومي، والأهم في كيان العدو، بالتشديد على ضرورة أن «يبقى القرن الأفريقي والبحر الأحمر على جدول أعمال الحوار الاستراتيجي بين الكيان والولايات المتحدة.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة يمكن أن تساعد بالعلاقات بين كيان العدوان ودول المنطقة.

ولفتت القراءة إلى ضرورة أن يعمد كيان العدو الصهيوني في ضوء التطورات التي شهدها ويشهدها اليمن إلى «تعريف مصالحه في البحر الأحمر، وفحص ما إذا كانت السياسات الحالية تخدم هذه المصالح، وفحص إقامة أجهزة تعاون، من بين جملة أمور لمنع تهريب الوسائل القتالية».

وكشفت القراءة عن وجود «تعاون ليس بقليل مع بعض اللاعبين على ساحل البحر الأحمر في مواضيع أخرى، مشيرة إلى وجود أرضية مريحة لتعاون رسمي وغير رسمي أمني، اقتصادي وسياسي بين الدول المجاورة على طول سواحل البحر الأحمر مع كيان العدو.

الجيش الصهيوني من الداخل … التمرد والتسرب والانتحار!!

بين الفينة والأخرى، تنشر كبريات الصحف الصهيونية ما تقول إنها تقارير خاصة عن الوضع داخل الجيش الصهيوني، حيث تؤكد هذه التقارير أن الجيش يمر بعدة أزمات تجعله في حالة من عدم الاستقرار ويؤثر سلباً في معنويات الجيش.

فمن خلال تقارير الصحافة الصهيونية، يمكن الحديث عن (3) أزمات تعصف بالجيش، وتتمثل في التسرب من الخدمة العسكرية، والتمرد على القوانين والأوامر، والانتحار، وأن هذه الأزمات قد ازدادت منذ عدوان 2014 في غزة، وفي تفاصيل هذه الأزمات:

  1. التمرد: أفاد تقرير نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» في شهر أيار الماضي، أن الجيش قرر فصل (10) جنود من الوحدة الخاصة «إيجوز»، وذلك بسبب رفضهم التوقيع على تمديد فترة خدمتهم في الجيش لمدة سنة قادمة، هذا وقد دفع الجيش لتحذير قيادته من تفشي ظاهرة التمردات سيّما وأنها وصلت إلى الوحدة الخاصة الأكثر اهتماماً من قادة الجيش.
  2. التسرب من الخدمة: شهد الجيش الصهيوني خلال السنوات الأربعة الماضية تسرب عدد من الجنود والضباط من الخدمة العسكرية، والتحاقهم بأعمال ضمن القطاع الخاص، أو الهجرة من الكيان الصهيوني والعمل لدى شركات عالمية، حيث بلغت نسبة التسرب من الجيش (27%) خلال العام الماضي.

وأفادت التقارير التي نشرتها الصحافة الصهيونية أن نسبة التسرب ترتفع بين الجنود والضباط العاملين في وحدات التكنولوجيا العسكرية خصوصاً وحدتي (8200) و (السايبر)، إذ أن الجندي يتدرب ويكتسب خبرة لدى هذه الوحدات، ثم يتركها ويتوجه للعمل في شركات مدنية خاصة.

وعزت التقارير انتشار التسرب في الجيش الصهيوني إلى قلة الأجور والرواتب مقارنة بساعات العمل، حيث يتراوح الراتب ما بين 12 – 30 ألف شيكل، ما دفع رئيس هيئة الأركان ووزير الأمن إلى بحث إمكانية تقديم هبات وامتيازات للجنود لإبقائهم في الخدمة.

  1. الانتحار: المعضلة الأكثر تأثيراً في الجيش الصهيوني، حيث يعاني الجيش من ارتفاع نسبة الانتحار لدى جنوده منذ عدوان 2014، وسجّل العام الماضي أكثر نسبة انتحار لدى المجندين، حيث أقدم (16) جندي على الانتحار خلال عملهم في القواعد العسكرية الصهيونية، وباستخدام الأسلحة الخاصة بالجيش.

وترجع الصحافة الصهيونية سبب ارتفاع نسبة الانتحار بين أفراد الجيش إلى التأثير السلبي للعمليات العسكرية في غزة، والخوف من خوض حروباً في وقت قريب.

وبالإضافة إلى الانتحار، يفقد الجيش الصهيوني أفراداً منه نتيجة الإهمال خلال عمليات التدريب والمناورات، حيث ارتفع عدد القتلى نتيجة الإهمال والتدريب إلى (18) جندي خلال العام الماضي، وهذا أحد أوجه الفشل لدى رئيس هيئة الأركان «إيزنكوت» الذي اعتمد سياسة التدريب المستمر لوحدات الجيش الصهيوني.

تحقيق «إسرائيلي».. هكذا تعمّق تركيا من وجودها في القدس

قالت صحيفة «إسرائيل اليوم» إن تركيا مستمرة في تعميق وجودها في القدس الشرقية، مشيرةً إلى أن مؤسسات تركية تقوم مؤخرا بترميم بعض المنازل في القدس، بالإضافة لتوزيع كوبونات غذائية على المحتاجين في المدينة.

وأوضحت الصحيفة في تحقيق صحفي أجرته، أن المؤسسة المكلفة بتعميق هذا الوجود التركي؛ هي مؤسسة «تراثنا»، بالإضافة لعدة جمعيات وفعاليات تعمل بالتوازي مع عمل المؤسسة المذكورة.

وأكدت الصحيفة أن مؤسسة «تراثنا» تستثمر بمبالغ كبيرة جدا في ترميم منازل في الحي الإسلامي، كما أن العاملين فيها يلبسون سترات يظهر عليها بشكل واضح العلم التركي.

وأشارت الصحيفة إلى بعض منشورات المؤسسة، خاصة تلك المنشورات التي تتحدث عن الدولة العثمانية وضرورة الحفاظ على التراث العثماني.

وبحسب الصحيفة، فإن الجمعيات والمؤسسات التركية في القدس تولي اهتماما للجانب «الاجتماعي»، بما في ذلك توزيع المواد الغذائية على المحتاجين، وتوزيع حقائب على الطلاب، وتوزيع وسائل تدفئة وسخانات في فصل الشتاء، وتنظيم وجبات الإفطار خلال شهر رمضان في المسجد الأقصى، وإجراء مسابقات بجوائز مالية كبيرة، وتنفيذ عمليات جمع للتبرعات في تركيا لسكان القدس.

وأكدت الصحيفة  أن مؤسسة «تيكا» التركية قامت بتوزيع شيكات في رمضان بلغ قيمتها 500 دولار لكل تاجر  في القدس.

وفي تعقيبه على هذه المعلومات، قال «ماور زيماخ”، رئيس كبرى المؤسسات الدينية اليهودية في القدس: «إن التدخل التركي في القدس الشرقية يجب أن يتوقف، ويجب إيقاف الانتهاكات بالسيادة الإسرائيلية من خلال تدفق الأموال من خلال مختلف الجمعيات التركية»، على حد تعبيره.

موشيه يعالون يعلن تأسيس حزب جديد لمنافسة نتنياهو

أعلن وزير الحرب الصهيوني السابق، موشيه يعالون، تدشينه حزبًا «إسرائيليًّا» جديدًا، لمنافسه بنيامين نتنياهو.

ووفق صحيفة «معاريف العبرية»، مساء السبت 30/6؛ فإن يعالون أعلن نيته إنشاء حزب سياسي جديد ينافس على رئاسة الوزراء، ويصبح ندًّا قويًّا لحزب الليكود الحاكم بقيادة بنيامين نتنياهو، الذي أقاله من منصبه وزيرا للحرب، قبل عامين.

وذكرت أن يعالون يرفض الاشتراك في حكومة «إسرائيلية» بقيادة نتنياهو، وأنه سينشئ حزبا جديدا ومستقلا، بعيدا عن أي توجهات، يضم أعضاء من اليمين واليسار معا في كتلة سياسية واحدة، يمثل مواطني «إسرائيل».

يشار إلى أن يعالون منذ أن أقاله نتنياهو من منصبه قبل عامين، تقريبا، وهو يعلن نيته تدشين حزب سياسي جديد.

 

 

 

عن علي محمد

مدير التحرير

اضف رد